دعوت الله كثيراً ولم يستجب لي

4395
مشاهدة

كتبت في مقال سابق قصة حقيقية عن شاب أعرفه عن قرب، وقصته تتلخص في أنه في مرحلة ما من حياته دعا الله أن يحقق له أمنيه من أمانيه التي مافتئ يدعو بها طيلة ثلاثة سنوات، لكنه ظن أن الله لم يستجب له وكان دائم الاستفسار “لماذا دعوت الله ولم يستجب لي”

مع مرور الأيام تحول الاستفسار إلى حيرة، والحيرة تحولت إلى شك، والشك ذهب به بعيداً جداً، حتى أنه بات يشك في وجود الله …

هل أنت موجود حقاً يا الله؟! إن كنت كذلك…فلماذا حينما دعوت ورجوت وتوسلت لم تستجب لي؟! لماذا حينما سهرت، وأقمت، وصمت، وتدرعت لم تستجب لي؟ أين الرحمة إذاً؟ أين الرحمة التي وعدتنا إياها؟ أين المحبة التي بشرتنا بها في كتبك؟

تعرف على قصة هذا الشاب بالتفصيل: هل استجاب الله له دعائه في نهاية الامر؟  وكيف استجاب الله له دعائه؟ وهل هناك سيناريوهات مختلفة في استجابة الدعاء تختلف عن السيناريوهات التي نتوقعها نحن بعقولنا المحدودة؟

تعرف على القصة الكاملة بالضغط هنا

 

دعوت الله كثيراً ولم يستجب لي

دعوت الله كثيراً ولم يستجب لي



اقرأ أيضاً:   كيفية حفظ الأرقام الكبيرة بسرعة وإلى الأبد، طريقة جديدة من اجتهاد مدونة فرصة باقية
شاركها
حسن محمد
 

مترجم فوري، عمل لدى العديد من كبرى الشركات والمنظمات العالمية من أهمها شركة تيتان الأمريكية، بي سي آي اليابانية وشركة قطر للبترول القطرية، شرع في التدوين في عام 2008 كهواية ومع مرور الوقت اكتسب خبرة في مجال التسويق بالمحتوى والكتابة التسويقية copywriting ومن ثم تحولت الهواية إلى مهنة مستقلة تهدف إلى تقديم الجودة والاحترافية في مجال التسويق الالكتروني وبخاصة في مجالي التسويق بالمحتوى والكتابة التسويقية، يعمل معه الآن فريق عمل محترف من المترجمين والمسوقين الإلكترونيين.

من فضلك انتظر قليلاً ريثما يتم تحميل التعليقات 4 تعليق