كيف يستفيد المستقلون وأصحاب المشاريع على منصة مستقل من مبدعي أبل؟

5.3k مشاهدة

الرسالة التسويقية التي نشرت على موقع أبل لتسويق جهاز آي فون 6، بُدأت بالعبارة التالية” Bigger than the Bigger” ومعنها “أكبر من الأكبر”، أي أن آي فون 6 أكبر حجماً من شيء أخر كان أكبر فيما مضى، فما هو يا ترى هذا الأكبر الذي يشيرون إليه في هذه العبارة والذي يقارنون به جهاز آي فون 6؟ الإجابة بسيطة! هذا الأكبر الذي يقصدونه هو جهاز “آي فون 5” الذي كان يسبقه.

أكبر من الأكبر

أكبر من الأكبر

كيف عرفنا ذلك؟

عرفنا ذلك من خلال الرجوع إلى الرسالة التسويقية الخاصة بجهاز آي فون 5 والتي وُصف فيها هذا الجهاز بالعبارة التالية (The biggest thing to happen to iPhone since iPhone ) ويقصد بها “أكبر شيء يحدث للآي فون منذ اختراع الآي فون”

 

أكبر شيء يحدث للآي فون منذ اختراع الآي فون

أكبر شيء يحدث للآي فون منذ اختراع الآي فون

 

 

وطالما أن جهاز آي فون 5 هو أكبر جهاز مقارنة بالإصدارات السابقة له، فكيف يا ترى سَيصف كُتاب أبل حجم آي فون 6 الأكبر منه والذي يليه في الإصدار؟ هل سيكررون نفس العبارة؟ أم يا تُرى سيأتون بعبارة إبداعية جديدة؟ بالضبط! جاءوا بعبارة جديدة وهي التي ذكرنها في بداية هذه الفقرة “أكبر من الأكبر”.

المهم عزيزي القارئ بعد نشر الرسالة التسويقية الخاصة بآي فون 5 وآي فون 6 على موقع أبل، شرع كُتاب الرسائل التسويقية المبتدئين والمتوسطي المستوى في نقد هذه الرسالة التسويقية، فكيف لكُتاب أبل وهم من المفترض محترفين أن يأتوا بهذا الإثم العظيم؟ كيف لهم أن يبدؤا رسالتهم التسويقية بوصف الحجم مع أن ألف باء الرسائل التسويقية هو أن نبدأ أولاً باستعراض “الفوائد التي ستعود على العميل قبل مميزات المنتج” ومن ثم بعد ذلك نتطرق إلى المواصفات التقنية التي لا يهتم بها الكثير.

كثر الهرج والمرج، واشتد النقد اللاذع لمبدعي الرسائل التسويقية العاملين لدى أبل، وكأن لسان حال هؤلاء النقاد يقول “نحن أولى بكتابة رسائل أبل بدلاً من هؤلاء الذين لا يفقهون عن فنون الكتابة التسويقية شيء

هل فعلاً أخطأ كُتاب أبل في كتابة رسائلهم التسويقية؟

بالفعل، هؤلاء النقاد كانوا على صواب حينما قالوا إن من أساسيات كتابة الرسائل التسويقية هو استعراض الفوائد التي ستعود على العميل أولاً ثم بعد ذلك يأتي تناول المواصفات التقنية التي لا يهتم بها سوى فئة قليلة من العملاء.

فمثلاً بدلاً من أن أقول أشتري كتابي المصنوع غلافه من ورق كذا وألوان كذا، أقول اشتري كتابي الذي سيعلمك مهارة كذا التي تكسبك الكثير من المال (أو أي فائدة أخرى يرغب العميل في بلوغها).

لكن بالرغم من كل ما سبق، سيظل كُتاب أبل أكثر احترافية من هؤلاء النقاد، فهم لا يخطئون بهذه السهولة، فهل يُعقل أن توظف أبل لديها كُتاب ساذجين بهذا الشكل؟!

انبرى أحد فقهاء الكتابة التسويقية الكبار للدفاع عن كُتاب أبل، هذا الخبير هو السيدة هانكا ديسترمات Henneke Duistermaat التي قالت إن هؤلاء الذين ينتقدون كُتاب أبل مع أن ظاهر كلامهم دقيقاً من الناحية التسويقية إلا أنهم في نفس الوقت قد نسوا مبدأ هام من مبادئ الكتابة التسويقية والذي يسبق المبدأ الشهير “الفائدة قبل الميزة”، هذا المبدأ هو المبدأ القائل “افهم عملائك أولاً”

فكُتاب أبل يفهمون عملائهم جيداً، ومن يتتبع نهج أبل التسويقي منذ إنشائها وحتى يومنا هذا، يدرك أن أبل تعتمد في خطتها التسويقية بالأساس على (word of moth) أي ان عملائها الحاليين هم من يسوقون لها لجذب العملاء الجدد.

من هنا ندرك أن رسائل أبل التسويقية ليست موجهة بالأساس إلى العملاء المحتملين، وإنما ينصب جُل تركيزها على عملائها الحاليين، فهم في رسائلهم التسويقية يقنعونك أنت الذي تمتلك جهاز آي فون 5 بضرورة شراء آي فون 6، لذلك يوضحون لك أبرز شيء ستلاحظه للوهلة الأولى في الجهاز الجديد، هذا الشيء هو الحجم بالطبع، ” أكبر من الأكبر”، فهذه هي قمة المهارة، أن أقنع من لديه المنتج القديم بأن يجدد من نفس النوع.

وحقيقة الأمر، أن كُتاب أبل لا يكفون عن ترويع جميع كُتاب الرسائل التسويقية، فهم أساتذة الغرائب في عالم التسويق، فتجدهم تارة يستخدمون السجع في الرسائل التسويقية، وتارة أخرى يستخدمون جمل قصيرة كالأبيات الشعرية أو الأقوال المأثورة، ولا يتورعون في أن يبدئون الجمل بحروف جر أو روابط لا تأتي بتاتاً إلا في متصف الكلام للربط بين الجمل، حتى محدثكم لو لم يكن لديه دراية بذلك لثارت لديه حاسة معلم اللغة الإنجليزية ولكنت أخرجت قلمي من جيبي ووضعت مائة علامة (X) على رسائلهم التسويقية وذلك لما بها من خطايا لغوية كثيرة أو هكذا تبدوا. لكنهم يحدثون عملائهم يا سادة، يحدثونهم باللغة التي يستخدمونها فيما بينهم! فبحق من أنعم على الإنسان بالعقل لا تلوموهم.

أفهم عملائك أولاً!

أهم عبارة في عالم التسويق، فيما مضى كنت أقرأها مرارا في كتب ومقالات تسويقية كثيرة، وبكل صراحة كنت اتجاهلها وأنتقل بسرعة للنقطة التي تليها، كنت أظن أنها حشو زائد وعبارة يكررها الكُتاب من باب التقليد ليس أكثر، فكانت تبدو لي في بادئ الأمر أنها عبارة تافهة، “أفهم عملائك أولاً” أفهم عملائك أولاً” يالسخافة هذه العبارة! فهل يوجد صاحب منتج لا يفهم عملائه؟ من البديهي أن يعرف كل صاحب سلعة من الذي سيشتريها منه.

لكن مع مرور الوقت أتضح لي أن هذه العبارة تحمل في طياتها معاني أعمق مما كنت أتصور، فليس كل الناس يفهمون عملائهم جيداً وإن ظنوا عكس ذلك، ولكي أوضح عمق هذه العبارة أكثر، تعالوا نشرحها من خلال المثال الكوميدي التالي:

لنفترض أن هناك كاتبين تسويقيين، أحدهما يعمل في شركة (فيات)، والأخر يعمل لدى شركة (مرسيدس)، الأول الذي يعمل لدى فيات كتب العبارة التسويقية التالية ” سيارة صغيرة الحجم حقاً لكنها ستكفي أسرتك السعيدة”، حسناً! عبارة تسويقية لا بأس بها لأنها تقدم مبدأ “الفائدة”.

حينما سمع كاتب مرسيدس هذه العبارة أعجبته، فأراد أن يقلدها في رسالة تسويقية لموديل من موديلات مرسيدس مع إدخال بعض التعديلات البسيطة ” سيارة عملاقة ستكفي أسرتك السعيدة وأصدقائك أيضاً”

هنا يكون كاتب مرسيديس قد أرتكب كبيرة تسويقية لا تغتفر، مع أنه قدم في رسالته التسويقية “الفائدة”، ومع أنه يستهدف نفس السوق الذي تستهدفه فيات، إلا أنه لا يفهم عملائه جيداً، وذلك لأن من يشتري المرسيديس لا يهمه إن كان حجم السيارة كبيراً أو صغيراً أو أنها ستكفي أسرته أم لا، فمشتري مرسيديس يبحث عن الفخامة، لذلك كان حري بالكاتب أن يداعب هذه العاطفة “حب الظهور والتقدير الذاتي”.

بالطبع المثال السابق من خيالي، ولقد ذكرته لكي أوضح الفكرة بأكبر قدر ممكن من السهولة، الذي يجب أن ندركه الأن هو أن فهمك لعملائك هو أول خطوة لكُتابة رسالة تسويقية ممتازة.

ما الهدف من هذه المقدمة الطويلة؟

منصة مستقل للعمل الحر

منصة مستقل للعمل الحر

 

ليس هدف المقال هو تعليم اساسيات الكُتابة التسويقية، فأنا لم أصل إلى هذه الدرجة من الخبرة لكي أقوم بهذا الدور، لكن هدفي الرئيسي هو توضيح بعض الأمور لأصحاب المشاريع والمستقلين الذين يشترون أو يسوقون لخدماتهم المختلفة على منصات العمل الحر وأخص منها المنصة التي أستخدمها دائماً في أعمالي وهي “منصة مستقل

فقد لاحظت بعض الأخطاء التي ربما تؤثر على أصحاب المشاريع والمستقلين في إتمام أعمالهم بالصورة المطلوبة وسوف نستعرض بإذن الله بعض هذه الأخطاء لكي يلتفت إليها أصحاب المصلحة، فصاحب المشروع سيحصل على مشروعه كما ينبغي بإذن الله والمستقل سيسوق لمهاراته وخبراته بكل أريحية أيضاً.

أولاً: بعض الأخطاء التي يرتكبها أصحاب المشاريع:

مع أن منصات العمل الحر ومنها مستقل تكفل لأصحاب المشاريع حقوقهم المادية، فهم لا يدفعون إلا عندما يرضون، لكن هناك عنصر هام جداً يجب أن يلتفت إليه صاحب المشروع، هذا العنصر هو العنصر النفسي.

عندما تتعامل مع مستقل من المستقلين لتنفيذ مشروع ما، فإنك إن لم توضح جميع تفاصيل مشروعك للمستقل، فلن تحصل أبداً على العمل بالصورة التي ترغب بها، وذلك لأن المستقل لن يستطيع مساعدك مهما كانت مهارته قوية، فكيف له أن يساعدك إن لم تكن أنت قادراً على مساعدة نفسك؟

لا تقول لي أنك ستقوم بإلغاء الخدمة إن لم يفعل ما أريد، صحيح سيكون من حقك أن تلغي الخدمة وتأخذ مستحقاتك المالية بكل سهولة، لكنك في أحياناً كثيرة لن تستطيع القيام بذلك، لماذا؟

العامل النفسي، فشخصية المستقل ومدى احترامه في التعامل معك، وأيضاً حينما تشعر بأنك قد أرهقته وأنه فعل ما بوسعه لكي يرضيك، ونتيجة ذلك ستلقي باللوم على نفسك ومن ثم ستقبل المشروع على أي حال، لذلك وحتى لا تصل إلى هذه الدرجة عليك اولاً أن تتجنب الأخطاء الشائعة التي لاحظتها من أصحاب المشاريع على منصة مستقل ومنها:

1- أريد تصميم ثيم مثل ثيم مدونة فرصة باقية:

حينما تذكر عبارة مثل هذه، سيدرك المستقل في الحال أنك شخص مبتدأ لا تعرف جيداً ما الذي تريده، لذلك مشروعك في هذا اللحظة سيكون صيداً سميناً بالنسبة له، عليك أن تحدد كل احتياجاتك وتكتب جميع اهدافك كُتابة تفصيلية، وبعد اختيار المستقل المناسب يمكنك أثناء النقاش الخاص بك أن تعرض عليه عينة من المشاريع المشابهة وأن تحدد له لماذا تريد كل ميزة على حدي وإياك أن تعرض عليه موقع واحد فقط كمثال حتى لا تبدو في نظر المستقل على أنك “مجرد مقلد”.

2- أريد تصميم غلاف كُتاب احترافي:

احترافي صفة “نسبية” فما هو احترافي في تصورك قد يختلف عن مفهوم الاحترافية لدى المستقل الذي سيتعاون معك، احذف كلمة احترافي من قاموسك واستبدلها بالتفاصيل والمتطلبات فهي التي ستحكم على العمل إن كان احترافياً أم لا.

3- أريد تدشين موقع صخم في أسرع وقت

كلمة ضخم تعني ماذا؟ هل ضخم من حيث الحجم أم الإمكانيات؟ كلمة ضخم أيضاً كلمة نسبية، فلا تستخدمها، ليس فقط لأنها “صفة نسبية” بل لأنها أيضاً ستجعل المستقل يزيد السعر، ولماذا في أسرع وقت مع أنه ضخم؟ هل لأن الفكرة طرئت على بالك سريعاً وتريد أن تنفذها بسرعة، إذا أنت متسرع! سيدرك المستقل ذلك وبناء على ذلك سيتسرع هو الأخر مما سيؤثر على جودة مشروعك بلا ريب.

ثانياً: أخطاء يرتكبها المستقلون

كمستقل حينما تتقدم لتنفيذ مشروع ما، فإن كلماتك التي تستخدمها أهم بكثير من مؤهلاتك وسابقة أعمالك الموجودة ضمن ملفك الشخصي، كلماتك التي ستكتبها إذا دغدغت مشاعر صاحب المشروع سيتم قبول خدماتك في الحال.

كلماتك هي رسالتك التسويقية التي تحدثنا عن طرق واخطاء كتابتها في مقدمة هذا المقال، في حالة إذا ما تقدمت لتنفيذ مشروع معين عليك أن تكتب رسالة تسويقية طويلة ومفصلة وقبل أن تكتبها أذكرك بالتالي:

1- أفهم عميلك وما الذي يريده تحديداً

2- أكتب له الفوائد التي سيحصل عليها هو وركزها عليها أكثر من ذكرك لخبراتك ومؤهلاتك.

3- الرسالة التسويقية الطويلة تبيع أكثر من الرسالة القصيرة (تذكر هذه النقطة أيضاً جيداً، هذه هو رأي الخبراء في طول الرسالة التسويقية، كلما كتبت أكثر، كلما ذادت احتماليات البيع، وبالفعل استخدمت هذه الطريقة في رسائل تسويقية كثيرة كتبتها وأتت بنتائج ممتازة منها على سبيل المثال:

أ‌. الرسالة التسويقية التي كتبتها لثيم جود نيوز على ثيم فورست (يمكنك الاطلاع عليها من هنا)

ب‌. الرسائل التسويقية التي كتبتها لبعض منتجاتي ومنها على سبيل المثال: هذه الرسالة، وهذه الرسالة، وهذه أيضاً.

بعد التعرف على أهمية الرسالة التسويقية، فكيف لنا بعد كل ذلك أن نرى رسائل تسويقية من أصحاب منتجات وخدمات ومستقلين مثل الرسائل التي سنتناول أمثلة عليها في السطور التالية:

أمثلة مصورة على رسائل تسويقية ضعيفة، أخذتها من عطاءات بعض المستقلين أثناء تقدمهم لتنفيذ مشاريع مختلفة على منصة مستقل.

يتحدث عن نفسه فقط

يتحدث عن نفسه فقط

 

حسناً خبراتك جيدة وكبيرة يا أخي الكريم، لكنك تتحدث هنا عن نفسك، ما الذي ستقدمه لي أنا كصاحب مشروع، يوجد مئات المستقلين الذين لديهم نفس سنوات الخبرة أو أكثر، ما الفائدة التي ستعود علىّ كصاحب مشروع؟

عرض خالي من المحتوى

عرض خالي من المحتوى

 

رسالة فارغة لمستقل تقدم بها لتنفيذ خدمة، ويحدد أجره ب 300 دولار، لماذا لم تكتب شيء؟ هل سأهش طرباً لمجرد أنك تنازلت وتقدمت لتنفيذ المشروع؟ أم يا ترى ليس لديك الوقت الكافي لكي تكتب؟ أم تراك لا تحسن التعبير؟ إذاً ستتعبني أثناء مناقشة المشروع لو تم اختيارك.

التوسل والمجاملة من تابوهات التسويق

التوسل والمجاملة من تابوهات التسويق

 

التوسل لا يصلح في التسويق ولن يفيدك بشيء، وكذلك المجاملات المباشرة أو الغير مباشرة لصاحب المشروع كأن تقول “فكرة المشروع ممتازة وعبقرية وغير ذلك من المجاملات المبطنة” صدقني كل هذا لن يفيدك كمستقل ولن يؤثر على صاحب المشروع.

التسرع في التقدم لتنفيذ المشروع

التسرع في التقدم لتنفيذ المشروع

 

هذا المستقل يتقدم لمشروع ويقدم وعداً بأنه قادر على التنفيذ وفي الشطر الثاني من الجملة يستفسر عن ماهية المشروع!

أمثلة على رسائل تسويقية قوية لبعض المستقلين:

رسالة تسويقية طويلة وتحتوى على فوائد وقراءة لمطلبات العميل

رسالة تسويقية طويلة وتحتوى على فوائد وقراءة لمطلبات العميل

 

مشاء الله، جعلتني أفكر في إنشاء مشروع مماثل حتى أطلبك لتنفيذه، فرسالتك كلها فوائد ومحفزات.

رسالة تسويقية أخرى تحتوى على فوائد وقراءة لمطلبات العميل

رسالة تسويقية أخرى تحتوى على فوائد وقراءة لمطلبات العميل

 

صاحب المشروع كتب فقط جملتين، ملخصهما هو أنه يريد تعبئة موقعه ببضعة مقالات حصرية، فأنظر كيف تقدم هذا المستقل إلى تنفيذ الخدمة، وما ذكره من فوائد سيحصل عليها صاحب المشروع إذا ما اختاره لتنفيذ هذا المشروع. أحسنت!

عزيزي القارئ

لعلي استطعت في هذا المقال أن أنقل لك أهمية “الرسالة التسويقية” ودورها الكبير في التسويق لمنتجك أو خدمتك أو حتى في كيفية طلبك لمشاريعك الإلكترونية، لعلك الأن أدركت أهمية “الكلمة”.

في البدء كانت الكلمة، والكلمة سر، وسرها قدرة، والقدرة محبة والمحبة رحمة، فسبحان الذي بدأ خلقه “بكلمة” ورسالته “بكلمة” وسيطوي كل شيء في اخر الزمان “بكلمة”

عزيزي القارئ، للكلمة سلطان، فبها تتآلف قلوب، وبها أيضاً يُحمى وطيس حروب، فالكلمة سلعة تشترى وتباع، الكلمة ثروة، فأهتم بكلماتك، وأحذرها… فرب كلمة … ورب كلمة …



أضف تعليق

3

تعليقات
    1. ريم بوشلوش

      ما أريد إضافته لموضوعك الرائع ، جملة بسيطة موجهة للمستقلين فقط “فكّر كزبون” و لك أن تحللها كما شئت لأنها تحمل في طياتها الكثير من المعاني.
      مجددا شكرا على المقالة الرائعة استفدت منها الكثير.

    1. ما شاء الله مقالة رووووعه ..احسنت اخي

    1. […] كيف يستفيد المستقلون وأصحاب المشاريع على منصة مستقل من… […]

إحصل على عنوان جذاب لمقالك أو بحثك أو كتابك كورس فلونت متاح الآن