بعد 7 مشاريع قُمْتُ بِإنْجَازِهَا هناك، هذا هو ملخص تَجْرِبَتِي مع منصة مُسْتَقِل

6606
مشاهدة

منصات العمل الحر أو العمل من المنزل على الإنترنت التي أخذت في الانتشار في الآونة الأخيرة على الويب العربي هي مشاريع لا ينبغي علينا أن ندعمها شفهياً فقط بل علينا أيضاً أن نعض عليها بالنواجذ، ونذهب إلى أبعد من التصفيق أو التشجيع القلبي، وأقل دعم حقيقي يمكن أن نقدمه كمدونين لمثل هذه المنصات هو أن نساهم فيها كأصحاب مشاريع وكمستقلين من أجل إثراء هذه التجارب الواعدة، وتشجيع من يقفون خلفها، وذلك لما لهذه المنصات من فوائد وما توفره للمستخدم العربي من آفاق رحبة في مجال العمل الحر من المنزل.

في الماضي القريب كنت أحسد الأمريكان لأني كنت أعتقد أن منصة مثل ELANCE المختصة بالعمل الحر أنشئت لهم دون غيرهم، وكذلك الحال على موقع مثل freelancer الذي يسيطر عليه الهنود بصفة أساسية وأيضاً البريطانيون الذين يهيمنون على منصة Odesk بكل أريحية.

كل أمم الأرض لديها منصات ومواقع تربط بين أصحاب المشاريع وأصحاب المهارات المختلفة لتوفر فرص عمل من المنزل لكل الموهوبين، إلا نحن في بلاد العرب، فلم يكن لدينا مثل تلك المنصات فكنا مضطرون إلى أن نتطفل على هذه المنصات الغريبة، حتى تطفلنا هذا كان له حدود لا يمكن لنا تجاوزها.

سُعدت جداً حينما رأيت مشاريع عربية ولدت لكي تملأ هذا الفراغ، وبعد طول انتظار تحققت أمنينا بميلاد أكثر من منصة في مجال العمل الحر تربط بين رواد الأعمال وأصحاب المهارات من المستقلين.

من بين تلك المنصات العربية سأحدثكم اليوم عن تجربتي كصاحب مشروع مع منصة مستقل، وسبب تحدثي عن منصة مستقل بالذات لا يعود فقط لشهرة شركة “حسوب” المالكة لهذه المنصة وسمعتها الطيبة، ولكن سأتحدث عنها لأنها المنصة التي جربتها حتى الآن في إنجاز بعض أعمالي.

حتى الأن قمت بإنجاز 3 مشاريع على منصة مستقل، المشروع الأول هو إعادة تصميم الثيم الحالي لمدونتي هذه (فرصة باقية)، المشروع الثاني هو مشروع الغلاف البسيط (يمكنك إلقاء نظرة عليه من هنا)، المشروع الثالث هو التعاقد مع 5 كتاب لمساعدتي في النشر على مدونتي الإنجليزية.

بعد هذه التجربة خرجت ببعض الملاحظات التي أود أن أشاركم إيها لتنبادل المنفعة ولكي يستفيد منها أيضاً أصحاب المشاريع والمستقلون في نفس الوقت.

مَا الَّذِي تَعَلَمْتُهُ كَصَاحِبِ مَشْرُوعٍ عَلَى مِنَصَّة مُسْتَقِل؟

العمل الحر من المنزل

العمل الحر من المنزل

تعلمت أشياء كثيرة، وحدثت لي مفاجآت غريبة حينما تلقيت العروض من المستقلين، فمرة حاول بعض المستقلين خداعي، وتعصب علي أحد المستقلين لأني طلبت منه أن يقدم لي عينة من أعماله، واكتشفت مواهب كثيرة لمستقلين صغار في السن لكن موهبهم فاقت بكثير مواهب بعض الحاصلين على شهادة الماجستير في تخصصاتهم المختلفة، وإليكم ما حدث معي بشيء من التفصيل:

تَوضيح تَفاصيل المَشروع بالكَامل

حينما نشرت مشروعاً من مشاريعي قمت بكتابة كل تفاصيله في نقاط، وخلال أقل من ثلاث ساعات وصلني طلبات كثيرة من مستقلين لتنفيذ المشروع بالشروط والمواصفات التي حددتها، راسلت كل مستقل وطلبت منه أن يرسل لي عينة من أعماله، وبعد أن اطلعت على العينات كلها تواصلت مع الأفضل من وجهة نظري، دارت بيني وبينهم مراسلات كثيرة بشأن المشروع وتم في النهاية الاتفاق، لكن قبل تنفيذ الاتفاق حدثت لي ظروف ما، فاضطررت إلى إلغاء المشروع، وبعد عدة أيام نشرت مشروعاً مماثلا لكن أرسلته مباشرة على المستقل الذي اتفقت معه في المشروع السابق بدون أن أكتب تفاصيل المشروع هذه المرة ظناً مني أن المستقل يدرك جيداً طبيعة المشروع وأن هناك العديد من المراسلات التي درات بيننا بشأنه إذا فلا داعي لتكرار ما اتفقنا عليه من قبل.

لكني فوجئت بأن إدارة مستقل ترفض المشروع بسبب عدم توضيح تفاصيل المشروع، فأرسلت لهم رداً شديد اللهجة على التزمت وتعمد تضييع وقت العملاء، وأخبرتهم أن هناك مراسلات تمت من قبل مع المستقل حول مشروع مماثل وليس من المنطقي أن أكرر تفاصيل المشروع في كل مرة.

فجاءني الرد بأسلوب مهذب يقولون فيه أن تفاصيل المشروع قد تعلمها أنت والمستقل لكن نحن كإدارة لا نعرف عنها شيئاً، عليك أن تكتب كل تفاصيل المشروع كل مرة حتى يتسنى لنا كإدارة أن نفصل في أي نزاع قد ينشب بينك وبين المستقل فيما بعد.

هنا توقفت بالفعل عند هذه النقطة، واكتشفت أني كنت مخطأ بالفعل، فماذا حقاً لو أخل المستقل بالشروط التي اتفقنا عليها في المشروع السابق (الملغي)، كيف لي أن أختصم لدى إدارة مستقل ولا يوجد شروط أو نقاط اتفاق تلزم المستقل أو تلزمني. من هنا أدركت أن تفاصيل المشروع هي بمثابة عقد بيني وبين المستقل وأن على أن اكتب بنوده بالتفصيل حتى أستطيع ضمان حقوقي. فأرجو عزيزي القارئ أن تفعل ذلك ولا تتسرع مثلي …

السيرة الذاتية للمستقل ليست كل شيء

المعلومات الشخصية التي يكتبها المستقل عن نفسه في حسابه والتقييمات السابقة التي حصل عليها من أصحاب مشاريع سابقين نقطة هامة جداً يجب أن يلتفت إليها كل صاحب مشروع لكن في الوقت نفسه يجب ألا تكون هذه المعلومات هي الفضيلة الوحيدة التي نعتمد عليها حينما نختار مستقل من المستقلين لتنفيذ أعمالنا.

في مشروع من مشاريعي وهو الخاص بكتابة مقالات باللغة الإنجليزية، كنت أطلع على الملف الشخصي للمتقدمين وأجد أن هناك من يكتب أنه خبرة أكثر من 10 سنوات في التدوين باللغة الإنجليزية وآخرون يكتبون بأنهم حاصلون على ماجستير في اللغة الإنجليزية، لكن للأسف بعد أن طلبت عينات من كتابات بعض من هؤلاء وجدت أن ما هو مكتوب يختلف تماماً عما هو واقعي، للأسف هناك من المستقلين من يخاطر بسمعته ويبالغ فيما يكتبه عن نفسه ظناً منه أن فوزه بمشروع من المشاريع هو الغاية والوسيلة.

من أجل ذلك نصيحتي لك أن تطلب عينات من أعمال المستقلين وخاصة المشاريع المتعلقة بالترجمة والكتابة والتصميم، أطلب منهم أن ينفذوا عينات خاصة بك كتجربة، إختبر كل المتقدمين لتنفيذ مشاريعك كل على حدى ولا تلتفت كثيراً إلى السيرة الذاتية أو إلى الكلمات المعسولة التي يكتبونها عن أنفسهم حينما يتقدمون لتنفيذ المشروع.

لا تعقد صداقات مبكرة مع المستقل

قد يفهم البعض هذه النقطة على أني أشجع على المجافاة والخشونة في التعامل مع المستقلين، بالطبع هذا ليس مقصدي نهائياً، ما أقصده هو أن تكون علاقتك مع المستقل علاقة عملية ولا تخرج عن هذه العلاقة كثيراً، نعم! لا مانع من الفكاهة في قليل من الأحيان لكن يجب أن يكون لديك القدرة على العودة إلى طبيعة العلاقة العملية التي جمعتكما على منصة العمل الحر.

وهذا الأسلوب الرسمي في التعامل مع المستقل له فائدة كبيرة، فمثلاً قد طلبت منك في النقطة السابقة أن تطلب عينة تنجز لك خصيصاً من كل المستقلين المتقدمين لتنفيذ مشروعك، وجدير بالذكر أن هناك أعمالا يستحيل فيها اتخاذ مثل هذا الإجراء كما هو الحال في مجال تطوير المواقع أو المدونات مثلاً، فليس من المنطقي أن تطلب من المستقل أن يبرمج لك موقعا كاملا كعينة، لذلك في هذه الحالة عليك أن تلتفت إلى السيرة الذاتية للمستقل والتقييمات السابقة له.

حينما تختار المستقل الذي سيطور لك مدونتك أو موقعك إذا حدث وبدأت معه الحوار بود أكثر من اللازم، في هذه الحالة ستنشأ علاقة ودية بينكما، هذه العلاقة ستجعلك عاجزاً عن إلغاء المشروع أو طلب تعديله أكثر من مرة إذا لم يعجبك العمل النهائي، لذلك أنصح بأن تكون العلاقة بينكما يغلب عليها الطابع الرسمي فأنت تنجز أعمالا ولا مجال للصداقات في هذا الموضع.

التجرد الكامل والموضوعية

تماماً كما ذكرنا في النقطة السابقة، علينا أن ننحي العواطف بعض الوقت في عالم الأعمال، كذلك الأمر على منصات العمل الحر، لا توظف شخصاً لأنه ينتمي لبلد ما أو لجنس بعينه فقط من أجل هذه الميزة، عليك أن تكون عادلاً مع نفسك ومع المستقل الذي توظفه حتى ينجح مشروعك وحتى تشجع المستقل الذي يستحق.

الانتباه الشديد

عليك أن تفهم عملك جيداً وتعرف أسراره وخباياه، في واحد من مشاريعي وهو مشروع كتابة المحتوى تعرضت لحادثتين غريبتين:

الحادثة الأولى: حينما أرسل لي أحد المستقلين مقالا منسوخا من موقع آخر على أنه من عمله، هذا المستقل لم يكن يعلم أن هناك موقع شهير يساعدني على اكتشاف المحتوى المكرر بكل سهولة ولذلك حينما تطلب مشاريعاً مثل هذه عليك أن تضع هذا الأمر نصب عينيك، وأن تدرك أن العيب هنا ليس في منصة مستقل، وإنما في بعض الأفراد، من هذا المنطلق لأبد أن تؤمن أن تنفيذ مشروعك ونجاحه يعتمد عليك أنت وحدك وعلى كيفية إدارتك له وليس على أي طرف أخر بما في ذلك منصة مستقل.

الحادثة الثانية: كانت أعقد واشد غرابة وأكثر احترافية في الخداع، فقد قام المستقل باستخدام برمجيات خاصة تضع أكواد مخفية بين حروف الكلمات بحيث لو حاولت البحث في موقع مثل copyscapeعن تفرد المحتوى لوجدت أن هذا المحتوى فريد تماماً، لكن في واقع الأمر هو محتوى مكرر لكنه يحتوى على أكواد مخفية تشبه في شكلها الظاهر الحروف الإنجليزية ويمكنك اكتشافها بسهولة وذلك من خلال كتابة فقرات عشوائية من المقال على ملف وورد ولا تستخدم خاصية النسخ واللصق من الملف الذي يرسله لك المستقل، ومن ثم تذهب إلى موقع copyscapeوتلصق به الفقرات التي كتبتها بنفسك وتضغط بحث لاكتشاف طبيعية المحتوى.

عدم الاعتماد على مستقل واحد

المستقل هو شخص حر لا يحب التقيد بعميل واحد، لذلك عليك أنت أيضاً أن تكون حراً، نعم العثور على مستقل موهوب أمر يسعى إليه كل صاحب مشروع، لكن هذا المستقل قد لا يستطيع العمل معك في مشروعك القادم لأي سبب من الأسباب، قد يعتذر لارتباطه بأعمال أخرى مثلاً، فماذا عساك أن تفعل حينئذ؟ هل ستنتظره حتى يتفرغ لك؟ وإن انتظرته هل تضمن أنه لن يعتذر مرة أخرى؟

من ناحية أخرى، قد يكون المستقل الذي تتعامل معه موهوباً حقاً لكن هناك من هو أكثر موهبة منه، ففي مرة من المرات كتب لي شخص مقالاً قمة في الجودة حتى ظننت أنني لن أتلقى أي عمل يساويه في المستوى، لكن تفاجأت حينما تلقيت مقالاً مكتوبا بجودة أعلى من المقال السابق وعلاوة على ذلك كان الكاتب لديه مهارة التصميم أيضاً فصمم لي صوراً خاصة وجذابة داخل المقال، فساعتها حمدت الله على عدم تضيعي لهذه الموهبة. لذا نصيحتي أن تنوع مصادرك.

ثقافة الاعتذار

المستقلون الذين أرسلوا لك ملف العينة أو الذين تقدموا لتنفيذ مشروعك ولم يوفقوا، عليك أن تراسلهم وتعتذر لهم على عدم اختيارهم، وأن تذكر لهم أسباب عدم اختيارك لهم بطريقة لا تجرح مشاعرهم وفي نفس الوقت توضح جوانب القصور لديهم لكي يعالجوها في المستقبل وإليك مثال على رسالة اعتذار أرسلتها لواحد من المستقلين:

clip_image002

مُلاَحَظَتِي للمُسْتَقِلينَ عَلَى مِنَصَّاتِ العَمَلِ الحُرِّ

كيف تصبح فري لانسر

كيف تصبح فري لانسر

أيضاً من خلال تحليلي للطلبات التي تلقيتها من المستقلين، اكتشفت عدة أشياء ودونت عدة ملاحظات رأيت من الواجب على أن أنشرها ليضعها المستقلون نصب أعينهم، من ضمن هذه الملاحظات ما يلي:

استعرض كل خبراتك في ملف سيرتك الذاتية

بالرغم من أني نصحت أصحاب المشاريع أعلاه بأن لا يعتمدوا على ما هو مكتوب في صفحة الحساب الشخصي للمستقلين، لكن ليس معنى هذا الكلام أن تهمل سيرتك الذاتية كلياً، عليك أن تكتب كل كبيرة وصغيرة عن نفسك وذلك لأن هناك من أصحاب المشاريع من سيظل يعتمد على هذه الخاصية، وفي كل الأحوال ما تكتبه عن نفسك سيكون مفيداً في كل الأحول وليس له أي آثار جانبية.

لا تتعجل كسب المال

منصات العمل الحر في وطننا العربي ما زلت منصات وليدة والمستقبل يحمل بشريات كثيرة في مجال العمل من المنزلإعتمادا على هذه المنصات، لذلك عليك أن تنظر إلى هذه الفترة على أنها فترة صناعة إسمك وسمعتك، فلا تتعجل كسب المال ولا تتقدم لتنفيذ أي مشروع إلا إذا كنت متأكداً تماماً أنك قادرٌ على إنجازه بصورة تفوق توقعات صاحب المشروع. فما تخطه بيمينك اليوم هو الذي سيصنع مستقبلك في عالم العمل الحر غداً…

إقرأ تفاصيل المشروع الذي تتقدم إليه جيداً

إقرأ تفاصيل المشروع قبل أن تتقدم إليه، إسأل نفسك هل كل الشروط المطلوبة يمكنك تنفيذها، إن لم تكن متأكداً فاصرف نظرك عن هذا المشروع وانتظر غيره وطور نفسك في النقاط التي تمثل قصوراً لديك.

افترض ذكاء صاحب المشروع دائماً

ضميرك هو محركك، لا تحاول خداع صاحب المشروع بأي طريقة ظناً منك أن صاحب المشروع ليست لديه خبرة في هذا المجال، بخلاف أن الخداع محرم دينياً وأخلاقيا إلا أن صاحب المشروع سيكتشف كل شيء حتى ولو بعد حين، ساعتها يمكنه الاختصام لدى إدارة مستقل وستعاقب وربما يتم إلغاء حسابك وساعتها ستخسر سمعتك لأنك ستضطر إلى أن تنشئ حساباًآخراً وتبدأ في بناء سمعتك من جديد.

أكتب رسالة تسويقية جيدة

حينما تتقدم لتنفيذ أي مشروع: بعض المستقلين حينما يتقدمون لتنفيذ مشروعٍ ما، لا يكتبون رسائل قوية في عروضهم حتى أن بعضهم يكتفي بكتابة عبارة مثل ” أنا لها” أو “يمكن الاعتماد علي”.

أكتب عرضا قوياً وطويلاً فصاحب المشروع يطرب لسماع عرضك ولا يمل أبداً من طوله. (من فضلك اقرأ هذا المقال الذي يتناول هذه النقطة بالتفصيل)

المشروع الأول هو الأصعب

ربما عليك أن تنتظر طويلاً حتى تنجح في الحصول على مشروعٍ لتنفيذه، لا تقلق هذا شيء طبيعي فالمشروع الأول لأي مستقل هو المشروع الأصعب، كل ما يأتي بعد ذلك فهو هين، من أجل ذلك نصيحتي لك بأن لا تمل وتفقد الحماس إن لم توفق في الحصول على مشاريع كثيرة، هذا الأمر طبيعي في البداية.

بَعْضُ المُلاحَظَاتِ عَلَى مِنَصَّةِ مُسْتَقِلٍ.

منصة مستقل

منصة مستقل

أيضاً منصة مستقل ليست معصومة من القصور، فعلى الرغم من تعاون إدارتها وسرعة ردهم على الاستفسارات وسهولة وبساطة تصميم المنصة، إلا أن لدي ملاحظات أرجو أن يلتفتوا إليها حتى نطوِّر من آليات العمل الحر عربياً ونحقق الفائدة المرجوة من مستقل وأخواتها من منصات العمل الحر، من ضمن هذه الملاحظات ما يلي:

التواصل مع أصحاب المشاريع عبر البريد الإلكتروني

أرجو أن يتواصل مستقل مع أصحاب المشاريع عبر البريد الإلكتروني من خلال دروس توضيحية لنشر ثقافة العمل الحر، وكذلك إرسال الإشعارات إليهم كلما تقدم أحد من المستقلين لتنفيذ مشروع من مشاريعهم، لأني لاحظت أن الإشعارات لا تأتي في موعدها ولا تأتي جميعها وعلى صاحب العمل أن يتصفح الموقع باستمرار ليطالع آخر تطورات مشروعه.

التواصل مع المستقلين عبر البريد الإلكتروني

أيضاً كما هو الحال في النقطة السابقة، يجب أن يتم التواصل مع المستقلين بصفة مستمرة من خلال إرسال رسائل تعليمية وتحفيزية لهم، وأيضاً لإشعارهم بأي مشروع يتم نشره على المنصة أولاً بأول وفي المجالات التي يحددها المستقل.

البحث عن كلمة بديلة لكلمة “خاسر”

في حالة تقدم أحد المستقلين لتنفيذ مشروع ما وفي حالة لم ينجح في الفوز بتنفيذ هذا المشروع، فيكتب في ملف سيرته الذاتية أن هذا المستقل “خاسر” أمام المشروع الذي تقدم إليه، ولا أدري حتى الآن ما السر في كتابة هذه العبارة، وما فائدتها أصلاً؟ فهي تضر المستقل لأنها تظهره أمام صاحب العمل على أنه من الخاسرين، وخسارة أي مشروع من المشاريع ليست عيباً فهناك عظام يخسرون تنفيذ الكثير من المشاريع، أرجو أن تلتفت إدارة مستقل إلى هذه النقطة وأن تقوم بتصحيحها اللهم إلا إذا كان الغرض من وضعها هو معاقبة المستقلين على تجرُّئهم لتنفيذ الأعمال المختلفة!

في النهاية أرجو أن يكون هذا المقال مفيداُ للمستقلين وأصحاب المشاريع، أعلم أن هناك نقاطاً كثيرة قد تود ذكرها في هذا المقال عزيزي القارئ لكن على أي حال هذا ملخص تجربتي هناك التي أردت مشاركتك إياها، فإن كان لديك ملاحظات أكثر تود إضافتها فأرجو أن تزودنا بها لكي تعم الفائدة ونتبادل الخبرات.



شاركها
حسن محمد
 

مترجم فوري، عمل لدى العديد من كبرى الشركات والمنظمات العالمية من أهمها شركة تيتان الأمريكية، بي سي آي اليابانية وشركة قطر للبترول القطرية، شرع في التدوين في عام 2008 كهواية ومع مرور الوقت اكتسب خبرة في مجال التسويق بالمحتوى والكتابة التسويقية copywriting ومن ثم تحولت الهواية إلى مهنة مستقلة تهدف إلى تقديم الجودة والاحترافية في مجال التسويق الالكتروني وبخاصة في مجالي التسويق بالمحتوى والكتابة التسويقية، يعمل معه الآن فريق عمل محترف من المترجمين والمسوقين الإلكترونيين.

من فضلك انتظر قليلاً ريثما يتم تحميل التعليقات 9 تعليق