الشهر: فبراير 2015

  • ما مستقبل (منصة كروة) بعد عام من الآن؟ توقعات وأمنيات

    لن أنسى أبداً تلك الأيام الخوالي منذ 6 سنوات، وذلك عندما قررت حينها أن أصمم قالب جديد لهدة المدونة، كان العثور على مصمم جيد في هذا العصر يعتبر مستحيل رابع يضاف إلى المستحيلات الثلاثة المشهورة (الغول، العنقاء، والخل الوفي).

    فتشت في الانترنت باحثاً عن شخص يستطيع تنفيذ تصوري للقالب الجديد، وبعد بحث مضن وعناء طويل عثرت على موقع يدعي صاحبه أنه على درجة عالية من المهارة التي تمكنه من التلاعب بأكواد ووردبريس تماماً كما يتلاعب الحواة في الموالد الشعبية بالبيضة والحجر، وأن بمقدوره أن يطوي ويفرد طبقات الفوتوشوب بكل أريحية وكأنه طاه متخصص في إعداد فطائر الفواجرا الأغلى ثمناً في العالم. (فواجرا بالواو وليس الياء).

    على أي حال قررت أن أستفيد من مهارات هذا الشخص ليس فقط لمجرد طربي بكلماته المعسولة بل لجمال موقعه واختلافه عن مواقع كثيرة لمصممين صادفتها أثناء رحلة بحثي، وحقيقة الأمر ظلت مشكلة واحدة تمنعني من أن أتشجع بشكل كامل لطلب الخدمة، هذه المشكلة هي أن العديد من عمليات النصب حدثت لأناس أعرفهم حينما طلبوا خدمات مماثلة من أشخاص على الإنترنت وبعد أن أرسلوا لهم الأموال لم يتلقوا الخدمة ولم يتمكنوا بالطبع من استرجاع أموالهم. أكمل القراءة »

  • تقرير مبيعات كتبي على موقع أسناد خلال عام 2014

    لا أدري حتى الآن، ما السر في أننا نسمع مئات الكلمات التحفيزية ولا تترك بداخلنا أي أثر؟ نعم! قد نهش لبعضها ونثمل. لكننا في واقع الأمر لا نتحفز.

    ولا أدري أيضاً لماذا كلمة واحدة مثبطة تكفي لأن تبعثرنا وتطرحنا أرضا مُجندلين؟ نعم! قد نتظاهر أمامها بالتماسك، وقد نتصنع الشجاعة أحياناً. لكننا في حقيقة الأمر نتعثر.

    عزيزي الكاتب؛ انشر هذا التقرير وهدفي الأساسي هو أن أحفزك على خوض غمار النشر الإلكتروني، وهدفي الثانوي هو أن أرد على كل من يثبطونك. أتعرف من هم؟

    أحسنت! أولئك الذين ما فتئوا يرددون أمامك أن سوق الكتب الإلكترونية في عالمنا العربي غير مجدية، وأن العرب يبحثون عما هو مجاني فقط، وأنهم لا يقرأون وبالتالي لا يشترون.

    لم يعد الأمر كذلك يا عزيزي، الشباب العربي بات يقرأ، العرب باتوا يشترون، لكننا نحن كمدونون مهلهلون، مرتعشي الأيدي ومقصرون. سأظل أردد دائماً بأن الشباب العربي يشتري أكمل القراءة »

  • دعوت الله كثيراً ولم يستجب لي

    كتبت في مقال سابق قصة حقيقية عن شاب أعرفه عن قرب، وقصته تتلخص في أنه في مرحلة ما من حياته دعا الله أن يحقق له أمنيه من أمانيه التي مافتئ يدعو بها طيلة ثلاثة سنوات، لكنه ظن أن الله لم يستجب له وكان دائم الاستفسار “لماذا دعوت الله ولم يستجب لي”

    مع مرور الأيام تحول الاستفسار إلى حيرة، والحيرة تحولت إلى شك، والشك ذهب به بعيداً جداً، حتى أنه بات يشك في وجود الله …

    هل أنت موجود حقاً يا الله؟! إن كنت كذلك…فلماذا حينما دعوت ورجوت وتوسلت لم تستجب لي؟! لماذا حينما سهرت، وأقمت، وصمت، وتدرعت لم تستجب لي؟ أين الرحمة إذاً؟ أين الرحمة التي وعدتنا إياها؟ أين المحبة التي بشرتنا بها في كتبك؟

    تعرف على قصة هذا الشاب بالتفصيل: هل استجاب الله له دعائه في نهاية الامر؟  وكيف استجاب الله له دعائه؟ وهل هناك سيناريوهات مختلفة في استجابة الدعاء تختلف عن السيناريوهات التي نتوقعها نحن بعقولنا المحدودة؟

    تعرف على القصة الكاملة بالضغط هنا
    أكمل القراءة »

>