الشهر: يناير 2015

  • هل دراسة لغة الجسد تمكنك من فهم شخصية المرأة؟ ما الذي تعبر عنه لغة الجسد؟ كيف يمكنك قراءة الاشارات والتعرف على الايماءات؟

    جعلنا علامات المودة بيننا

    تشابك لحظ هن أخفى من السحر

    فأعرف منها الود من لين طرفها

    وأعرف منها الهجر بالنظر الشزر

    (مجنون ليلى)

    عزيزي القارئ! يمكنك تعلم “لغة الجسد” لكي تفهم ما الذي يخفيه لك مديرك في العمل، وهذا أمر جائز! كما يمكنك أيضاً تعلم لغة الجسد لكي تعرف ما الذي يرتبه لك زميلك في المدرسة، وهذا يُعتبر دفاعاً مشروعاً عن النفس! يمكنك حتى تعلم لغة الجسد لفهم شخصية “شمهورش” و “بهدور” و ” سملان” أو أي ملك أخر من ملوك الجآن، وهذا أمر ممكن.

    خلاصة القول، يمكنك تعلم لغة الجسد لأي غرض كان لكن أن تتعلمها بهدف فهم شخصية المرأة، فهذا أمر مستحيل، جد مستحيل، فلن تستطيع -عزيزي القارئ- بأي حال من الأحوال أن تفهم شخصية المرأة من خلال لغة الجسد حتى لو تبحرت في هذا العلم وتفقهت.

    ليس من السهل أن تُفهم الأنثى من خلال تعبيراتها، حتى لو أجتمع من أجل ذلك علماء النفس وعلماء الاجتماع أو كان بعضهم لبعض ظهيراً. فنصيحة، أبحث عن أحد أخرى لتكتشف شخصيته بواسطة علم “لغة الجسد”، أي أحد أخر! غير الفتيات.

    ثم لا أدري من النابغة الذي أقنعك بأن دراسة لغة الجسد هدفها الوحيد هو التلصص على خصوصيات الناس ومحاولة معرفة ما يخفوه من أسرار أو ما تبطنه أنفسهم من نوازع؟ أكمل القراءة »

  • أهم 3 مواقع تجعلك تحترف اللغة الإنجليزية في وقت قياسي وبمجهود أقل | سيتعجب أصدقائك من سرعة تحسن مستواك في اللغة الإنجليزية

    الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتك في تعلم اللغة الإنجليزية حتى الإتقان هو “أنت”، والشخص الوحيد الذي بيده أن يحول بينك وبين تحقيق هذا الهدف هو “أنت” أيضاً. الأمر يتوقف على حماسك أنت، إدراكك أنت، إصرارك أنت.

    العالم اليوم أصبح بين يديك، فأنت لست بحاجة لأن تكون مثل “أبو أيوب” الذي سافر من المدينة المنورة إلى عقبة بن نافع بمصر ليتأكد من صحة حديث واحد، لست مجبراً أن تتقمص دور مالك بن أنس الذي نقض سقف بيته وباعه في سبيل العلم، الإنترنت متوفر في بيتك، في عملك، وبين يديك بهاتفك.

    أشاركك اليوم –عزيزي القارئ-عدة مصادر يمكنك من خلالها تعلم وتطوير مستواك في اللغة الإنجليزية، يمكنك الاستعانة بهذه المصادر كلها، يمكنك اختيار أحدها والتركيز عليه، يمكنك الانتقال من موقع إلى أخر واتقان ما به من مواد واحد تلو الآخر، وتذكر لا يوجد موقع (جيد) بحد ذاته ولا يوجد موقع (سيئ)… كل المواقع التالية ستضيف إليك شيئاً جديد … وتذكر أننا لا نختار بناء على الجودة فقط، نحن نختار في أغلب الأحيان بناء على ادراكنا، أنماطنا الشخصية، دوافعنا العاطفية والانفعالية، فروقنا الفردية، من أجل ذلك خلق التنوع، من أجل ذلك لا تبور السلع.

    فيما يلي قائمة بأهم 3 مواقع (مصادر) ستساعدك في رحلتك في تعلم اللغة الإنجليزية، أختر منها ما يهش إليه وجدانك وما تطرب إليه نفسك وتطيب، ولا تنسى أن تضيف “مدونتي هذه” إلى القائمة والأمر لك في أن تضعها في البداية أو الوسط أو النهاية، يرضيني أي موضع، المهم ألا تنساها والسلام. أكمل القراءة »

  • 83 عذراً يحولون بينك وبين سماع عبارة مبروك النجاح

    مبروك النجاح! عبارة جميلة يهواها السمع ويهفو إليها الفؤاد وتشتاق إليها النفس وتطرب، منا من يسمعها باستمرار ومنا من يسمعها كل عام ومنا من هم في ظمأ إليها منذ أعوام.

    عزيزي القارئ، إن كنت من الفئة الأخيرة وتشتاق لسماع عبارة “مبروك النجاح” لكنك تشعر أنها تتكبر عليك وتختال، ففكر ملياً، فقد تكون أنت السبب في نشوزها ذلك، قد تكون أنت نفسك الذي يتدلل عليها ويحتال، فكن صادقاً مع نفسك، كم مرة قمت بتحطيم نفسك بيدك لا بيد “عمرو”؟

    في صباح كل يوم يكون لديك مجموعة من المهام التي عليك القيام بها والتي تعلم يقيناً أنها سوف تؤثر بالإيجاب على عملك وانتاجيتك، ورغم ذلك تقول لنفسك مخادعاً بأن متابعة اخر الاخبار المتعلقة بعملك تعد عمل في حد ذاته، وأن هذا من شأنه أن يساعدك بشكل كبير في مجالك عندما يحين الوقت، لكن هذا الوقت لا يحين أبداً!

    شيء ما يكبلك، يسيطر عليك، يحول بينك وبين النجاح ولا تستطيع أن تضع يديك عليه، وبدلاً من أن تجلس مع نفسك، وتحاول أخذ اجراءات لعلاج المشكلة، تقوم بصياغة الأعذار التي تبرر ما يحدث لك لكيلا يؤلمك ضميرك ولكن للأسف تبقى المحصلة النهائية واحدة، بقائك في مكانك بدون تقدم.

    البعض منا لديه عذر واحد والبعض الأخر لديه أعذار، واليك هذه القائمة التي تحتوي على 83 عذراً من أشهر الأعذار التي يقدمها البشر لأنفسهم والتي تمنعهم من سماع عبارة “مبروك النجاح”: أكمل القراءة »

  • ماذا يأكل العالم؟ صور صادمة

    هذا التقرير المصور يوضح النظم الغذائية المختلفة  في بعض البلدان المتقدمة ودول العالم الثالث، ويربط بين أمراض العصر وبين هذه الأنظمة الغذائية.

    الصور الموجودة في هذا المقال (باستثناء الصورة الأخيرة) مأخوذة من كتاب (Hungry Planet) لمؤلفه بيتر مينزل، وفكرة الكتاب تدور حول محاولة اكتشاف العلاقة بين أمراض العصر الحديث و النظم الغذائية للثقافات المختلفة حول العالم من خلال الاطلاع على محتويات عربة التسوق من الأغذية التي تشتريها كل أسرة والتي تكفيها لأسبوع.

    الصور صادمة لأنها توضح الارتباط الوثيق بين الأمراض التي تنتشر في مجتمع معين وبين نوع الغذاء الذي يتناوله أفراد هذه المجتمع، ففي البلدان التي تعتمد على الأطعمة المصنعة ترتفع فيها أمراض البدانة، والبلدان التي تكثر  من الأطعمة الطبيعية تقل فيها هذه الأمراض، وإليكم الصور والحكم لكم أكمل القراءة »

  • 7 أسرار عليك أن تعرفها لتحقيق النجاح الذي ترجوه

    بغض النظر عن مفهومك عن النجاح، إلا أن تحقيقه يمثل دائماً تحدياً في كثيرا من الأحيان، سواء أكان هذا النجاح يتعلق بحياتك المهنية، المالية، الشخصية أو أي جانب أخر يدور في فلك ما سبق.

    وكما تعلم -عزيزي القارئ- وكما يعلم “زيد” أيضاً، أن معظم الناس لديهم مستوى معين من الإنجاز أو الطموحات التي يرغبون في تحقيقها في حياتهم. ومع ذلك يفشل الكثير في تحقيق هذه الطموحات ولا يدرون “ما السبب؟”

    من حسن الحظ توجد بعض السلوكيات البسيطة والتي يمكن أن يؤديها كل شخص فينا بصورة أو بأخرى لتغيير واقعهم الحالي وتحقيق النجاح الذي يتطلعون إليه والذي يستحقونه بالفعل. وإليك أهم هذه السلوكيات أكمل القراءة »

  • أغرب الكلمات الإنجليزية التي أُضيفت إلى القاموس مؤخراً

    بخلاف اللغة العربية المجني عليها من أبنائها، يتم تحديث الكلمات الإنجليزية بصورة مستمرة وذلك لمُواكبة التغيُرات والتطورات التي تشمل كافة الأنشطة الحياتية للإنسان سواء الاجتماعية أو السياسية أو الاقتصادية أو الثقافية.

    في هذا المقال سنستعرض مجموعة من الكلمات الإنجليزية الجديدة التي تم اعتمادها وتضمينها في القواميس الإنجليزية مؤخراً، لا نقول إنها كلمات جديدة بل هي كلمات شائعة الاستخدام بين الناس لكنها لم تكن معتمدة في أغلب قواميس اللغة الإنجليزية قبل عام 2014، وإليك أهم هذه الكلمات: أكمل القراءة »

  • هل بمجرد التفكير الإيجابي يمكنك الحصول على أحدث جهاز أيفون؟

    لا يكاد يمر يومٌ إلا وتسمع فيه من أي شخص مُقرب عبارات مثل “يا أخي كُن إيجابياً” أو “فكر بإيجابية” أو “تَفاءل ولا تَتشاءم”

    معظمنا يؤمن أن التفكير الايجابي أفضل من التفكير السلبي، لكن بالرغم من إيماننا هذا هناك سؤال ما فتئ يؤرقنا:

    هل التفكير الإيجابي له تأثير مادي حقيقي على حياتنا أم هو مجرد مخدر ننتشي به حتى نقاوم مصاعب الحياة وننسى به غدرات الزمن؟

    هل بمجرد التفكير الإيجابي يمكنني أن أحصل مثلاً على أحدث جهاز أيفون حتى وإن كانت جيوبي خاوية، أم هو فقط يصبرني على عجزي وقلة حيلتي وهواني في الحياة. أكمل القراءة »

>