إغلاق منصة أسناد للنشر الرقمي: الأسباب، التبعات، البدائل

5.7k مشاهدة

نفرٌ لا بأس به من المسوقين كان يرى أن منصة أسناد مشروع فاشل من اليوم الأول لإنشائه، فكيف لمنصة مثل هذه ألا يكون بها متجر إلكتروني لعرض منتجات المستخدمين؟ كيف تكون المنتجات بها  شبه ميته لا يعلم بها إلا صاحب المنتج نفسه؟

نفر آخر كان يرى أنها قيمة كبيرة وأنها بمثابة مشروع عربي متميز علينا أن نتشبث به وأن نعض عليه  بالنواجذ، ولما لا؟ وهي المنصة العربية الوحيدة التي أغنتنا عن التسكع داخل منصات غربية أنشأت ولم يكن في بالها المستخدم العربي بأي حال من الأحوال.

إغلاق منصة أسناد

إغلاق منصة أسناد

مما لاشك فيه، أن الفرق بين آراء الفريقين يلخص بجلاء مستوى ثقافة النشر الرقمي في عالمنا العربي، وذلك لأن أصحاب الرأي الأول هم أولئك الذين:

  • يعتقدون أن المنصة الجيدة يجب أن يكون بها متجر إلكتروني لتسويق منتجات المستخدمين.
  • يعتقدون أن دورهم في عالم النشر الرقمي هو فقط إنشاء المنتج الرقمي، أما فيما يخص التسويق فهو فرض عين على إدارة المنصة التي ينشرون بها.
  • يظنون أن المنصة طالما أن  إدارتها عربية فمن الواجب أن تكون دائماً في موضع شك وريبة وفي محل إتهام بالتقصير مهما فعلت من خيرات حسان، حتى ولو أوقدت أناملها العشرة شموع يانكية معطرة.

والفئة الثانية التي كانت ترى القيمة الحقيقة لمنصة أسناد هي في الواقع الفئة التي تعي جيداً  معادلة التجارة الرقمية والتي تتلخص بكل بساطة في (منتج جيد+ تسويق مخطط+ منصة توفر وسائل دفع متنوعة = نجاح في النشر الرقمي).

الذين نجحوا في النشر على منصة أسناد يشعرون فعلاً  بمعضلة إغلاق المنصة، يدركون جيداً حجم المعاناة التي هم مقبلين عليها، عليهم من الآن ترتيب أوراقهم من جديد بالبحث عن بديل مماثل وهذا بحق والحق أقول، غير متوفر بشكل كامل لا محلياً ولا عالمياً، وسنوضح سبب ذلك بالتفصيل في هذا المقال.

أسباب إغلاق منصة أسناد.

شخصياً لا أعرف الأسباب، ولم أحاول أن اتصل بأحد من أعضاء إدارة أسناد لمعرفة السبب، فمن وجهة  نظري السبب واضح ولا يحتاج إلى تفسير، أغلقت المنصة لأن إدارتها أدركت أن  ضرها أصبح أكثر من نفعها.

نعم السبب لا يحتاج إلى ذكاء أو إلى بصيرة نافذة، المنصة  باتت عبئ على صاحبها  وذلك يرجع إلى ثقافة أصحاب المنتجات أنفسهم بالإضافة إلى الأسباب التالي:

  1. أغلب أصحاب المنتجات يكتفون برفع منتجاتهم على أسناد وينتظرون مبيعات تأتي إليهم من السماء دون أن يكلفوا أنفسهم عناء التسويق.
  2. بعض أصحاب المنتجات يقدمون منتجات عديمة الجدوى أو مقرصنة أو منتجات لا تحتوي على أي قيمة.
  3. الكثير من المستخدمين يستخدمون بطاقات مسروقة في عمليات الشراء مما يسبب الكثير من المشاكل التقنية للمنصة وشهادات الأمان الخاصة بها.
  4. إدارة حسوب لم يكن لديها النية في التجديد أو التطوير أو تلبية رغبات العملاء أو الاستماع إلى نصح الخبراء وأصحاب الرأي بتطوير المنصة.
  5. إدارة حسوب انشغلت بمستقل وخمسات مع أن أسناد كان من الممكن أن يتفوق عليهما بدون مبالغة لو تم إدارته بشكل جيد ولو تم الصرف عليه بصورة كافية لتطويره.
  6. إدارة حسوب نسيت أن أسناد كان قيمة تسويقية لها حتى ولو لم تحقق العائد المادي منها.
  7. إدارة حسوب تناست القيم والأهداف الأخلاقية التي كانت دائماً تنادي بها والتي كانت سبباً في تثبيت أقدامها  في الويب العربي وأصبحت تفكر في الربح المادي السريع  وهذا مؤشر خطير يهدد سمعتها وموثوقية جميع كياناتها على الويب، ولا أدري كيف لنا أن  نثق بشعارات حسوب بعد اليوم، فمرة تخبرنا أنها تريد أن تغير ثقافة المستخدم العربي، ومرة تخبرنا بأنها أغلقت أسناد انصياعا لرغبات وتطلعات المستخدم العربي.

تبعات إغلاق المنصة على الناشرين.

شخصياً، بفضل الله،  أعتبر نفسي  واحد من الذين نجحوا في النشر على أسناد، فحجم مبيعاتي خلال الخمسة أشهر الأخيرة تجاوز في المتوسط 800 دولار شهرياً، هناك اشخاص أعلم أن مبيعاتهم تخطت ال 2500 دولار شهرياً على أسناد، لعل البعض يتعجب من كلامي هذا ولا يصدقه، هم أحرار يصدقون أو لا يصدقون، وأتمنى أن يكذبني أحد من إدارة أسناد في ذلك، فأنا أثق فيما أقوله.

بالنسبة للذين لم يحققوا  أي نجاح على أسناد فهم لم يحركوا ساكناً بسبب إغلاق المنصة،  فالخبر لا يعني لهم الكثير، أما بالنسبة لمن حقق نجاح على أسناد فالأمر بالفعل معضلة، جد معضلة …فعليهم الآن البحث عن بديل لأسناد، بديل:

  • يدعم اللغة العربية.
  • بديل ذو موثوقية
  • بديل يوفر وسائل دفع متعددة.

وهذا بالفعل ما لن تجده عزيزي القارئ وربما لن تجده في العالم العربي على المدى القريب …

البدائل المتوفرة بالفعل

كناشر رقمي ليس أمامك الآن سوى الاتجاه إلى المواقع المماثلة الغير عربية، وهي كالتالي على حسب شهرتها:

  1. sellfy: لا يدعم العربية سواء من حيث اتجاه النصوص (من اليمين إلى اليسار)، ولا في صفحات عرض المنتجات، وأزرار الشراء، وتفاصيل إنهاء عملية الشراء ورسائل الشكر والمتابعة بعد عملية الشراء،  لكنك كمستخدم يمكنك التغاضي عن هذه النقاط وعرض تفاصيل منتجك به باللغة العربية لكنها ستظهر من اليسار إلى اليمين. هذا الموقع به العديد من المميزات والأدوات التسويقية الجيدة مثل توفير كوبنات الخصم، لكنه للأسف لا يوفر وسائل دفع سوى باي بال. وهذا يجعلني أفكر أكثر من مرة قبل الاتجاه إليه، فلماذا أدفع عمولة لموقع ما، بينما يمكنني وضع  زر دفع باي بال الخاص بي مباشرة داخل صفحة الهبوط الخاصة بمنتجي ووضع رابط إحالة لتحميل المنتج من خلال موقع باي بال نفسه.
  2. Gumroad: أيضاً النصوص العربية تظهر به من اليسار إلى اليمين، يوفر وسائل تسويقية جيدة، يوفر وسائل دفع متعددة، لكن رجاء، رجاء!  أقولها بكل ثقة كن حذر وأنت تتعامل مع هذه المنصة، فالموقع أصبح ذو سمعة بالغة السوء في الآونة الأخيرة. كلامي هذا بناء على تجارب أشخاص أعرفهم جيدا تم إغلاق حساباتهم هناك  بدون أسباب، وتم الاستحواذ على ما بها من أرصدة بدون إبداء أسباب أيضاً، يمكن البحث بنفسك لتتأكد أن الأمر لم يحدث لشخص أو اثنين، بل للكثير من المستخدمين في مختلف أنحاء العالم، ليس معنى أن شخص نجى لبعض الوقت هناك، أن المنصة موثوقة، فكر جيداً وابحث قبل نشر منتجك في أي كان، لكن بالرغم من تحذيري هذا ربما أضطر لأن أعتمد عليها جزئياً في بعض الأعمال الصغيرة ولا تلومني ولا تتهمني بالتناقض، فأخاك مجبرا لا بطلا.
  3. موقع Selz:لا يختلف عما سبق فيما يخص اللغة العربية، أيضا  يوفر فقط باي بال كوسيلة دفع لمن لا يقيم في ال top tier countries (أمريكا وبريطانيا استراليا … الخ)
  4. موقع SendOwl:أيضا لا يوفر سوى باي بال كوسيلة دفع وحيدة.

المواقع السابقة لم تنشئ لنا نحن في البدان العربية، أنشئت وفي اتجاها الفكري الظروف والوسائل المتاحة غربيا، ألم أقل لك عزيزي القارئ أن إغلاق أسناد حقا معضلة …

لكن بالرغم من ذلك ولكونك ناشر ومسوق رقمي، عليك أن تتعود على مثل هذه الأمور، وأن هذا المشكلة لم ولن تكون الأخيرة،  ستصادف مشاكل كثيرة من هذا النوع في رحلتك الرقمية، من أجل ذلك من الأفضل أن تجعل  لديك الخطة باء إلى أن تجد البدائل .

بالنسبة لي سأكتفي في الوقت الحالي بتوفير أزرار بيع باي بال مباشرة في صفحات الهبوط  مع أني في هذه الحالة ربما أخسر الكثير من العملاء، لكن سأترك باب التعليقات على هذه التدوينة لكي نتبادل وجهات النظر لعلنا نصل سوياً إلى حل أكثر فعالية.

ما عليك فعله الآن كناشر على أسناد.

كناشر عليك من اليوم أن تتخذ الإجراءات والتدابير التالية:

  1. أخذ نسخة من البريد الإلكتروني وأسماء عملائك الذي حصلوا على منتجك أو أولئك الذين حملوا العينة المجانية.
  2. اختيار وسيلة مما ذكرناه بالأعلى لنشر أعمالك عليها وأن تجربها بنفسك إلا أن تجد البديل الذي يحقق طموحاتك.
  3. رفع أعمالك واحدة تلو الأخرى على المنصة أو المنصات الجديدة من الأكثر مبيعاً لديك إلى الأقل.
  4. أفضل أن تختار أكثر من منصة مما تم ذكرهم بالأعلى كإجراء وقائي.

بانتظار آرائكم واقتراحاتكم في التعليقات …



أضف تعليق

43

تعليق
    1. عزيزي حسن
      أشاركك الرأي فيما يخص إغلاق منصة أسناد، القرار صادم وأعتبر أن سلبياته أكثر من إيجابياته، وأتمنى من عبد المهيمن الآغا مقالة توضيحية عما قريب يشرح فيها وجهة النظر وراء الإغلاق، فلربما ثمة ما يعيقهم عن المواصلة ونحن كمستخدمين وناشرين لا ننتبه له، مع أن التحليل المنطقي الذي ذكرته في مقالتك أعلاه، كناشر نشط، كفيل بشرح الأمر وتبيان أوجه قصوره.
      أنا شخصياً كنت أحضر خطة تسويق وتواجد إلكتروني لمجموعة منتجات لدي، ملفات رقمية وكتب، وكنت قد وضعتُ منصة أسناد كحل رئيسي فيما يخص المدفوعات والتسليم والتحديث وما إلى ذلك، وللأسف يجبُ عليَّ الآن تغيير الخطة.

      بالنسبة لجمرود، جربتهم وكانت تجربة إيجابية، حتى أن لهم إضافة على ووردبرس يمكن دمجها بالموقع، سأبحث وأتحرى عنهم فيما يخص إغلاق الحسابات، ربما لديهم سياسات معينة لا يهتم الناشرون بقراءتها فتكون النهاية إغلاق الحساب والاستحواذ على ما فيه من أموال بسبب خطأ بسيط، تماماً كما حدث مع أدسنس وجوجل، المشكلة عادة تكمن في أن اتفاقية الاستخدام تكون مليئة بالتفاصيل والشروط التي يغيبُ عن الكثيرين قراءتها ودراستها، لكن بالطبع إذا كان الإنسان ينوي تأسيس عمل رقمي وتحديثه وتطويره مع الوقت، عليه أخذ الحذر جداً في الاعتماد على الأدوات التي لا يملك التحكم بها.

      تحياتي

      1. تشرفت بتعليقك أخ محمد، وأرجو بالفعل من الآغا أن يوضح الأسباب لعلنا نستطيع تقديم يد العون والمساعدة، بخصوص جمرود … شجعتني نوعاً ما على الاتجاه إليه مع أني عملت بحث معمق حوله لكن كما ذكرت في المقال، مجبراً أخاك … سؤال جانبي: هل مازلت منتجاتك تباع هناك؟ وبخصوص بلد الأقامة في عنوانك هناك، هل هي دولة عربية أم غير ذلك؟

        أعذرني على الأسئلة …

    1. صديقي حسن،

      بالحقيقة أشاركك الرأي بخصوص الأسباب المذكورة أعلاها، ولكن في وجهة نظري أرى أن البدائل تعتمد على البائع نفسه، بمعنى أن إغلاق منصة إسناد وإن شكل لا يشكل أي إنخفاض بالعائدات الشهرية, والسبب ببساطة بإن الموقع نفسه لا يقدم إليك خدمة تسويقية معينة، إنما يوفر لك فقط طريقة دفع وألية لعرض المنتج، وعليه ذلك شخصيًا أرى بإن بإمكان أي شخص عمل متجر إلكتروني بسيط جدًا أو صفحات هبوط كما أشرت ببرمجية بسيطة تقوم بعمل طُرق دفع، وبالتالي تحصلت على متجرك الخاص وملكيته لك.
      والآمر كما أشرت أنت، المبيعات على المنتج تعتمد إعتماد كُّلي على القوة التسويقية وأسلوبك في جلب العملاء والإحتفاظ بهم, وأكرر برأي لا أرى أن هناك أي سلبية تجاه إغلاق منصّة إسناد، ولكن أيضًا من المؤسف خسارة موقع قد يشكل واجهة للمتاجر العربية والإلكترونية بنفس المجال وعلى الصعيد العالمي.

      أكرر شكري لسموك ؛ وأنا أجزم بأنك ستترك بصمة لا تُمحى , بإذن الله.

      1. توفير وسائل دفع متعددة أمر مهم جداً أخي، ومن الصعب على الأفراد توفير وسائل دفع سوى باي بال، حيث أن وسائل الدفع الأخرى تحتاج إلى أن تكون صاحب شركة، بالاضافة إلى شراء شهادات SSl وهي مكلفة جداً.

    1. محمد عليان

      شيء طبيعي و متوقع من شركة نجحت مصادفة عند شرائها موقع ناجح بالأصل الا وهو خمسات . و الى الأن لا ارى نجاح في اي من مشاريعها ما عدا خمسات . السعي و راء المال السريع و محاولة التوسع و الإنتشار بطريقة غير مدروسة و بكوادر بشرية لا تملك الكفائة العالية و الخبرة الكافية في ادارة مشاريع رقمية بشكل صحيح سبب رئيسي ان تتساقط المشاريع واحدا تلو الأخر . في الأمس اغلقوا اشتريت و اليوم أسناد و عما قريب سنسمع بخبر اغلاق حسوب I/O , و الإكتفاء بمشروعين خمسات و مستقل

      و للأسف الشديد الموضوع لا يلقى على عاتق شركة كحسوب فقط , و انما حال معظم المشاريع في عالمنا العربي و التي دائما ما تسقط المشاريع الواعدة و تغلق ابوابها . و تبقى المشاريع العادية كالمطاعم و الكافيهات هي الأكثر نجاحا .

      عالمنا العربي ليس واعيا و ناضجا بالشكل الكافي الذي يوفر لأصحاب المشاريع او الأفكار الإبداعية بيئة مناسبة للإستثمار و غالبا ما تنجح الافكار التي تشبعت و اغرقت في الخارج و ثم تأتي الينا على انها شيء ابداعي و ريادي و مبتكر و الكلمة الأعلى دائما لأصحاب الرأس المال المرتفع بحيث لديه فرصة و نفس طويل بإمكانه تغطية و تعويض الخسائر على مدى طويل .

      و اسمح لي ان افضفض في مدونتك اخي حسن ان صح التعبير فإن موقع كموقع خمسات تسبب بمنافع كبيرة لطبقة من الأشخاص و تسبب بخسائر رهيبة في الجهة المقابلة . فأي دولة من الدول عملتها اقل سعرا من الدولار الأمريكي يعتبر موقع خمسات مفيدا لها , على الجهة المقابلة نحن في الأردن تسبب لنا بأزمة حادة حيث اصبح معظم من يملك المال وخصوصا اصحاب الشركات المحلية يستغني عن موظفيه بالكامل و يقوم بشراء الخدمات من موقع كخمسات و فايفر , مما وضعنا في ازمة لا يعلم بها احد سوى الله

      في السابق كنت اقدم خدمات كتصميم المواقع او الشعارات بأسعار ما بين ال 400 الى 500 دولار اي ما يعادل ال 350 دينار اردني , اما الأن عندما تخاطب احدى الشركات فيقول لك ان سعر السوق الحالي للموقع لا يتجاوز ال 100 دولار شامل الإستضافة و البرمجة و الدليل موقع خمسات !

      تحياتي لك اخي حسن
      .

      1. أراك متجني بعض الشئ أخ محمد، فحسوب لها اياد بيضاء كثيرة في الويب العربي وصاحبة مبادرات لا ينكرها أحد وتضم بين جنباتها شباب من خيرة الشباب العربي في كافة المجالات، وإن كنا ننقدها هنا فنحن ننقدها من أجل أن تطور نفسها أكثر.
        بالنسبة للكساد التي سببته خمسات لبعض المبدعين أمثالك، فهذا أخي الكريم سنة الحياة، عليك أن تبحث عن البدائل والحلول لتتفوق على هذه الآثار السلبية وعلى أي حال لا أنصح أحد أن يعتمد في كسبه سوى على التجارة الرقمية بالمقام الأول … فأي حرفة سيأتي عليها اليوم وتتأثر بعوامل كثيرة ومنافسات لا حد لها …
        شرفت بتعليقك.

    1. مرحبا يا ابو علي، لك زمان طويل لم تتحفنا بتدوينة رائعة كهذه، وبعد..

      أشعر بالحزن على ما حدث لكنها ليست نهاية العالم. ان شاء الله خير.

      كنت قد حاولت نشر كتابي 12 قصة مصرية قصيرة عليها لكنه لم يقبل بسبب وجود كلمتي تداعيات اغتصاب في الوصف حيث اعتبروه لفظا خارجا. أتذكر ان هذه القصة أعجبتك عندما نشرتها لاول مرة لكنهم رفضوها بسبب كلمة اغتصاب. وعندما شكوت الامر في حسوب اي او تم تسليبي.

      برغم ذلك، حزين لهذا القرار. وأرجو أن يستطيع البائعون تدبير أمورهم من سحب اموالهم وغيره.

      أتمنى أن لا يتسبب هذا في التأثير سلبيا على المحتوى العربي. خير ان شاء الله 🙂

      1. بالطبع أخ محب .. ليست نهاية الكون لكني أفكر بصوت عال مع أصحاب الرأي أمثالكم لعلنا نخرج بحل …

        لم أكن أعلم قبل اليوم أن كلمة “اغتصاب” كلمة معيبة … لعل من كان يراجعها فهمها خطأ وقرأ حرف الغين نون دون أن يدري 🙂

    1. كنت قد اشتريت كتابًا للأستاذ الفاضل ( محمد حسن ) بعنوان ( الإنترفيو أسرار وخبايا وتدريبات ) عبر منصة إسناد التي ساعدتني في ذلك بكل سهولة . أعتقد أنه بإمكان حضرتك أن تضع وسائل شراء لمنتجاتك داخل موقعك الإلكتروني مثل ( حوالة مصرفية / حوالة عبر ويسترن يونين / أو أي وسيلة أخرى مناسبة ) .

      1. وماذا عن المنتجات التي بسعر 15 دولار أخ أسامة، هل ستطلب من العميل أن يخرج من بيته ويركب سيارته ويحول مبلغ 15 دولار عبر ويسترن يونيون لكي يحصل على كتاب بهذا السعر!

        من أبجديات التسويق الناجح هو البحث عن كافة السبل التي تريح العميل نهايك عن عن العميل الذي يطلب إسترداد المبلغ بعد الشراء … سيكون عليك أن تحول له الأموال بنفس الطريقة … الأمر ليس سهلاً أخي الكريم …

    1. قرات الاسباب
      و أظن انه قد تكون هناك اسباب اخري
      ضع نفسك مكان صاحب المشروع ان كانت تكاليف تسويقه و تشغيله و ادارة السيرفر وانشاء الكود و خلافه مكلفة علي صاحب المشروع أكثر من ارباحه و ان ارباحه لا تزيد بشكل تصاعدي او مبشر للقيام باي تطوير

      هل يكمل المشروع ؟
      هل يغلقه ؟
      هناك تفاصيل اخري و مجهودات جبارة لتغيير ثقافة مستخدم عربي يتقبل ان يشتري من امازون ولا يتقبل ان يشتري من سوق.كوم مثلا و ان اشتري يريد ان تكون الخدمة 1000%

      قد تكون المنصة مهمة لكنه ليس وقتها و وقتها الانسب لاطلاق منصة مثل هذه هو بعد سنتين مثلا و ليس الآن

      اذكرك بقصة خمسات و كيف بدأ المشروع و فكرته ولو كان اشتراه اي شركة ما عدا حسوب ماكان سينجح هذا النجاح لان لديها عوامل نجاح المشروع كمنصة اعلانات حاسوب بمعدل الزيارات لديها

      ما الحل ؟

      1. أخي أنس لم أحمل حسوب كل الجرم … بل يشترك معها أيضاً المستخدم … ولم أعترض على الإغلاق بوجه عام، فلهم مطلق الحرية في ذلك بالطبع … إنما ألومهم على المقدمات التي أدت إلى هذه النتيجة …

    1. عندما قرأت عنوان المقالة وقبل أن أنهي قراءته كُنت أمل أن أجد فيه البديل المقنع لمنصة أسناد خصوصاً أني بدأت استخدام أسناد منذ أقل من الشهر والنتائج كانت ممتازة . .
      صدمت كثيراً بخبر إغلاق أسناد ، وبحث عن بديل وللأسف لم أجد بديل لو حتى لدرجة الربع من أسناد ، فموقع أسناد يوفر وسائل دفع كثيرة ، والموقع عربي 100% ، وآليات العمل أكثر من رائعة .
      وقد روادتني فكرة لا أعلم امكانية تفعيلها أم لا لكنها الحل الوحيد من وجهة نظري إن تم تنفيذها .
      وهي :
      لماذ لا يتم الاستحواذ على أسناد وفصلها عن شركة حسوب وتستمر في العمل !!
      الفكرة ليست مستحيلة ، بل ممكنة وبدرجة كبيرة .
      لكن السؤال سيكون ؟ من سيستحوذ عليها ؟
      ومن أين نأتي برأس المال اللازم ؟
      ومن سيتبنى الفكرة بشكل كامل ؟
      سأجيب عن الأسئلة من وجهة نظري وأتمنى منك أستاذ حسن ومن بقية الأخوة الإفادة بأرائكم .
      وسأبدأ بالسؤال الأخير :
      من سيتبنى الفكرة ؟
      بصراحة وبدون مجاملة أنا أرشحك أستاذ حسن لتبني الفكرة فأنت من رواد الشر الرقمي ولك علاقات مميزة مع رواد أعمال تؤهلك لذلك .
      وبالنسبة لرأس المال فهناك أكثر من طريقة ، وسأذكرها بعد أن تعطيني رأيك مبدئياً فيما قلت .

      1. أشكرك أخي محمد على هذه الثقة …
        هل تصدق أخي الكريم أنني بالرغم من حزني على إغلاق المنصة إلا أنني فرحت جداً بأن حسوب لم تبيعها لأحد … لأن بيع المنصة يحتاج إلى:

        1- مالك اعتباري (شركة) وليس فرد حتى لا يتم الإغلاق مرة أخرى نتيجة ظروف شخصية قد تحدث لهذا الشخص، فالأمر لا يتعلق فقط بالثقة والعلاقات والخبرة … الأمر أكبر من ذلك.
        2- هذا المالك يجب أن تتمتع بثقة وسمعة حسنة من الجميع.
        3- هذا المالك يجب أن يكون متفهماً لظروف السوق وطبيعة المستخدمين.

    1. زاهر شلار

      أخي حسن..
      تحياتي..
      أوافقك الرأي بشأن تقاعس حسوب عن تطوير المنصة سواء لجهة التسويق بالعمولة أو لجهة المتجر والاكتفاء بوضعها الحالي، صحيح أنها بوضعها الحالي تقدّم حلولًا رائعة ولا غنى عنها ولكنك أيضًا ذكرت الأسباب التي دفعت بهم إلى إغلاقها وهي أسباب أكثر من كافية للقيام بأحد الحلول (إما التطوير أو الإغلاق) وكان قرارهم هو الإغلاق مع أنني لست معهم في هذا القرار وأجد أن من ضمن فريق العاملين في الشركة فريق قادر على تطوير المنصة بشكل احترافي مميز ولكن أهل مكة أدرى بشعابها وقرار الإغلاق لم يأتِ اعتباطيًّا ولم يكن وليد اللحظة بل بدأ الحديث به داخل أروقة الشركة منذ نحو عام بحسب أحد أعضاء الشركة ..
      لذلك وبدلًا من النحيب واللطم وإلقاء اللوم علينا بالاتجاه صوب البدائل…
      ولكن لمَ لا يتم إيجاد فريق عربي مميز (وما أكثرهم) ليقوم بفتح منصة مماثلة مع تلافي أخطاء حسوب في هذه المنصة لتعويض الفراغ الكبير الذي سيحدثه غياب أسناد، هناك منصات مشابهة من حيث المبدأ وهي ناجحة حتى الآن ونذكر منها على سبيل المثال منصة بيكاليكا الخاصة بمنتجات التصميم..
      أتمنى أن يُقدِمَ فريق من المطورين الشباب العرب على هذه الخطوة وأتمنى لهم التوفيق.
      تقبل مروري وآرائي….
      بالتوفيق

    1. نعيمي نورالدين

      كنت و لاول مرة اخطط لنشر اول كتاب لي على اسناد و كنت متشوق لخوض التجربة لكن للاسف…. اظن ان الشخص الذي يهدف الى النجاح رقميا عليه ان يبني خطة أساسها المنصات الغربية و هنا يصطدم المنتج بعائق اللغة.

      1. أخي نعيمي …
        الشخص الذي يهدف إلى النجاح رقمياً عليه أن يبني خطة لا أساسها منصات عربية ولا منصات غربية … عليه أن يكون أكثر مرونة وأن يكون لديه الكثير من البدائل … وهذا ما أحاول الوصول إليه من خلال هذه التدوينة من خلال أراء حضراتكم …

    1. أعتقد أن منصة كتبنا تحلّ الكثير من المشاكل الموجودة على الساحة يا حسن، مع ملاحظة أنها مختصة بالكتب الإلكترونية فقط، وليس كل ما هو رقمي مثل منصة أسناد.
      فمن مميزاتها:
      حماية الكتب من القرصنة.
      توفير العديد من وسائل الدفع، ومن أهمها خدمة فوري المنتشرة بجميع أنحاء مصر. طبعًا بالإضافة للكريديت كارد، وكوبونات كتبنا، وأعتقد أن هناك وسائل دفع أخرى سُتضاف إليها في المستقبل.
      الدعم الفني السريع والمحترم، سواء للكتّاب أو القرّاء.
      تقوم بالتسويق للكاتب، من خلال إعلانات مدفوعة، وفيديوهات على اليوتيوب، وغيرها.

    1. فهد

      في بيان الإغلاق أشارت حسوب إلى إمكانية رفع المنتجات وبيعها على خمسات ، فهل يصلح خمسات أن يكون بديل جزئي لإسناد .
      رايك يهمني أستاذ حسن

      1. حذار أخي فهد … لا تنشر أعمالك الرقمية على أي موقع من المواقع المصغرة … ستتأثر سمعتك سلباً كصاحب منتج وذلك لأن الكثير من العملاء على هذه المواقع ينشر أعمالاً ليست بالجودة الكافية، هذا الأمر ترك انطباع غير جيد لدى الكثير من المشترين على هذه المواقع …

        بيع منتجك هناك ليس طريقة احترافية … ستكون أشبه بشخص يصمم لوجو لموقعه على برنامج الرسام المجاني على الوندز … فمن خلاله فعلا تستطيع أن تصمم لوجو … لكنه لن يكون احترافياً أبداً.

    1. محمد إسلام الملالي

      في بادىء الأمر تقبل مني أخي حسن الشكر، ليس لطرحك الموضوع في الوقت المناسب فقط، وإنما تبينيك للنظرة الموضوعية في معالجة “الورطة”.
      قد أخالفك الرأي، باعتبارك أرجعت غالب أسباب إغلاق المنصة إلى إدراة أسناد وشركة حسوب ككل، بحيث أنّ المستخدم العربي (البعض) لازال لحد الساعة لا يفرق بين دور المنصة وأهداف المتجر الإلكتروني. وإنما هذا واضح وجلي عند محترفي التسويق والبيع الإلكتروني من العرب. لكن هذا الوضع المتأتي من الوضع العربي (الإقتصادي والسياسي والثقافي والعلمي…) كان لزاما على شركة حسوب أن تعيرها وافر التخطيط والإهتمام كما فعلت تماما مع خمسات ومستقل، بالحملات الإعلانية الغزيرة والمشاريع المساندة (مدونات، كتب، دروس…). بالإضافة إلى غياب الكثير من الرقابة عن المنتوجات المعروضة (مع أن البعص قد يقول ليس من دورها !) فالذي “خدع” أمس بمنتوج متواضع كيف له اليوم أن يثق بمنتوجات محمد حسن المتميزة!.
      ومن زاوية أخرى، أرى أنه قد يعيد قرار الإغلاق بالفائدة على البعض! فهناك كثير من رواد الأعمال العرب – الناشئين- عليهم أن يغتنموا الفرصة بمشاريع مشابهة، مستفدين من تجربة أسناد الناجحة الفاشلة !.

      1. أتمنى أن أجد مشروع عربي أفضل من أسناد أخي محمد … واعجبني جداً تعبيرك عن تجربة أسناد “الناجحة الفاشلة” فهي فعلاً كذلك …

      1. محمد طارق

        نتمنى ذلك وانا معك
        أنه قد يعيد قرار الإغلاق بالفائدة على البعض! فهناك كثير من رواد الأعمال العرب – الناشئين- عليهم أن يغتنموا الفرصة بمشاريع مشابهة، مستفدين من تجربة أسناد الناجحة الفاشلة !.

    1. حسن العبيدي

      السلام عليكم اخ حسن

      كلامك رائع شكرا لك

      انا بأعتقادي الشخصي ان هنالك فرصة رائعة لاصحاب رؤوس الاموال للقيام بشركة عملاقة موازية للفيزا كارت و مثيلاتها تتواجد بسهولة في الوطن العربي لحل جذري لتحدي جني الاموال عن بعد و بدأت شركة زين بشئ جميل في العراق حيث قامت بعمل محفظة الكترونية يمكن استخدامها عن طريق الهواتف النقالة او الموقع الالكتروني بسقف معين فمن خلالها يستطيع المستخدم التسوق اونلاين و اوفلاين تحت رعاية البنك المركزي العراقي اعتقد سنجد حلول عديدة في الفترات القادمة لان بوجهة نظري اصبحت الحاجة شديدة الالحاح لمثل هذه الخدمات

      لكن كحل سريع للوضع الحالي اعتقد افضل شئ هو اختيار احد المنصات الغربية لفترة مؤقتة

      و بنفس الوقت انا مستني كمان الاخوة من اصحاب الخبرة لطرح افكارهم

      تحياتي للجميع

    1. مقال في الصميم اخي واستاذي حسن
      ولايعرف حجم هذه المشكلة الا من لديه منتج يبيعه في أسناد
      للاسف الشديد اسناد لم تعمل على تطوير المنصة الرقمية ومع هذا فالموقع كان مقبول لدى العرب ، وبالاخص من ناحية تعدد طرق الدفع المتاحة والتي تعتبر مناسبة جداً ومتنوعة بالنسبة للعرب
      المشكلة ان لدي منتجات قادمة تعتمد بشكل كبير على منصة أسناد ، ومع هذا الاغلاق تعطلت جميعها !!
      وتبقى المشكلة انه لابديل حالياً لمنصة أسناد ، وايضاً انني تعودت على طريقة تسويق محددة في هذه المنصة ..

      عموماً اتمنى ان ارى مشروع منصة جديد بنفس فكرة أسناد ، وياحبذا لو قام الاستاذ حسن بتكوين فريق لعمل هذه المنصة ونحن معه ان شاء الله
      هي ليست مكلفة ، فقط اتفاقات مع بنوك ، مع زيادة الخصم من اي عملية بيع ان كانت عمولات البنك عالية..
      فكر جيداً اخي حسن في هذا المشروع ، ونحن معك ان احتجت شركاء او غيره

      تحياتي لك

    1. شكرا علي النشر اخى حسن، اعتقد ان السبب هو عدم جدوي المشروع بالنسبه لحسوب، ورغبتها فى التفرغ لمشروع ناجح ويدر الكثير كخمسات. لانك وكما اسلفت مواقع التجاره الاليكترونيه تحتاج الى تكاليف تشغيل عاليه.
      وبالنسبه لي فأعتقد ان الاكتفاء بمتجر اليكترونى على موقعك ويقبل الدفع عن طريق البايبال افضل الحلول وأكثرها ثباتا وتكلفه، وبالنسبه لمن يشتري منتجك من اسناد فسوف يشتريه بكل تأكيد من موقعك لانه يبحث عن المنتج وان لم يكن يثق بك لما كان اشتري المنتج من البدايه.
      تقبل تحياتي

      1. المشكلة لا تكمن في ثقة العميل فقط أخي أحمد … لكنها تكمن في توفر وسائل دفع متعددة تلائم جيمع العملاء … بالطبع لا ألوم حسوب على أغلاق المنصة ولكني ألموهم على الأسباب التي أدت إلى هذه النتيجة.

    1. محمد طارق

      السلام عليكم
      استاذ حسن اخبارك اية ؟
      كنت افكر بما انك شخص ذه ثقة من الكثرين وانا منهم لما لم تقم بتجميع فريق من المطورين والمسوقين والمبدعين لإنشاء مشروع عربي ضخم يوفر علي العرب عناء التسكع في المواقع الغربية واتمنى ان اكون ضمن هذا الفريق , قم فقط بكتابة الفكرة في موضوع وقم بجمع الفريق وبعناية

      1. كيف حالك أخي محمد …
        أفكر جدياً في الأمر لكني أريد مبادرات من أشخاص ذوي ثقة وأن يوضح كل شخص ما يستطيع تقديمه … ونريد أن ننشئ شركة خاصة بهذا الأمر لذلك نحتاج إلى خبراء قانونين أيضاً …

    1. محمد الزاير

      الأخ العزيز حسن محمد،

      في البداية أود أن أبدي إعجابي الكبير بمحتوى مدونتك الرائعة والتي أتابعها منذ فترة ليست بالقصيرة ولكن هذا هو تعليقي الأول فيها.

      أشكرك كثيرا على هذا المقال الرائع الذي أوافقك الرأي في كثير من محتواه، فقد حللت الأمر وتحدثت عنه بشكل مميز، ولكن اسمح لي أن اختلف معك في احدى النقاط.

      قلت بأن الأشخاص الذين اعتقدوا أن مشروع أسناد فاشل منذ إنشاءه هم أولئك الذين يريدون إعداد منتجهم الرقمي ومن ثم انتظار المبيعات من السماء دون أن يكلفوا أنفسهم عناء التسويق، وبالطبع فإن ما ذكرته صحيح، ولكن لو نظرنا للأمر من الناحية التجارية فعلينا أن نقر بأن تلبية رغبات المستخدم هي الطريق للنجاح، فلو اتضح لحسوب بأن المشروع بفكرته الحالية غير مجدٍ في عالمنا العربي، وأن نسبة المحترفين الذين يرغبون بتسويق منتجاتهم بأنفسهم قليلة مقارنة بأولئك الذين يرغبون بأن تكون فكرة الموقع عبارة عن معرض لعرض المنتجات فإن من الأولى حينها أن تسعى حسوب لتلبية رغبة الأكثرية في سبيل إنجاح المشروع.

      نحن هنا لسنا بصدد الحديث عن أي الرأيين هو الصواب، وإنما فقط ننظر للمشروع من زاوية النجاح التجاري والذي لا يمكن الوصول إليه إلا بتحقيق رغبات المستخدم لأنه هو محور العملية التجارية دون أدنى شك.

      تحياتي لك ولقلمك المبدع

      1. أتفق معك تماماً أخي محمد، لا ألوم حسوب على الإغلاق كما قلت، ولكن ألومهم على التقصير الذي أدى إلى هذه النتيجة، كما أن هناك اجراءت كثيرة كان من الممكن إتخاذها حتى لا يتم الإغلاق فمثلاً:

        1- كان من الممكن أن يطبقوا نظام الاشتراك الشهري لأصحاب المنتجات بجانب عمولة بسيطة قدرها مثلاً 5%
        2- يكون الاشتراك 15 دولار شهرياً بعدد منتجات أقصاه 10 منتجات ومن يزيد عن ذلك يدفع مبلغ أعلى.
        3- أن يقوموا بتوفير نظام البيع بالعمولة ومن يريد أن تدرج منتجاته به عليه أن يدفع مبلغ معين.
        4- أن يوفروا قوالب جذابة التصميم لصفحة بيع المنتج ومن يريد الاستفادة منها عليه أن يدفع مبلغ محدد أيضاً.

        بهذه الطريقة تضمن حسوب دخل جيد شهرياً بغض النظر عن عدد المنتجات المباعة وتضمن جدية أصحاب المنتجات.

    1. عمر

      السلام عليكم:
      أخ حسن يمكنك نشر كتابك وبيعه على موقعك مباشرة عن طريق وضع مواقع الدفع مثل:
      الفيزا وبطاقة كاش يوفهي متوفرة لدى العرب ويمكنهم الضشراء بها من خلال موقعك. وأنا انتظر حصولي على بطاقة دفع لاشتري كتابك النشر الالكتروني وبرنامجه. . ارجو أن تعتمد على موقعك فهو أشهر من اسناد الخامل؛ الذي يجب عليه نشر منتجات المؤلفين لو أراد النجاح.

    1. أحمد

      شكرا لك أخي حسن على المقال و أقول أنه من السهل نقد من اجتهد و قدم الكثير للغير بغض النظر عن نيته لأن استدامة المشاريع تحتاج الى رؤية واضحة و استراتيجية متجددة تفقه حاجيات و تحديات المستهدف ربها كان المشروع ناجح في وقت ما لكن بعد حين سرعان ما تتغيرت كل المعطيات التي تم انشاء المشروع من أجله.
      في رأي أعتقد ان الناشر العربي (الرقمي) ليس لديه القدرة على عمل التسويق الفعال لمنتجاته و هذا يحتاج الى اموال طائلة و أضنه السبب الرئيس لعدم استمراره لاعتقاد منصة اسناد أن صاحب المنتج سيتكفل بهذا الأمر. على سبيل المثال امازون لا تطالب اصحاب المنتجات بعمل التسويق بل هي من تقوم بذالك مقابل نسبة من المبيعات.
      الأمر الآخر و كما يقوم المثل الأجنبي: {لا تضع كل حبات البيض في سلة واحدة}، و ليس بالبعيد اغلاق منصت مكتبوك و ما خسره العرب من ارصدة لبريدهم الالكتروني، لذلك أنصح الجميع أن يعتمد على موقعه ثم بعد ذلك يتعامل بالباي بال و الويسترن يونيون في انتظار حل قريب ان شاء الله تعالى.
      اما بالنسبة لمنصة خمسات فأنا من البداية لا أحب فيها أمر تقديم خدمات الغش مثل زيادة عدد المتابعين و انتاج المحتوى الذي ليس له أي قيمة باستثناء بعض الخدمات النافعة و المفيدة للمستخدم الأخير.

      تحياتي الخالصة لك.

    1. […] إغلاق منصة أسناد للنشر الرقمي: الأسباب، التبعات، البدا… […]