دعوت الله كثيراً ولم يستجب لي

3.4k مشاهدة

كتبت في مقال سابق قصة حقيقية عن شاب أعرفه عن قرب، وقصته تتلخص في أنه في مرحلة ما من حياته دعا الله أن يحقق له أمنيه من أمانيه التي مافتئ يدعو بها طيلة ثلاثة سنوات، لكنه ظن أن الله لم يستجب له وكان دائم الاستفسار “لماذا دعوت الله ولم يستجب لي”

مع مرور الأيام تحول الاستفسار إلى حيرة، والحيرة تحولت إلى شك، والشك ذهب به بعيداً جداً، حتى أنه بات يشك في وجود الله …

هل أنت موجود حقاً يا الله؟! إن كنت كذلك…فلماذا حينما دعوت ورجوت وتوسلت لم تستجب لي؟! لماذا حينما سهرت، وأقمت، وصمت، وتدرعت لم تستجب لي؟ أين الرحمة إذاً؟ أين الرحمة التي وعدتنا إياها؟ أين المحبة التي بشرتنا بها في كتبك؟

تعرف على قصة هذا الشاب بالتفصيل: هل استجاب الله له دعائه في نهاية الامر؟  وكيف استجاب الله له دعائه؟ وهل هناك سيناريوهات مختلفة في استجابة الدعاء تختلف عن السيناريوهات التي نتوقعها نحن بعقولنا المحدودة؟

تعرف على القصة الكاملة بالضغط هنا



 

دعوت الله كثيراً ولم يستجب لي

دعوت الله كثيراً ولم يستجب لي



أضف تعليق

3

تعليقات
    1. […] فمثلاً مقالاتك القديمة التي كتبتها في بداية رحلتك في عالم التدوين، من المؤكد أن بعضها يخلو من العمق، وبعضها الأخر ساذج ويدعو إلى الضحك والتندر، لماذا لا تعيد تلخيص مثل هذه المقالات وتعيد نشرها على مدونتك بعنوان مختلف وطريقة عرض مختلفة. (شاهد مثال من هنا) […]

    1. atif altaib

      بارك الله فيك على كل شيء قدمته لي وأسأل الله العظيم ان يوفقنا واياكم جميعاً

كورس فلونت متاح الآن