تعليم الإنجليزيةطرق تعلم اللغة الإنجليزية

كيفية إتقان الصوتيات الإنجليزية وعدم نسيانها أثناء التحدث – برمجة عقلك الباطن

في أحياناً كثيرة يكون لديك مشكلة في صوت معين من الصوتيات الإنجليزية، فتدرب على كيفية نطق هذا الصوت مستعيناً في ذلك بقناة ما على اليوتيوب أو من خلال أي وسيلة تعليمية أخرى متاحة، لكن أثناء المحادثة مع أي شخص باللغة الإنجليزية -وأنت تتحدث بسرعة- تخطأ في هذا الصوت مع أنك تدربت عليه ولديك القدرة على إدراك الصح من الخطأ لكن بالرغم من ذلك ترتكب الخطأ!

لكي تتقن الصوتيات الإنجليزية تعلم كأنك طفل!

لعلك سمعت هذه النصيحة من قبل، فربما قد قال لك شخص: لكي تتقن الصوتيات الإنجليزية فعليك أن تتعلمها كالأطفال، فالطفل يتلقى لغته الأم من الأسرة والمجتمع المحيط من خلال الاستماع، لكن في رأيي أعتبر أن هذه المقولة تحتوي على “مغالطة منطقة”.

وذلك لأن هناك فرق بين البالغ الذي يتعلم لغة ثانية وبين الطفل الذي يتعلم لغته الأم. الطفل يتعلم لغته الأم من الأسرة وهو في ذلك مثل صفحة الكتاب البيضاء التي لم يكتب فيها أحد من قبل؛ لذلك لا توجد لدى الطفل مقاومة أو صوتيات لغة أخرى تتداخل مع ما تلقنه الأسرة له.

أما البالغ الذي يتعلم لغة ثانية، فهو لديه لغة أخرى مخزنة في عقله؛ لذلك حينما يتعلم لغة جديدة، فصوتيات هذه اللغة الأم تتداخل حتماً مع صوتيات اللغة الجديدة أي أن عقله الباطن لم يتعود على هذا الصوت، فحتى لو تعلمت كيفية نطقه فهذا لا يكفي، عليك أيضاً أن تعود هذا العقل الباطن على نطق الصوت بطريقة لا إرادية، كيف ذلك؟

كيف تعود عقلك الباطن على نطق الصوتيات الإنجليزية؟

نتناول في الفيديو السابق شرح كيفية تمكين عقلك الباطن من التعود على نطق الصوتيات الإنجليزية بطريقة لا إرادية وذلك من خلال تكرر الصوت المراد التمرن عليك يومياً لمدة 3 أسابيع من خلال قراءة مفردات تحتوي على هذا الصوت بحيث يظهر في بداية الكلمات وفي منتصفها وفي نهايتها.

وفي النهاية، يمكنك تحميل الملف التالي بصيغة PDF والذي من خلاله سنتدرب على هذه الطريقة مستعيناً بالصوت P  كمثال على تطبيقها، ومع ذلك يمكنك تطبيق هذه الطريقة على كل الصوتيات الإنجليزية التي سوف نتناولها بالشرح والتوضيح على هذا الموقع.

وفي النهاية، لا تنسى الاطلاع على هذا المقال الهام أيضاً: كيف يمنعك عقلك الباطن من إتقان اللغة الإنجليزي؟ تعرف على ألاعيبه وحيله الخفية وتغلب عليها!

الوسوم

حسن محمد

مترجم فوري، عمل لدى العديد من كبرى الشركات والمنظمات العالمية من أهمها شركة تيتان الأمريكية، بي سي آي اليابانية وشركة قطر للبترول القطرية، شرع في التدوين في عام 2008 كهواية ومع مرور الوقت اكتسب خبرة في مجال التسويق بالمحتوى والكتابة التسويقية copywriting ومن ثم تحولت الهواية إلى مهنة مستقلة تهدف إلى تقديم الجودة والاحترافية في مجال التسويق الالكتروني وبخاصة في مجالي التسويق بالمحتوى والكتابة التسويقية، يعمل معه الآن فريق عمل محترف من المترجمين والمسوقين الإلكترونيين.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. السلام عليكم، وبعد:
    أحييكم سيدي على هذا المجهود العظيم، لقد عجبت من وجود بعض الناس أمثالكم يقدمون الخير للناس ويساعدونهم ويسعون لإسعادهم، أرجو أن يكون عملكم خالصا لوجه الله فالأجر مضاعف لا شك فيه، فجزاكم الله كل خير.
    صحيح لا تخلو أرض الله من القائم لله بحجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق