تنمية الذات

كيف تصبح غنياً؟ دعوة للتفكير

أعلم عزيزي القارئ أنك نقرت على عنوان هذا المقال لتتعلم: كيف تصبح غنياً، الإجابة على هذا السؤال تحتاج إلى تمهيد لتغيير بعض التوجهات الفكرية لديك فيما يتعلق بموضوع الثراء، فالرجاء المحافظة على قراءة هذا المقال إلى نهايته وأعدك أن المقدمة الطويلة ستفيدك جداً في رحلتك نحو حلمك، فلنبدأ بالخطاب البريدي التالي:

شيء غريب

لقد مرت الأيام سريعاً، وها نحن على أعتاب عام جديد، لقد كنت يا عزيزي طيب القلب، حسن السلوك طوال هذا العام، من أجل ذلك، والداك فخوران بك أيما فخر، وأنا أيضاً سعيد بك إلى أقصى حد.

عندي خبر سار ستكون أول من يعلم به، هل تصدق يا عزيزي أن الأقزام نجحوا هذا العام في تنفيذ مشروع جديد من نوعه، لقد تمكن الأبالسة من صناعة دمى تشبه الأطفال تماماً، فهي تبكي، وتضحك وتحبوا تجاه أي شخص يدنو منها، هم الآن يبذلون قصارى جهدهم لتجهيزها قبل عيد الميلاد، زينوها وقاموا برصها فوق الرفوف بطريقة مرتبة وذلك حتى أتمكن من وضعها بسهولة في حقيبتي التي أحملها دائماً فوق ظهري.

عزيزي…

لن تصدق ما حدث!، ذات مساء ذهبت لأقدم أكواب الشوكولاتة للأقزام، فمشروب الشوكولاتة الساخنة كما تعرف هو مشروبهم المفضل، وأثناء مروري من أمام الرفوف حدث شيء عجيب، بمجرد أن رأتني الدمى أمامها شرعت كلها في التهليل والحبو تجاهي طمعاً في الحصول على أكواب الشوكولاته، وقد أحدث ذلك فوضى عارمة حتى أنه تسبب في سقوط بعض الأكواب على الأرض.

لكن الأقزام تداركوا الأمر وقاموا بتهدئة الدمى وأقنعوها بالعودة مرة أخرى إلى الرفوف وبالفعل بعد محاولات مضنية معهم اقتنعوا وعادوا إلى رفوفهم سالمين، وفي النهاية وبعد أن عم السلام كل أرجاء البيت، جلس الأقزام أمام المدفئة يتسامرون مع بعضهم البعض وهم يحتسون مشروبهم المعتبر والذي لا يقارعه مشروب.

أخيراً يا عزيزي … أرجو أن تحافظ على سلوك الطيب الذي تميزت به هذا العام وأعدك أني سأزورك في عشية عيد الميلاد لكنك لن تراني كالعادة لأني كما تعرف أجئ في وقت متأخر من الليل، وأنت ككل الشطار تنام مبكراً، لذا لن أجرؤ على إيقاظك فأنا لا أحب أن أقلقك، لكن لا تحزن سأترك بجوارك ألعاب جميلة ومفاجآت أخرى كثيرة، فحتى ذلك اليوم … إلى اللقاء

عزيزي القارئ،

لا تتعجب فالكلام المذكور أعلاه ليس موجه إليك، ما سبق كان ترجمة بتصرف لخطاب من الخطابات الموجودة على الموقع الالكتروني لشركة ” سانتاميل“.

فيا ترى ما هي شركة سانتاميل هذه؟ وما هي قصة الخطابات الموجودة على موقعها الإلكتروني؟

كيف تصبح غنياً، مصدر الصورة|موقع سانتاميل https://santamail.org/-

في عام 2001، ما أنفك شخص أمريكي يدعى” بايرن رييز” يبحث عن فكرة مشروع تجاري ليحسن من دخله، لكن كانت أمامه معضلة كبيرة، والحق أقول لم تكن معضلة واحدة بل عدة معضلات؛

المعضلة الأولى: أن رييز لم يكن لديه رأس مال يبدأ به المشروع، والثانية: أنه لا يجيد أي حرفة أو مهارة تجارية، والثالثة: أنه لا يعرف أحد يساعده في أنشاء المشروع، فماذا يفعل؟!

جلس المدعو رييز يفكر بمفرده، حاول أن يضع يده على ما لديه من إمكانيات، وبعد تفكير عميق وعناء طويل وجد أنه لا يملك إلا شيئين وحيدين والحمد لله على ما أعطى:

  •  الشيء الأول هو العقل
  • الشيء الثاني فهو الإصرار

وبالفعل أعتمد “رييز” على هاتين القوتين، والحقيقة أنهما لم تخزلاه فلم ينتهي العام حتى أسس “بايرن رييز” شركته والتي أطلق عليها أسم “سانتاميل”، فما نشاط هذه الشركة يا ترى؟

هذه الشركة تقوم على فكرة بسيطة جداً، وهي ارسال خطابات للأطفال في أيام عيد الميلاد، يقوم ولي الأمر بالدخول على الموقع الالكتروني للشركة ويختار واحد من الخطابات الجاهزة ومن ثم يدفع عشرة دولارات ثمن الخطاب الواحد، وبعد ذلك تقوم الشركة بتجهيز الخطاب وطبعاته على ورق فاخر من الكتان، ومن ثم تقوم بإرساله إلى طفله عبر البريد قبل عيد الميلاد بأيام قليلة.

هذا الخطاب يرسل إلى الطفل على أنه خطاب موجه له من “سانتا كلوز” شخصية عيد الميلاد الخيالية، ولإضفاء مزيد من المصداقية فأن الشركة تقوم بتذييل الخطاب بتوقيع وختم يحملان اسم سانتا كلوز، هذا بالإضافة إلى الرسومات والأشكال المبهجة التي يتزين بها الظرف الذي يحوي الخطاب، من هنا نعرف سر إطلاق اسم سانتاميل على الشركة، فالمقطع الأول سانتا اختصار لاسم سانتا كلوز والمقطع الثاني “ميل” يشير إلى كلمة رسالة بالإنجليزية  Mail ، أي رسالة سانتاكلوز.

قد تظن عزيز القارئ -وبعض الظن إثم- أن الفكرة التي قامت عليها هذه الشركة فكرة تافهة صدرت من شخص أبله، لكنك ستغير رأيك في الحال حينما تعرف أن هذه الفكرة التافهة حققت لصاحبها ثلاثة ملايين من الدولارات نظير بيع أكثر من (300000) خطاب حتى يومنا هذا. ثلاثة ملايين خلال عشرة سنوات إنجاز كبير لو علمنا أن الشركة أسست برأس مال يعادل ثمن مدونة ووردبريس متواضعة الحال.

هل تريد أن تصبح غنياً كصاحب شركة سانتاميل؟

كيف تصبح غنياً مثل صاحب فكرة سانتاميل: مصدر الصورة موقع سانتاميل الرسمي كيف تصبح غنياً، مصدر الصورة|موقع سانتاميل https://santamail.org/

لكي تكون مليونيراً يجب أن تسحق أن تكون مليونيراً، ولكي تستحق أن تكون مليونيراً يجب أن تفكر، فالفكرة ثروة، والعقل البشري قوة مهولة إذا تم استخدامها بالشكل الصحيح، فشركة كاسانتاميل غطت جزء أدبي ومعنوي وديني يحتاج إليه شريحة عريضة من المجتمع الأمريكي، فخطاب كهذه له مفعول السحر في تربية الأبناء ويختصر 100 مليون ميجا بايت من التوبيخ والتأنيب واللكمات التي يعاني منها أطفالنا ليل مساء، فخطاب سانتاميل هذا يحقق ما يلي:

  1. يشعر الطفل بقيمته ويكسبه الثقة، ولما لا وهناك شخص بقيمة سانتا كلوز يخصه برسالة دون غيره.
  2. يشجع الطفل على ممارسة السلوك القويم، فالخطاب دائماً ما يشجع الطفل على طاعته لوالديه وسلوكه الطيب طوال العام.
  3. يعزز ملكة التخيل والإبداع لدى الطفل فكل خطاب من الخطابات يحتوي على قصة من قصص الأقزام وما يقومون به من أعمال خارقة لا يصدقها عقل.
  4. يدخل السعادة والبهجة على قلوب الأطفال وهذه النقطة تكفي

بعد قراءتك لأهداف هذا الخطاب، أسألك عزيزي القارئ سؤال بسيط جداً، هل يستحق (رييز) مؤسس شركة سانتا ميل أن يكون مليونيراً؟ هل قدم شيئاً ذا قيمة؟ هل قدم شيئاً جديد من نوعه؟ ما هي السلعة التي يبيعها؟ هل يبيع الخطابات؟ أم يبيع السعادة؟

لكي تنجح سواء على الإنترنت أو خارجه يجب أن تقدم شيئاً ذا قيمة، شيئاً جديد لم يسبقك إليه أحد، لا تتخيل أبداً ولا يقنعك أحد أنك ستحقق ثروة طائلة من الإنترنت عن طريق تطبيق قواعد الهميونية والفهلوة، فمشروع النت مثله مثل أي مشروع تجاري، يحتاج إلى تفكير وتخطيط ومبادرة وإصرار لأن الإنترنت سوق ككل الأسواق به بائع ومشتري ومنافسة وسلعة.

أين فكرتك؟ أين مشروعك؟

حينما يسمع أي أحد منا كلمة مشروع تجاري، يتبادر إلى ذهنه في الحال أن عليه إنشاء مصنع من مصانع الحديد والصلب، أو مستشفى تخصصي متعدد الطوابق، أو حتى مول تجاري يحتاج إلى أجولة من الدولارات لإنشائه، لا ندرك أن هناك مشاريع تجارية كثيرة قامت على أفكار بسيطة للغاية وعائدها أعلى بكثير من المشاريع الكبرى، فشركة مثل سانتاميل التي نحن بصدد الحديث عنها الآن، بدأت بفكرة بسيطة وبرأس مال متواضع جداً، لكن هذه الفكرة تستحق الملايين مثلها في ذلك مثل أفكار أنجبت فيسبوك أو تويتر.

تستحق الملايين لأنها فريدة، وسبب تفردها يعود إلى أن شخص ما من فصيلتنا الآدمية جلس بمفرده يفكر، فحدد لتفكيره نقاط ينطلق منها، فهو يريد:

  • إنشاء مشروع تجاري يحقق ربح وفير
  • لا يحتاج إلى رأس مال كبير
  • سهل وسريع الإنجاز
  • يقدم خدمة جديدة للناس

لاحظ أن كل هذه النقاط تتطابق مع ظروفنا جميعاً، فنحن نريد إنشاء مشاريع لا تكلف كثيراً، نريد مشاريع ننجزها بسرعة، نريد مشاريع لها قيمة أخلاقية، لكن كيف يتحقق ذلك؟ الإجابة ببساطة أن هذا يمكن تحقيقه حينما نعثر على فكرة جيدة، فكرة نستطيع أن نطلق عليها اكتشاف أو اختراع، عزيزي القارئ، صوت صارخ في البرية يقول لك فتش عن هذه الفكرة بلا ملل، فتش عنها في كل مكان، فمن يدري فقد ترشدك إليها جملة بين دفتي كتاب، أو كلمة تتردد على أفواه الناس، أو ذكرى مضت إن كنت من الذين يهوون الغوص في الذكريات.

قد يحدث و تفكر لشهور ولا تعثر على أي فكرة، قد تتعب بلا نتيجة ظاهرة، لكن لا تقلق، ثمار التفكير حتمية، وخيراته لا تنتهي، معظم العباقرة والعلماء ورجال الأعمال بذلوا وقتاً طويلاً في سبيل الحصول على فكرة فريدة، وبعدما تعبوا ويأسوا وكفوا عن التفكير، أتاهم الإلهام من حيث لا يدرون.

وهذا الإلهام لم يأتيهم بالمصادفة أو عن طريق ضرب الودع، وإنما أتاهم نتيجة التفكير الذي بذلوه من قبل، لكنه جاء بأثر رجعي. أبذل مع عليك من جهد، أسئل الله التوفيق واجتهد في الدعاء، وسترى ما يحدث!

الأقزام عاكفون الآن على تنفيذ مشروع جديد للعام القادم

فماذا تفعل انت الآن؟!!!

إقرأ أيضاً:

 

الوسوم

حسن محمد

مترجم فوري، عمل لدى العديد من كبرى الشركات والمنظمات العالمية من أهمها شركة تيتان الأمريكية، بي سي آي اليابانية وشركة قطر للبترول القطرية، شرع في التدوين في عام 2008 كهواية ومع مرور الوقت اكتسب خبرة في مجال التسويق بالمحتوى والكتابة التسويقية copywriting ومن ثم تحولت الهواية إلى مهنة مستقلة تهدف إلى تقديم الجودة والاحترافية في مجال التسويق الالكتروني وبخاصة في مجالي التسويق بالمحتوى والكتابة التسويقية، يعمل معه الآن فريق عمل محترف من المترجمين والمسوقين الإلكترونيين.

مقالات ذات صلة

23 رأي على “كيف تصبح غنياً؟ دعوة للتفكير”

  1. ماشاء الله عليك وفي مزيد من الافكار الجديده
    ولكن انتاج فكره يستغرق وقتا طويلا وكلنا في انتظار هذه الفكره
    والله المستعان لكثرة الافكار التي طرحت في السوق

  2. عزيزي شكراً على مرورك
    الأفكار كثيرة بالفعل لكن أي من هذه الأفكار يستحق؟ هذه هي القضية؟
    الأفكار الابداعية لا تنتهي ولا تتوقف, وإنما يتوقف طموحنا وتفكيرنا مما يسبب لنا الملل, والملل يجعلنا نشعر أن كل الأفكار قد نضبت وكل الكلمات قد قيلت, فتش يا أخي داخلك, لعلك تجد الفكرة؟ وانا في انتظارك لا تقلق من موضوع الموقت…..

  3. ربنا وحدة العالم بالنية يا استاذ محمد وقريب ان شاء الله هجهز لحضرتك ملف فية بعض النقاط عن احد المشروعات الجيدة
    واتمنى منك نقل مدونتك الى منصة ووردبريس الخاصة بخدمة التدوين وهى مجانية او انشاء مدونتك على مساحة ونطاق خاصين بك لانى اعتقد هيكون عندك قدرة اكبر فى الكتابة والتدوين من خلال الوورددبريس

  4. عزيزي أ. محمود
    لا بأس أعرف أن نيتك سليمة وأن التعبير خانك لكن احذر فقد تحدث لك مشاكل كثيرة في الحياة إن لم تحسن صياغة السؤال وعلى أي حال شرفت المدونة وارجو أن تكون عضو بها ناقد إيجابي لكل ما أكتبه

    يشرفني ان ترسل لي افكارك سنحللها سوياً وسأكون أميناً عليها والله على ما اقول شهيد

    بخصوص مدونة وردبرس فمشاء الله عليك عندك حدس جيد وذكاء فطري فأنا الآن بصدد تحويل المدونة من بلوجر إلى وردبرس على مساحة مدفوعة ودومين خاص نظراً لأني تلقيت العديد من الرسائل الأمينة تحثني على فعل ذلك.

    تحياتي

  5. بالتوفيق ان شاء الله وننتظرك فى المدونة الجديدة واذا محتاج اى مساعدة فى التركيب او تجهيز المدونة انا موجود

  6. بصراحة اعجبنى موضوع المقال جدا
    وانا اناضل لمثل هذة الافكار منذ مدة وادعو الناس الى التفكير
    وعدم الاستهتار بما يملكونة من افكار .
    وقد جاء هذا المقال فىمكانة بالنسبة الى
    وقد قال لى شخص اعرفة ذات مرة ليس هناك فكرة فاشلة ولكن
    الفكرة الناجحة تحتاج الى عاملين ان تكون فى وقتها ون تخطط لها جيدا
    جزاك الله خيرا اخى الكريم
    ادعوك الى تبادل الروابط مع مدونتى

  7. أخي العزيز محمود شكراً على ذوقك, أن شاء الله ان احتجت شيء فلن اجد أخ كريم مثلك
    تحياتي

  8. عزيزي مدحت
    السلام عليكم
    شكراً على مرورك الكريم, بالفعل أي فكرة ناجحة يجب ان تكون في وقتها ويجب ان يخطط لها بحكمة وأزيد شيء آخر وهو الإصرار على تنفيذ هذه الفكرة مهما واجه الأنسان من صعوبات
    تحياتي واهلاً بك عضو في المدونة
    ملحوظة يشرفني تبادل الروابط معك لكن لاحظت ان لديك عدة مدونات فأي مدونة منهم تريد أن اضع رابطها في مدونتي

  9. اخي العزيز حسن محمد هذة اول مرة اقول بزيارة مدونتك وصراحة اعجبنتي عن جد ومنذ فترة وانا ابحث عن ماتتحدث عنة ف موضوعك بالفعل
    اعكف هذة الفترة في رؤية العديد من المقالات والمدونات والتي تخص هذا المجال عن كثب
    لدي العديد من الافكار التي تحتاج الي تحليل ومشاركة ونقاش اود انا اكون احد اصدقائك عن قرب ولك جزيل الشكر وسوف اقوم بمراسالتك ان شاء الله

  10. عزيزي محمد الزرقاوي
    السلام عليكم
    يشرفني صداقتك, وأهلاً بك في المدونة وأهلاً بأفكارك وبإبداعك.
    في انتظارك
    تحياتي

  11. نورت المدونة د. إيمان
    الله يبارك فيك, وأرجو أن تتعاملي مع عربية جرفيكس لتصميم قالب خاص بمدونتك هذا ليس دعاية لعربية جرفيكس ولكن من دافع حبي لمدونتك

    بإنتظار أفكارك ويسعدني التعاون معك

    تحياتي

  12. عزيزي محمد الزرقاوي
    السلام عليكم
    يشرفني صداقتك, وأهلاً بك في المدونة وأهلاً بأفكارك وبإبداعك.
    في انتظارك
    تحياتي

  13. السلام عليكم
    لو سمحت عندما تأتي لي الفكرة ، وجهزتها ، كيف لي أن أطبقها
    وأحولها إلي موقع إلكتروني؟؟

  14. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. بصراحة أعجبني الموضوع, و أبشرك بأن الفكرة جاهزة و لا ينقصني سوى الدعم و الخبرة. بالمناسبة أنا راسلتك عبر صفحة (اتصل بي) و أتمنى أن تكون قد اطلعت على الرسالة.

    بالتوفيق لك يا أستاذ حسن.

  15. ما شاء الله عليك اخي موقع رائع يستحق التشجيع.
    من الاهمية ان نتبادل الافكار و لا نخشى من سرقتها لانها ستبقى جبيسة بأذهاننا و ستمون معنا، فمن المستفيد؟ طبعا لا أحد!

    كما أو أن أشجع فكر العطاء يعني حال أن تعطي أكثر مما تأخذ من الناس و هنا تأتي البركة و الجزاء من الله سبحانه وتعالى، وخير مثال هو هذا الموقع الشيق.

    اعتقد ان الكثير من العباقرة و الذين يضن الناس أنهم غير موهوبون من العالم “أنشتاين ” حاولوا ان يفكروا “خارج الصندوق” المتعارف عليه بين الناس من ثقافة و فكر و تجارب شخصية و حدود وهمية. توليد الافكار يمكن أن يبدأ من خلال حل لمشكلة شخصية أو عامة بأن تفكر في المشكلة و اسبابها مثل: لماذا وكيف و هل فيه طريقة اخرى لايجاد الحل و عدم التسرع بردات الفعل، و الله اعلم.

    بالنسبة لمقترح الوورد بريد أضم توتي لهذه النصيحة، و أن كنت تحتاج الى مساعدة في الاستضافة فأنا مستعد، لأهدائك مساحة لذلك إن شاء الله تعالى.

    بالتوفيق
    http://www.sirajmedia.com

  16. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ماشاء الله حاجة تسعد وتفرح عرض رائع ومقالة محفزة جدا والله هذا ماكنت أبحث عنه

  17. السلام عليكم

    عجبنى المدونة جدا وعجبيتنى المقالات وخاصة هذه المقالة انا بالفعل انا وبعض الصديقات فكرنا فى مشروع صغير وبدانا فيه من ايام اتمنى تساعدنى على انتشاره

  18. الأستاذ الكريم حسن
    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته /

    في الحقيقة لقد أعجبت حق الإعجاب بموقعكم من نواحي التصميم و التسمية و المواضيع
    من ناحيتك أعجبني سعة صدرك .. مقالاتك المميزة .. و ثقافتك الواسعة
    أنا أثق بك أرسلت لك رسالة خاصة

  19. تنبيه: الإشاعة: أسبابها، كيفية انتشارها، وطرق مواجهتها | فرصة باقية | نافذة على النجاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *