تقرير مبيعات كتبي على موقع أسناد خلال عام 2014

7619
مشاهدة

لا أدري حتى الآن، ما السر في أننا نسمع مئات الكلمات التحفيزية ولا تترك بداخلنا أي أثر؟ نعم! قد نهش لبعضها ونثمل. لكننا في واقع الأمر لا نتحفز.

ولا أدري أيضاً لماذا كلمة واحدة مثبطة تكفي لأن تبعثرنا وتطرحنا أرضا مُجندلين؟ نعم! قد نتظاهر أمامها بالتماسك، وقد نتصنع الشجاعة أحياناً. لكننا في حقيقة الأمر نتعثر.

عزيزي الكاتب؛ انشر هذا التقرير وهدفي الأساسي هو أن أحفزك على خوض غمار النشر الإلكتروني، وهدفي الثانوي هو أن أرد على كل من يثبطونك. أتعرف من هم؟

أحسنت! أولئك الذين ما فتئوا يرددون أمامك أن سوق الكتب الإلكترونية في عالمنا العربي غير مجدية، وأن العرب يبحثون عما هو مجاني فقط، وأنهم لا يقرأون وبالتالي لا يشترون.

لم يعد الأمر كذلك يا عزيزي، الشباب العربي بات يقرأ، العرب باتوا يشترون، لكننا نحن كمدونون مهلهلون، مرتعشي الأيدي ومقصرون. سأظل أردد دائماً بأن الشباب العربي يشتري:

1- حينما يَحترم ويُحترم

2- حينما يُقَدَر ويُقَدِر

3- حينما يُقنع ويَقتنع

أجل! كما سترى في هذا التقرير، فأنا لم أحقق الملايين من بيع كتبي الإلكترونية، لكني كما قلت لك، طالما أن هناك شخص واحد قد وثق في منتجي واشتراه، فهناك ملايين أخرى مثله ستفعل نفس الشيء لو استطعت أنا ككاتب تزويدهم بما يحتجون إليه من معلومات، ولو استطعت أنا كمسوق الوصول إليهم، فأنا المقصر وليس هم، وستفهم عزيزي القارئ مغزى كلماتي هذه أثناء اطلاعك على هذا التقرير الذي بين يديك.

تقرير مبيعات كتبي على موقع أسناد خلال عام 2014

إليك عزيزي القارئ تقرير مبيعات كتبي على موقع أسناد خلال عام 2014، ولكي أكون دقيقاً، دعني أقول (تقرير مبيعات كتبي على أسناد خلال العشرة أشهر الأخيرة من عام 2014)، حيث أنني بدأت النشر على أسناد في شهر أبريل 2014 وليس من بداية العام.

اقرأ أيضاً:   القواعد العشر لتحرير الرواية أو القصة القصيرة‎ طبقاً للروائي الشاب عارف فكري

ولكي أكون دقيقاً أكثر، دعني أقول (تقرير مبيعات كتابين من كتبي على أسناد خلال العشرة أشهر الأخير من عام 2014)، حيث أن جميع كتبي المنشورة على أسناد مجانية إلا كتابين: الأول هو كتاب (الطريقة الحصرية لحفظ الكلمات والعبارات الإنجليزية) وسعره 10 دولارات والثاني هو كتاب (النشر الإلكتروني عبر أمازون كيندل وسماش ووردز) بنفس السعر (10 دولارات)، أما باقي الكتب فهي – كما ذكرت – مجانية.

معنى ذلك أن هذا التقرير هو تقرير عن حركة المبيعات لكتابين من كتبي خلال أخر 10 أشهر من عام 2014.

الرسم البياني التالي يوضح مبيعات كل شهر بالدولار، بداية من شهر أبريل 2014 وحتى شهر يناير من العام الحالي (2015)، يمكنك الاطلاع على الرسم وبعد ذلك سنقوم باستعراض عدة ملاحظات متعلقة بالبيانات الواردة في هذا الرسم.

clip_image002

مبيعات شهر أبريل 2014

clip_image004

مبيعات شهر مايو 2014

clip_image006

مبيعات شهر يونيو 2014

clip_image008

مبيعات شهر يوليو 2014

clip_image010

مبيعات شهر أغسطس 2014

clip_image012

مبيعات شهر سبتمبر 2014

clip_image014

مبيعات شهر أكتوبر 2014

clip_image016

مبيعات شهر نوفمبر 2014

clip_image018

مبيعات شهر ديسمبر 2014

clip_image020

مبيعات شهر يناير 2015

clip_image022

ملاحظات على حركة المبيعات

1- كما يتضح من البيانات أعلاه، متوسط المبيعات هي 100 دولار شهرياً نظير بيع الكتابين، مبلغ لا بأس به، وخاصة أن هذه المبيعات لا يقف ورائها حملات تسويقية مدفوعة، اللهم إلا في شهري أكتوبر ونوفمبر حيث قمت بعمل حملة تسويقية قصيرة المدة كلفتني 20 دولاراً فقط، وستلاحظ أن المبيعات في هذين الشهرين ارتفعا مقارنة بباقي الأشهر (أنظر الرسم البياني أعلاه).

2- ستلاحظ أن مبيعات شهر أبريل متدنية -أو هكذا تبدو- وهي 35.7 دولار. وحقيقة الأمر أن مبيعات هذا الشهر ليست متدنية كما يظهر في التقرير، وذلك لأني نشرت كتبي على أسناد بداية من منتصف شهر ابريل تقريباً حيث كانت عملية البيع تتم قبل هذا التاريخ من خلال حسابي الخاص على باي بال.

اقرأ أيضاً:   النشر الإلكتروني الحر على منصة سماش وردز . أسراره ومميزاته

3- 95 في المائة من المشترين من زوار مدونتي هذه (فرصة باقية).

4- بدأت المبيعات تزداد مرة أخرى في شهر يناير 2015 وأُرجع ذلك لزيادة عدد المقالات التي تم نشرها في المدونة خلال شهر يناير والقيام أيضاً ببعض حملات تسويق المحتوى المجانية والتي أرى أنه من الصالح عدم ذكر تفاصيلها بطريقة مقتضبة هنا في هذا المقال حتى لا تُتطبق من قبل أحد بطريقة غير ملائمة.

5- كتاب الطريقة الحصرية يحقق مبيعات أكثر من كتاب النشر الإلكتروني بنسبة 3 إلى 1 تقريباً.

6- لم يحدث إلغاء لأي عملية شراء والحمد لله.

بعد استعراض الملاحظات السابقة، أتوقع أن يدور بذهنك عزيزي القارئ عدة استفسارات، استطعت أن أخمن بعضها، والذي لم أتمكن من تخمينه، أتركه لك لكي تكتبه في التعليقات بالأسفل، وسأجيب إن شاء الله على كافة الاستفسارات في أسرع وقت ممكن. وإليك الإجابات الخاصة ببعض الأسئلة التي ربما ستدور بخلدك بعد اطلاعك على هذا التقرير:

هل يمكن تحقيق مبيعات أكثر من ذلك؟

بالطبع يمكن ذلك من خلال عدة وسائل منها:

أولاً: من خلال تنظيم وقتي أكثر من ذلك، حيث تركيزي الآن ينصب على بناء أحد قوائمي البريدية باللغة الإنجليزية والتي تأخذ معظم وقتي.

ثانياً: من خلال إعداد المزيد من الكتب الجيدة والتي تغطي مواضيع أشعر أن هناك حاجة ماسة إليها عربياً، لكن هذه النقطة تحتاج إلى تركيز حتى لا أتسرع في اختيار هذه المواضيع مما يقد يؤثر بالسلب على جميع أعمالي.

ثالثاً: أحتاج إلى الاستمرار في تطبيق استراتيجيتي في تسويق المحتوى المجانية والتي اثبتت نجاعتها.

هل يمكن أن تفعل أنت ذلك؟

بكل تأكيد. الموضوع عملية رياضية أي أنها سبب ونتيجة، فواحد زائد واحد يساوي 2، بمعنى أنك أذا فعلت مثلما أفعل وعدلت على طريقتي وأضفت إليها يمكنك حينئذ تحقيق ما هو أكثر. المهم هو روح المبادرة.

اقرأ أيضاً:   النشر الحر عبر أمازون كيندل، الجزء الأول

هل موقع أسناد جيد؟

بالطبع موقع أسناد جيد، لكن كما ذكرت من قبل في كتابي عن النشر الرقمي، أسناد مثله مثل أمازون أو سماش ووردز أو أي منصة نشر أخرى، فهو لا يسهم في زيادة مبيعاتك بطريقة مباشرة، فعناء التسويق يقع على عاتقك أنت وحدك، دور أسناد هو أن يوفر عليك عناء إجراءات تحصيل الأموال مقابل بيع منتجاتك، ويقوم أيضاً بتوصيل منتجك للعميل دون عناء منك، كما أن يعتبر أقل منصات النشر الرقمي من حيث العمولة. (لمعلومات أكثر الرجاء تحميل كتابي دليلك إلى النشر الرقمي بالمجان من هنا)

وأخيراً عزيزي القارئ، أرجو أن يكون هذا التقرير سبباً في تشجيعك على خوض غمار النشر الإلكتروني، أتمنى أن تكون الكلمات الواردة في هذا التقرير سبباً في تحفيزك بالفعل، لا أن تتوقف عندها وتثمل … لا تلتفت إلى المثبطين … اليوم أفضل من الغد… أقتل التسويف …أرع بيدرك… أحمل فأسك واحتطب.

وفي النهاية أشكر جميع من حصل على منتجاتي سواء المجانية أو المدفوعة، وأعتبر هذا الأمر ثقة لا يمكن أن أفرط فيها تحت أي ظرف، وهذا يدفعني أيضاً لأن أجدد وعدي بتقديم كل ما هو مفيد وصادق وجيد … والله الموفق.

تحياتي

حسن محمد

 

إقرأ أيضاً:

الغلاف البسيط، ستحقق كتبك مبيعات أكثر مع هذه الأغلفة



شاركها
حسن محمد
 

مترجم فوري، عمل لدى العديد من كبرى الشركات والمنظمات العالمية من أهمها شركة تيتان الأمريكية، بي سي آي اليابانية وشركة قطر للبترول القطرية، شرع في التدوين في عام 2008 كهواية ومع مرور الوقت اكتسب خبرة في مجال التسويق بالمحتوى والكتابة التسويقية copywriting ومن ثم تحولت الهواية إلى مهنة مستقلة تهدف إلى تقديم الجودة والاحترافية في مجال التسويق الالكتروني وبخاصة في مجالي التسويق بالمحتوى والكتابة التسويقية، يعمل معه الآن فريق عمل محترف من المترجمين والمسوقين الإلكترونيين.

من فضلك انتظر قليلاً ريثما يتم تحميل التعليقات 28 تعليق