التدوين والتسويق بالمحتوى

هل تفكر في إنشاء تطبيقاً للجوال والربح منه؟ لا تشرع في التنفيذ قبل قراءة هذه الوصايا

بتنا نقرأ ونسمع على صفحات الإنترنت أخبار عن أشخاص يحققون ملايين الدولارات من خلال إنشاء تطبيقات الجوال، هذه الأخبار شجعت الكثير للتفكير في خوض غمار هذا المجال بهدف الربح والاستقلال المادي وبالتالي الاستغناء عن الوظيفة.

بالطبع هذه أهداف مشروعه ومقدراً كل من يُخطط لبلوغها لكن في نفس الوقت الأمر يحتاج إلى ترو، فلكل مجال أسراره ومنها مجال إنشاء تطبيقات الجوال وما ينطوي عليه من منافسة يشتد سعيرها يوماً بعد يوم، الأمر يحتاج إلى دراسة وتفكير وإبداع وعمل مشترك، ويحتاج قبل كل ذلك إلى استشارة الخبراء ممن سبقوك في هذا المجال.

في هذا المقال نقدم لك نصائح لخبير من خبراء إنشاء تطبيقات الجوال، هذه النصائح كتبها السيد (أحمد المولد) ونشرها على حسابه بالفيسبوك، والسيد أحمد يشغل منصب المدير الإداري لشركة زاد سيليوشنز (Zad Solutions) وهي واحدة من كبرى شركات تقنيات المعلومات والحلول التقنية، وقد رأينا أن نشارك قراء المدونة هذه النصائح للمصداقية التي لمسناها بها بالإضافة إلى خبرة قائلها في مجاله.

نصائح قبل الشروع في تنفيذ فكرة تطبيق الجوال الخاصة بك

إنشاء تطبيقات الجوال والربح منها - نصائح لأحمد المولد
إنشاء تطبيقات الجوال والربح منها – نصائح لأحمد المولد

تقريباً كل من أعرفهم لديهم أفكار لتطبيقات الجوال، وبالتالي يفكرون في أن يجعلوا منها مشروع العمر، وبما أن برامج الموبيل أصبحت حمى الذهب الحديثة، لذا أحببت أن أشاركهم هذه النصائح – أحمد المولد

الفكرة وحدها ليس لها أي قيمة

كل شخص فينا يقابل يومياً أكثر من مشكلة ويتمنى في قرارة نفسه أن يكون هناك برنامج جوال للتغلب عليها، كل هذه الأفكار ليس لها أي قيمة بمفردها، المهم في كيفية التنفيذ: كيفية تحويل الفكرة إلى أرباح، إدارة الفكرة، تسويق الفكرة، إقناع المستخدمين بالبرنامج، توفير الموارد المادية والتقنية والإدارية، والميزة النسبية التي ستمكنك من التغلب على منافسيك.

التكنولوجيا وسيلة مساعدة وأقل عامل من عوامل النجاح

أغلب تطبيقات الجوال هي عبارة عن وسائل لتسهيل أمور يقوم بها الناس بطريقة تقليدية، إذا كانت خبرتك بهذه الأمور ضعيفة فلن تسعفك قدراتك التكنلوجية على تحقيق النجاح وتقبل الناس لفكرتك حتى لو أضفت الكثير من الميزات features لتطبيقك، يجب أن تكون لديك خبرة بالمجال الذي ستنشئ تطبيقك حوله وذلك لأن التكنلوجيا وسيلة من وسائل النجاح وليست كل النجاح.

لا تظن أن فكرتك فريدة

لا تخدع نفسك، من الأفضل أن تفترض أن فكرتك ليست فريدة، فما تفكر فيه يفكر فيه الكثير من الأشخاص حول العالم، بعضهم سيقوم بالتنفيذ والقلة منهم ستحقق النجاح الذي يتوقف بالطبع على آلية هذا التنفيذ.

فكرتك مش جديدة. فيه على الأقل 100 بيفكروا في نفس المشروع بتاعك و 10 بينفذوه وإحتمال واحد منكم ينجح.

لا تعمل بمفردك

مهما كان رأيك سديداً فهو بمفرده سيظل غير كامل، لا تعمل بمفردك بل أبحث عن شركاء وتختارهم بعناية، لا تختار شريك يتفق هواه مع هواك، أو صديق مجاله نفس مجالك، نوع في الاختيار: شريك يكون محترف في البيع، وثاني يكون فاهم لتفاصيل الفكرة، وثالث محترف في التخطيط، ومحاسب.

غالباً رأيك لوحدك غلط ورأي المجموعة صح. اختار شركاءك صح.ماتشاركش صحابك اللي بيشتغلوا نفس شغلتك. لازم يكون فيه تنوع. واحد شاطر في البيع واحد فاهم تفاصيل الخدمة اللي حاتتقدم واحد بتاع تخطيط، محاسب. وممكن كمان واحد مغامر مع واحد بيحسبها كويس. لو كلكوا زي بعض، حاتلبسوا في الحيطة.

لا تقع في غرام فكرتك

إذا حدث هذا ستكون قد ارتكبت كل الموبيقات العملية، لن تستمع لرأي أي أحد غيرك، ستنشئ تطبيق لتستمتع به أنت وحدك، سيكون من الصعب أن تهدم المعبد وتتراجع في منتصف الطريق لتبدأ من جديد، وفي الأخير ستموت الفكرة لكن بعد أن تكون قد استنفذتك.

لا تخاطر

لا تضع كل أموالك في التطبيق، لو فعلت ذلك ستعيش متوجساً طوال الوقت، وإذا حدث وظهر منافساً لك ستبدأ التصرف بعشوائية قد تضرك كثيراً، أستثمر أموال تكون إضافية وليست ضرورية لحياتك، وإن كانت لا تكفي ابحث عن شريك يكون لديه أموال هو في غنى عنها أيضاً وذلك حتى لا يندم أحدكما إذا ما حدثت خسارة، لا تراهن بمستقبلك على نجاح فكرة إلا إذا كنت بالفعل مؤمن نفسك من المخاطرة تماماً وأنك لن تشعر بالندم مهما حدث.

المرونة الشديدة مهمة جداً

كن مستعداً لأن تغير رأيك وتهدم ما بنيته وتبدأ من جديد في أي لحظة، العالم يتغير بسرعة وبخاص إذا ما تعلق الأمر بالتكنلوجيا، وأيضاً حينما تقرر البدء في التغير يجب أن يكون هذا القرار مدروساً ولا يتم بطريقة عشوائية.

وأخيراً كن مستعداً لبذل الكثير من التضحيات

إذا قررت وشرعت بتنفيذ فكرتك، عليك أن تتحلى بروح وعقلية رائد الأعمال، أي أن تكون مستعداً لأن تضحي بكل ميزات الوظيفة بما في ذلك المسمى الوظيفي الجذاب والمرتب الثابت وأن تكون مستعداً أيضاً لأن تجيب على استفسارات المحيطين بك فيما يتعلق بطبيعة عملك الجديد.

توقع أن تشرح لهم أكثر من مرة طبيعة هذا العمل وتوقع أيضاً أنهم – مهما شرحت لهم وفندت –سيظلون ينظرون إليك على أنك إنسان عاطل يستحق الشفقة أو يستوجب النقد.

لكن كل ما سبق يهون في سبيل السعادة التي ستشعر بها وأنت تبدع شيء جديد …

إقرأ أيضاً: 

الوسوم

حسن محمد

مترجم فوري، عمل لدى العديد من كبرى الشركات والمنظمات العالمية من أهمها شركة تيتان الأمريكية، بي سي آي اليابانية وشركة قطر للبترول القطرية، شرع في التدوين في عام 2008 كهواية ومع مرور الوقت اكتسب خبرة في مجال التسويق بالمحتوى والكتابة التسويقية copywriting ومن ثم تحولت الهواية إلى مهنة مستقلة تهدف إلى تقديم الجودة والاحترافية في مجال التسويق الالكتروني وبخاصة في مجالي التسويق بالمحتوى والكتابة التسويقية، يعمل معه الآن فريق عمل محترف من المترجمين والمسوقين الإلكترونيين.

مقالات ذات صلة

رأيان على “هل تفكر في إنشاء تطبيقاً للجوال والربح منه؟ لا تشرع في التنفيذ قبل قراءة هذه الوصايا”

  1. دائماً ما تطل علينا بآرائك السديدة، وأروع ما يعجبني إيمانك العميق بفكرة العمل الجماعي، والدعوة الدءوبة للمثابرة، والتحلي بالصبر، والتأني في دراسة الأفكار فبل تنفيذها، وكلها أسلحة قوية لتحقيق النجاح والتميز، زادك الله حكمة وعلماً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *