أهمية التسويق عبر الفيديو، دقيقة الفيديو الواحدة تعادل في تأثيرها 1.8 مليون كلمة مكتوبة!

1004
مشاهدة

طبقاً لموقع Hubspot، التسويق عبر الفيديو لم يعد وسيلة تسويقية اختيارية كما كان في السابق، بل أصبح وسيلة حتمية على أصحاب المنتجات أن يضعوها ضمن خططهم التسويقية لكي يتمكنوا من الصمود في وجه المنافسة الشرسة التي يزداد حمى وطيسها يوم بعد يوم.

 أهمية التسويق عبر الفيديو:

  1. أربع أضعاف المستخدمين يفضلون مشاهدة فيديو عن المنتج أكثر من القراءة عنه
  2. وضع كلمة فيديو في عنوان المقال أو رسالة البريد الإلكتروني يزيد من النقر على الرباط بنسبة 65%
  3. وضع فيديو في صفحة بيع المنتج (صفحة الهبوط) يزيد من عدد التحويلات بنسبة 80%
  4. بلغ عدد رواد موقع يوتيوب أكثر من ثلث عدد مستخدمي الانترنت بشكل عام (مليار مستخدم).
  5. 87% من المسوقين الإلكترونيين يستخدمون الفيديو كوسيلة تسويقية رئيسية
  6. قيمة دقيقة واحدة من الفيديو تعادل في تأثيرها 1.8 مليون كلمة مكتوبة (طبقاً لهذه الدراسة)
  7. الفيديو المنشور على وسائل التواصل الاجتماعي يحصد ما نسبته 1200% مشاركة مقارنة بالمحتوى المكتوب والمصور مجتمعين.

نصائح قبل الشروع في تبني الفيديو كوسيلة تسويقية لمنتجك

التسويق عبر الفيديو

التسويق عبر الفيديو

القيمة تأتي أولاً ثم الإعلان

الناس تشاهد الفيديوهات لسببين: إما للمتعة والترفيه، أو للتعلم واكتساب معارف جديدة، لا أحد يشاهد فيديوهات تقدم دعاية لمنتجات بطريقة مباشرة، يمكنك الإعلان عن منتجاتك كما تحب لكن بطريقة غير مباشرة، كما فعلت “شركة حسوب” في الفيديو التالي، حيث اكتفت فقط بوضع شعار إحدى منتجاتها (موقع مستقل للعمل الحر) على بعض العناصر التي تظهر في الفيديو مثل كوب القهوة.

الفيديوهات التعليمية عمرها أطول

الفيديوهات التعليمية عمرها أطول من الفيديوهات الترفيهية، فما يمتعك اليوم قد لا يمتعك في الغد. أما المعلومة في الغالب لا تنتهي صلاحيتها بتقادم الزمن، لذا من الأفضل التركيز على الفيديوهات التعليمية لتثبيت علامتك التجارية في أذهان الناس، مثلاً الفيديو التالي لموقع (موضوع)

اقرأ أيضاً:   13 سبباً تفرض على أصحاب المواقع استخدام Market Samurai

قدم فكرتك في أول 10 ثوان

أثبتت إحدى الدراسات (يمكن الاطلاع عليها من هنا) أنك في الغالب تفقد ثلث مشاهديك في أول 30 ثانية من الفيديو، و60% منهم في أول دقيقتين، لذا من الأفضل أن تطرح فكرتك مبكراً وأن تبتعد عن المماطلة والتأجيل ومقايضة المشاهدين بالمعلومة التي ستمنحهم إياها، إليك مثلاً هذا الفيديو كمثال جيد على سرعة طرح الفكرة:

لا تبتأس ولا تتوقف بسبب عدم توفر الإمكانيات

ليس لديك ميكرفون بإمكانيات عالية، لا تمتلك استديو مجهز مثل منافسيك الكبار، لا تمتلك خبرة بالتصميم أو المونتاج، كل ما سبق – مع أهميته- لا يعول عليه كثيراً، سيتسامح معك المشاهدين طالما أنك تقدم لهم شيئاً جديداً ومفيداً، هذا الأمر أكدته نفس الدراسة السالفة الذكر حيث بيّنت أن 25% فقط من المشاهدين هم من يهتمون بإمكانيات الفيديو والباقي لا يهمه سوى المحتوى.

لا تجعله مملاً

قد تكون مضطراً في بعض الأحيان للإعلان عن منتجك بطريقة صريحة من أول الفيديو إلى آخره، بالطبع هذا النوع من الدعاية ممل كما سبق وأن ذكرنا في مطلع هذا الموضوع، دورك هنا أن تحاول تنقيته من الملل وأن تقدمه بطريقة فكاهية تحببه إلى الناس، مثل الفيديو التالي وهو عبارة عن فيديو تسويقي لتطبيق من تطبيقات الجوال.



شاركها
حسن محمد
 

مترجم فوري، عمل لدى العديد من كبرى الشركات والمنظمات العالمية من أهمها شركة تيتان الأمريكية، بي سي آي اليابانية وشركة قطر للبترول القطرية، شرع في التدوين في عام 2008 كهواية ومع مرور الوقت اكتسب خبرة في مجال التسويق بالمحتوى والكتابة التسويقية copywriting ومن ثم تحولت الهواية إلى مهنة مستقلة تهدف إلى تقديم الجودة والاحترافية في مجال التسويق الالكتروني وبخاصة في مجالي التسويق بالمحتوى والكتابة التسويقية، يعمل معه الآن فريق عمل محترف من المترجمين والمسوقين الإلكترونيين.

من فضلك انتظر قليلاً ريثما يتم تحميل التعليقات 0 تعليق