هل تلقيت طلب صداقة من فتاة لا تعرفها؟ قبل أن تقبل الصداقة شاهد هذا التقرير

680 مشاهدة

كان لي صديقٌ على علاقة مع فتاة أمريكيّة عن طريق الإنترنت، دامت علاقتهما لأكثر من ثلاث سنوات، في أثناء هذه المُدّة كان يُصارحها بكلّ خلجات نفسه، ويشاركها ما يفرحه فتفرح معه، ويحدّثها عن مآسيه فتسرّي عنه. أرسل إليها في أثناء هذه المُدّة بهدايا وأموال كثيرة أيضًا.

في أثناء هذه المدّة كان يحدثُ بينهما بين الفَينة والأخرى مشادّات ومشاحنات من تلك الّتي تحدث في أيّ علاقة إنسانيّة بين شخصين؛ ولكنّهما يتصالحان في نهاية الأمر، وكانت هي من يُبادر بالمصالحة دائمًا، وكانت هذه المبادرات تُرضي غرور صاحبنا إلى أقصى حد.

 

الخداع العاطفي على الإنترنت

الخداع العاطفي على الإنترنت

بعد انقضاء السّنوات الثّلاث حدثت بينهما مشادّة حامية الوطيس سطرت نهاية تراجيديّة لهذه العلاقة الحميمة، لم تُفلح في تلك الأثناء المصالحات والمبادرات الأنثويّة (المتغولة) من طرفها، و(الحمشنة) الشرقية من طرفه، وبعدما شعرت الفتاة الشقراء أنّ العلاقة انتهت.. ولا مناص، كشفت لصديقنا عن شخصيّتها الحقيقيّة في كاميرا الويب.  لم تكن الفتاة أمريكيّة، ولم تكن شقراء، ولم تكن حتّى أنثى!



اكتشف صاحبنا أنّ الفتاة ما هي إلّا شابًّا أفريقيًّا زنجيًّا كشفت الكاميرا عن أسنانه الناصعة البياض التي صنعتها ابتسامته السّاخرة الماكرة وهو يغيظ صاحبنا الجاني على نفسه والمجني عليه في الوقتِ نفسه.

بسبب هذه الحادثة أُصيب صديقي بالانطواء، وانعدام الثّقة في النّفس، واحتقار الذّات لمدّة طويلة، ولِمَ لا؟ وهو الشّاب الطّبيب، المثقّف، الّذي لم تمنعه تربيته ولا تعليمه العالي من أن يستغفله شخصًا تافهًا لا علم لديه ولا تربية.

هذه الحادثة الّتي عاينتها وقصص كثيرة مشابهة سمعت عنها في الآونة الأخيرة، جعلتني أدركُ أنّ الأمر تعدّى مرحلة الحالات الفرديّة ليُصبح ظاهرة بدأت بالتفشّي والانتشار بين شبابنا؛ وهذا ما دفعني إلى التّفكير في كتابة مقالٍ تفصيليٍّ عن هذا الموضوع، فأغلب الشّباب الّذين يقعون في مثل هذه الأخطاء تنقصهم ثقافة الاستخدام الحكيم للإنترنت، أقول: «ثقافة الاستخدام الحكيم للإنترنت» وليس إجادة استخدامه، فمن أين لهؤلاء أن يعرفوا عن مافيا البغاء الإلكتروني الكاذب ewhoring؟

ما البغاء الإلكتروني الكاذب ewhoring؟ وما هي طرائق الابتزاز العاطفي على الانترنت؟

الخداع العاطفي عبر برامج الدردشة

الخداع العاطفي عبر برامج الدردشة

البغاء الإلكتروني الكاذب ewhoring هو طريقة غير شرعيّة لربح المال عن طريق الإنترنت بواسطة إيهام الضّحيّة بالحبّ في غرف الدّردشة (التّشات) في شبكات التّواصل الاجتماعي أو المواقع الأخرى المتخصّصة في ذلك، والبغاء الإلكتروني أصبح –أخيرًا- علمًا يُدرّس لربح المال بأسرع الطّرائق، وبتنا نجد في صفحات الإنترنت -خاصّة المواقع الغربيّة- عناوين كثيرة تتعلّق بهذا الموضوع، مثل: كيف تربح (400) دولار يوميًّا عن طريق ewhoring، أو الدّليل المتكامل لاحتراف ewhoring، أو حزمة ewhoring الشّاملة لعام كذا.

حقيقة الأمر -عزيزي القارئ- أنّني وجدتُ عدّة صعوباتٍ قبل كتابة هذا الموضوع ونشره هنا على صفحات هذه المدونة، من هذه الصّعوبات المُهمّة: خطورة التحدّث عن موضوعاتٍ مثل هذه وما يتبعه من حرج لي شخصيًّا كون المدوّنة ليس من تخصّصها مناقشة مثل هذه الموضوعات؛ ولكن بعد أن لاحظتُ أنّ هذا الخطر بدأ بالانتشار وأصبح ظاهرة شائعة بين كثيرٍ من الّشباب لم أجد بُدًّا إلّا من كتابتهِ كرسالةٍ توعيّة أو تنبيه لشبابنا.

الصّعوبة الثّانية الّتي واجهتني هي: ترجمة كلمة ewhoring إلى العربيّة، فلو ترجمتها كما هي حرفيًّا سيكون معناها: «الزّنى الإلكتروني»، وجدتُ أنّ كلمة زنى كلمة قاسية وقد تخدشُ حياء بعض قرّاء المدوّنة، فاضطررتُ إلى البحثِ عن بديلٍ للفظةِ «زنى»، ولم أجد كلمة أخف وطأة منها سوى كلمة «بغاء»؛ مع أنّها ستكون بعيده نوعًا ما عن المعنى الحقيقي إلّا أنّني سأستخدمها في هذا المقال على مضضٍ من بابِ درء القيل والقال ليس أكثر.

لا تظنّ -عزيزي القارئ- أنّ النّصابين الّذين يُمارسون هذه الطّريقة غير السّويّة هم فتيات، بل أغلبهم شباب (ذكور) من دول مختلفة يتستّرون بأسماء فتيات وصورٍ وعناوين مستعارة، والحصول على البيانات الشّخصية والعناوين المزيفة لم يعد بالأمر الصّعب في أيّامنا هذه خاّصة حينما تعلم أنّ هناك مواقع كثيرة في الإنترنت تُسمّى Identity Maker أو صانع الهويّات الوهميّة، أي: أنّها تُتيح لأي أحد –مجّانًا- بيانات شخصيّة غير حقيقيّة كإتاحة أسماء وعناوين أمريكيّة أو كنديّة أو ألمانيّة أو عربيّة… إلخ.  (القِ نظرة إلى هذا الموقع لتكتشف بنفسك).

ما الشّخصيّة المعرضة للوقوع في هذا الخطر؟

المهاجم الّذي يُمارس البغاء الجنسي الكاذب يختار ضحيّته بعنايةٍ بحيث تكون شخصيّة ذات وظيفة مرموقة أو قادرة ماديًّا، وهو يعلم تمام العلم أنّ ضحيّته طالما جارته في هذا الأمر؛ فإنّها إمّا:

1. تُعاني من الفراغ العاطفي.

2. تُعاني من أوضاعٍ اجتماعيّة قاسية.

3. تُعاني من الكبت والإحباط والفراغ.

4. مُصابة بالهوس الجنسي.

5. ترغب في الهجرة وترك الوطن إلى وطنٍ أكثر أمنًا وتحضّرًا.

بناء عليه يتم التعامل مع كلّ نوع من هذه الأنواع على حِدَةٍ، والهجوم عليه من نقطة الضّعف هذه. وإليك ملخصًا لأشهر طرائق مُمارسة البغاء الإلكتروني:

1. الإعداد:

الابتزاز العاطفي على الإنترنت

الابتزاز العاطفي على الإنترنت

يشتري الشّخص المهاجم حزمةً إلكترونيّةً جاهزة فيها مجموعة كبيرة ومتنوّعة من الصّور والفيديوهات لفتاةٍ شقراء في سنّ المراهقة، تُظهرُ هذه المواد الفتاة وهي في أوضاعٍ ومواقف مختلفة: وهي تضحك، وتبكي، وتفرح، وتتعجب؛ وهي محتشمة، وعارية جزئيًّا وأخرى وهي عارية كليًّا.

تُباعُ هذه الحزم وقد تطرح بالمجّان على المنتديّات الخاصّة بذلك، وتحتوي كلّ حزمة على مجموعة كاملة لفتاةٍ واحدةٍ في أغلب الأحيان. وهذه الصّور والفيديوهات يؤدّيها ممثّلات مغمورات يُنتجن مثل هذه الأشياء بغرض بيعها والتربّح منها.

2. حسابات صفحات التواصل الإجتماعي المزورة

حسابات التواصل الإجتماعي المزورة

حسابات التواصل الإجتماعي المزورة

يُجهّز الشّخص المهاجم عدّة حسابات في وسائل التّواصل الاجتماعي المختلفة، مثل: (فيسبوك، وتويتر، وانستجرام، وليكند-إن) لتأكيد مصداقيته في ذهن ضحيّته.

يضع صور الفتاة المستعارة على هذه الحسابات كصور شخصيّة له (صورة بروفيل)، وتتميّز هذه الصّور بالجرأة. تعني كلمة جرأة هنا أنّها صورٌ ليست عارية تمامًا وليست مُحتشمة تمامًا؛ لأنّ وظيفتها في هذه المرحلة هو إظهار المفاتن ولكن بطريقة لا تجعل الضّحيّة يشكّ في سلوك صاحب الحساب، فهدف الشّخص المهاجم هو بناء علاقة قويّة مع الضّحيّة بإيهامه بالإخلاص والمصداقيّة.

إنشاء هذه الحسابات الاجتماعيّة المزوّرة لا يستغرق عدّة دقائق باستخدام برمجيّات مُعيّنة تعمل آليًّا، أو بواسطة شراء حسابات مسروقة. توجد خِدْمات على موقع (فايفر) العالمي تُمكّن أيّ شخص شراء (100) حساب فيسبوك مثلًا بسعر (5) دولارات فحسب، هذه الحسابات قديمة وعليها منشورات وتفاعلات أيضًا.

يشتركُ المهاجم بعدئذٍ في خدمةٍ مجّانيّة أو مدفوعة لتغيير IP الخاص بجهازه ليظهر إزاء الضّحيّة وكأنّه من سكّان أمريكا أو كندا أو فرنسا أو أيّ دولة أوروبيّة مُتقدّمة تُعدّ مطمعًا لراغبي الهجرة.

يُنشئ حسابًا في MSN  و Skype،  ويرفع عدّة فيديوهات من الحزمة الّتي ذكرتُها سلفًا، وباستخدام أحد البرمجيّات يجعل هذه الفيديوهات تعمل في الخلفيّة، وكأنّها كاميرا الويب الخاص بصاحب الحساب، وحينما يطلب الضّحيّة من المهاجم أن يكشفَ له عن نفسه من خلال الكاميرا؛ عندئذٍ لن يجد المهاجم أيّ معضلة، فباستخدام أحد هذه الفيديوهات القصيرة المخزونة لديه يُمكنه تشغيل الكاميرا لتعرض له هذا الفيديو المسجل للفتاة الشّقراء وهي تبسم له، وهي تشير إليه بيدها وترسل له قبله عبر الأثير، فيظنّ الضّحيّة أنّها بالفعل فتاة والكاميرا لا تكذب، في حين هو فيديو مسجل ويعمل تلقائيًّا.

في الغالب تكون مدّة الفيديو الأوّل قصيرة جدًّا لا تتعدّى بضعة ثوانٍ، وذلك من أجل ابتزاز الضّحية أكثر وإسالة لعابها أكثر وأكثر.

3. الهجوم والمناورة

في البداية يتواصل المهاجم معك عبر فيسبوك مثلًا، وذلك بطلب صداقتك. بعد قبولك لطلبه يبدأ المهاجم بتقديم نفسه، ومن اليوم الأوّل المحترفين في هذا الأمر يركزّون على ثلاث نقاط مُهمّة:

§ التّأثير العاطفي.

§ تسويغ التّواصل.

§ تبديد الشّك لديك.

يُوضّح الشّخص المهاجم لماذا تواصل معك أنت بالذّات، وفي الغالب يدّعي أنّه فتاة مقهورة اجتماعيًّا، أمّها مريضة أو أبيها سكّير، أو زوج أمها يريد استغلالها جنسيًّا ولا يوجد صديق تثق به، وتطلب منك أن تكون صديقها.

ربّما يُخبرك هذا النّصاب أيضًا بأنّها (مستخدمًا ضمير التّأنيث) تواصلت معك لأنّك من البلد الفلانيّة وأنّها تُحبّ هذه البلد كثيرًا وترغب في العيش فيه؛ لأنّها درست أو قرأت عنه كثيرًا، ولن يتورّع عن سؤالك عن دينك ولغتك، ويُعبّر لك عن إعجابه بهذه اللّغة ورغبته في تعلّمها أو يُوغل في احتياله ويخبرك بأنّه يرغب في اعتناق دينك ويريد معلومات أكثر عنه.

في حين تسهب في حديثك وتُخبره عن بلدك وتاريخه العظيم أو دينك ومحاسنه وحقوق المرأة في الإسلام وأنّ الرّجل الشّرقي يحترم المرأة ويُدافع عنها بروحة وحياته؛ يدعك تُثرثر كما تشاء من دون مُقاطعة لأنّه يتواصل في الوقتِ نفسه مع عشرات الضّحايا الآخرين من بلاد مختلفة.

النّقطة الأخيرة وهي: تبديد الشّك لديك، فمن يُمارس هذا النّوع من النّصب يعلم تمام العلم أنّك ستشكّ فيه في بادئ الأمر؛ لذا يهجم عليك هجومًا مضادًا بواسطة تعبيره عن عدم ثقته هو فيك لأنّه تعرّض سابقًا للنّصب من شخص من بلدك أو دينك نفسهما؛ وذلك لكي تظلّ طوال وقت المحادثة في دفاعٍ دائم عن النّفس وعن بني جلدتك.

4. الابتزاز ومحاولة التمويل

الإبتزاز ومحاولة التمويل

الابتزاز ومحاولة التمويل

تبدأُ لحظة الهجوم حينما تطلب صورة أو فتح الكاميرا، هذه هي اللّحظة الّتي ينتظرها هذا النّصاب، حينما تطلب هذا الأمر، ففي الحال يُرسل أول الصّور إليك، صور له (كفتاة) وهي مع أمها، أو مع صديقاتها أو في بيتها وفي وضع مُحتشم وجاد، يرسل لك النّصاب هذا في البداية لأنّه يعلم أنّك ستطلب المزيد في القريب العاجل.

حينما تطلب منها أن تفتح الكاميرا، يفتح لك لثوانٍ من خلال المقطع المسجل، وإذا طلبت منها أن تفتح الكاميرا لمدّة أطول، سيطلب منك أن تفتح الكاميرا الخاصّة بك في الوقتِ نفسهِ كإجراءٍ مُماثل، وقد تفتح بالفعل الكاميرا الخاصّة بك، وفي هذه اللّحظة سيسجّل الفيديو الخاص بك لتهديدك في وقتٍ لاحقٍ وابتزازك؛ فإن لم تُرسل له المال فسيرسل هذه الفيديوهات إلى صديقٍ من أصدقائك في الفيس بوك، أو إلى أحد من عائلتك هناك، عندئذٍ ربما ترتكب جريمة لتوفير المال له.

5. طرق طلب المال

إن رفضت تصوير نفسك، فربما يلجأ النّصاب إلى الخطط البديلة للتمويل وهي: إما أن يطلب منك المساعدة المالية طلبًا مُباشرًا، وإمّا أن يعرب لك عن رغبته (كفتاة) في زيارتك في بلدك طالباً منك أن تُرسل له ثمن التّذكرة، أو أن يُخبرك بأنّه على استعدادٍ لتدبير الفيزا لك لزيارتها في بلدها وأنّ عليك إرسال مبلغ بسيط من المال لاستكمال الإجراءات القانونيّة الخاصّة بذلك. يوجد طرائق كثيرة للحصول على المال من الضّحايا، فربّما يطلب منك شراء مُنتج ما عن طريق الإنترنت في حين يربح هو عمولة نظير شرائك لهذا المنتج عن طريقه، أو أن يطلب منك أن تُسجّل في أحد عروض ال CPA.

6. الابتزاز الجنسي أو العاطفي (أقوى وأخطر الأسلحة)

النّاصب لا يلجأ إلى هذه الخطوة إلّا بعد أن يُحاول معك بأكثر من طريقة، بعد أن يبتزّك من الجوانب كافة؛ لأنّه يرغب في إنشاء علاقة دائمة معك تُدر عليه المال بوجهٍ مُستمر؛ ولكن حينما يتحقّق من أنّ الباب مُغلقٌ من ناحيتك سيضطر حينئذٍ لأنّ يُهدّدك بالصّور وتصوير المحادثات الّتي دارت بينكما، وإرسالها إلى صديق من أصدقائك في الفيس بوك، أو إلى أختك، أو زوجتك إن كانت مضافة عندك، ولا تنسَ واقعة القاضي المصري الشّهيرة الّذي نُشِرت صوره العارية على الملأ في شبكات التّواصل الاجتماعي المختلفة.

المعضلة في أن تكون الضّحية (فتاة)، فالأمر في هذه اللّحظة سيكون كارثيًّا بمعنى الكلمة، حتّى إنّ هناك بعض الفتيات يُفكّرن في الانتحار.

كيف تتجنّب الوقوع في هذا الخطر؟

المعرفةُ هي الطّريقة الوحيدة لتجنّب الوقوع في هذا المأزق؛ لذا المطلوب منك أن تتصالح مع نفسك، وأن تُقاوم الصّعوبات المحيطة بك، وأن تلتصق بأسرتك وأصدقائك، وأن تكون لديك القوّة والجرأة الكافيتان لأن تقول «لا» في الوقتِ المناسب، فكلمة «لا» قد تنجيك في كثيرٍ من الأحيان.

نبّه غيرك وانشرِ الأمر

إن كان هذا المقال قد قدم لك قيمة مُعيّنة، وحذّرك من خطر ما؛ لماذا لا تُحذّر غيرك وتُنبّههم من هذا الخطر؟ انشر المقال وشاركه مع أصدقاك في وسائل التّواصل الاجتماعيّة المختلفة، فقد تكون السّبب في إنقاذ إنسان أو أسرة، أو قد تكون السّبب في منع جريمة مُحتملة نتيجة الابتزاز والنّصب الإلكتروني.

في نهاية المقال ستجد أيقونات المشاركات الاجتماعية المختلفة، شارك التدوينة مع أصدقائك واطلب منهم أن يشاركوها بدورهم.

 

مصادر أخرى للاطلاع:

  1. إلى كل الشباب العربي الذي يستخدم الأنترنت إنتبهوا من خطر يهددكم
  2. الابتزاز العاطفي 

 



كورس فلونت متاح الآن