83 عذراً يحولون بينك وبين سماع عبارة مبروك النجاح

4.8k مشاهدة

مبروك النجاح! عبارة جميلة يهواها السمع ويهفو إليها الفؤاد وتشتاق إليها النفس وتطرب، منا من يسمعها باستمرار ومنا من يسمعها كل عام ومنا من هم في ظمأ إليها منذ أعوام.

عزيزي القارئ، إن كنت من الفئة الأخيرة وتشتاق لسماع عبارة “مبروك النجاح” لكنك تشعر أنها تتكبر عليك وتختال، ففكر ملياً، فقد تكون أنت السبب في نشوزها ذلك، قد تكون أنت نفسك الذي يتدلل عليها ويحتال، فكن صادقاً مع نفسك، كم مرة قمت بتحطيم نفسك بيدك لا بيد “عمرو”؟

في صباح كل يوم يكون لديك مجموعة من المهام التي عليك القيام بها والتي تعلم يقيناً أنها سوف تؤثر بالإيجاب على عملك وانتاجيتك، ورغم ذلك تقول لنفسك مخادعاً بأن متابعة اخر الاخبار المتعلقة بعملك تعد عمل في حد ذاته، وأن هذا من شأنه أن يساعدك بشكل كبير في مجالك عندما يحين الوقت، لكن هذا الوقت لا يحين أبداً!

شيء ما يكبلك، يسيطر عليك، يحول بينك وبين النجاح ولا تستطيع أن تضع يديك عليه، وبدلاً من أن تجلس مع نفسك، وتحاول أخذ اجراءات لعلاج المشكلة، تقوم بصياغة الأعذار التي تبرر ما يحدث لك لكيلا يؤلمك ضميرك ولكن للأسف تبقى المحصلة النهائية واحدة، بقائك في مكانك بدون تقدم.



البعض منا لديه عذر واحد والبعض الأخر لديه أعذار، واليك هذه القائمة التي تحتوي على 83 عذراً من أشهر الأعذار التي يقدمها البشر لأنفسهم والتي تمنعهم من سماع عبارة “مبروك النجاح”:

ليست لدي معلومات كافية عن الموضوع

كلمة واحدة يمكنها ضرب هذا العذر في مقتل ألا وهي “جوجل Google”، لو عجزت عن الحصول على وابل من المعلومات المجانية عن طريق جوجل، فأبحث على كتاب على موقع أمازون، أو على أي موقع من مواقع الكتب المجانية على الإنترنت.

الوصول إلى المعلومات بات أسهل من ذي قبل، وأغلب تلك المعلومات مجانية. خصص وقتاً للعثور عليها، التزم بالتعرف عليها وتعلمها. كن مستعداً للتغلب على أي تحدي يصادفك.

مستواي التعليمي لن يساعدني

علماء وأدباء ورجال أعمال كُثر لم يحصلوا على ربع تعليمك الحالي، لكنهم نجحوا في نهاية الأمر، الإرادة والتوق إلى النجاح ستصنع الفارق بينك وبين الذين يفوقونك تعليماً.

ليس هناك من يأخذ بيدي

مثل المعلومات، من السهل الوصول إلى الناس الآن أكثر كثيراً من ذي قبل. تقريباً كل من تريد أن تتعرف عليه تستطيع الوصول إليه عن طريق تويتر، فيسبوك، أو لينكدن LinkedIn، فكن صاحب مهارة لا يمكنهم مقاومتها، في هذه الحالة سيستجيبون لك، بالطبع لن يحدث هذا الأمر بين عشية وضحاها، ولكنه بالتأكيد سيحدث يوماً ما، إذا توفرت الإرادة.

ليس لدي المال الكافي …

قد لا تمتلك المال الآن، لكن هناك العديد من الطرق إذا أردت زيادة دخلك، لو لزم الأمر أن تبحث في مواقع الأعمال الحرة على الإنترنت مثل (خمسات) أو (أي خدمة) من أجل الحصول على 100 دولار من هنا وهناك، فقم بذلك، أي أموال تجنيها من خلال الأعمال الحرة، ادخرها من أجل تحقيق المشروع الذي تحلم به.

لا أستطيع تحمل عواقب المخاطرة

إن لم يكن الآن، فمتى إذاً؟ هذا العذر يعبر عن الخوف من المجهول. ولكن لو أدركت أن فكرتك ليست ملكك وحدك بل ملك البشرية كلها لاستطعت قهر هذا العذر بسهولة، أنت تجازف وتخاطر ليس من أجلك فقط بل من أجل أسعاد أسرتك وأهلك والناس.

تخيل معي ماذا لو عاد الزمن إلى الوراء وخاف “كار بنز” من المجازفة ولم يخترع “السيارة”، قد تظن أن فكرتك ليست بأهمية اختراع السيارة، لا يهم … أي فكرة مهما كانت ستفيد مجموعة من البشر بطريقة أو بأخرى … مهما كانت في نظرك متواضعة … ستكون مفيدة للناس طالما أن غايتك نبيلة.

إن الأمر صعبٌ للغاية

بالطبع صعب، من قال لك أن الأمر سيكون سهلاً؟، أرني عمل عظيم في أي زمان أو أي مكان كان سهل التنفيذ على صاحبه، أنت نفسك، أي عمل عظيم قمت به في حياتك … لم تقم به بسهولة … واسترجع ذكرياتك جيداً لكي تتأكد من صدق كلامي.

لا أعرف الطريقة المناسبة …

جميع الأطفال يتعلمون بنفس الطريقة، التجربة والخطأ. هم يحاولون، يفشلون، ثم يحاولون مجدداً حتى يصبح الأمر لديهم بالفطرة. أي شخص لديه طفل في مرحلة تعلم (الوقوف، المشي، أو الزحف) الآن، سيخبرك أن ابنه لا يتوقف عن المحاولة، بغض النظر عن عدد المرات التي يسقطون فيها على وجوههم.

الأطفال لا يمتلكون رفاهية التعلم عن طريق المحاضرات والكتب، هم يرون الآخرين يفعلون شيء ما، فيحاولون القيام به بأنفسهم. اطلاعك وقراءتك وملاحظاتك سوف تزيد من فرصك وقدرتك على القيام بكل ما تحلم به.

غيري قد فعلها من قبل …

أيهما جاء أولاً، موقع (فيس بوك) أم موقع (تويتر)؟ محرك البحث (جوجل) أم محرك البحث (ياهوو)؟

هل تعتقد أن هذا الأمر مهم؟ جميعهم الآن يُسطّرون قصص نجاحهم، لم يقل أحد منهم قد فعلها غيري من قبل.

لا أعلم كيف و من أين أبدا؟

عندما نحلم لا نتذكر كيف ومن أين بدأ الحلم، نتذكر فقط نهايته وبعض تفاصيله. لو كنت تخطط لاكتساب مهارة جديدة، فعادةً ستكون “نقطة البداية” أمر محير بعض الشيء، لكن مع المحاولة والخطأ والرغبة الحثيثة في تحقيق حلمك ستخوض غمار التجربة وساعتها وبعد أن تنجح ستتذكر تفاصيل التجربة ونهايتها وسيصعب عليك تذكر كيف بدأت. نقطة البداية الخاصة بك هي نقطة فريدة تماماً مثل بصمتك لا يستطيع أحد تقليدها كما لا يمكنك تقليد بصمة أحد.

أخاف من رد فعل عملائي

بالفعل، يجب أن تكون بعض التغييرات تدريجية. ولكن إذا كان ما تحتاج هو تغيير جذري، فإن عملائك سيكونون بأغلب الظن شاعرين بالملل بالفعل ويبحثون عن البدائل. هل تعتقد أن شركة Apple كانت خائفة من أراء عملائها قبل دخول سوق مشغلات ال mp3؟ لا أظن ذلك.

أخشى من المنافسين

تقييم المنافسين نادراً ما يكون العنصر الحاسم في قصة نجاح أي رائد أعمال، لو كان يهمك ما قد يظنه منافسيك، فلا تقلق كثيراً بهذا الشأن.

لن يشترى أحداً المنتج

كثيراً ما اشترى الناس منتجات غريبة، فهم بالتأكيد سيشترون ما تبيع أنت. فقط عليك أن تصل للصورة الذهنية التي ستضعها في نفوسهم عندما يسمعون اسمك، ولماذا هم يحتاجونك.

لن يهتم أحد بفكرتي

أنت محق، لا أحد سيهتم، إن كان الهدف من فكرتك أي من الأسباب التالية:

هل قمت بعمل منتجك لأنك تريد كسب المال فقط؟ لا أحد سيهتم.

هل تريد أن تغيظ الناس بنجاحك؟ لا أحد سيهتم.

هل تتملق الشخصيات الكبرى حتى يسوقوا لمنتجاتك؟ لا أحد سيهتم.

لا يمكن تزييف المصداقية والقيم الاجتماعية والأخلاقية، كن صاحب رسالة هدفها إحداث تأثير في الكون. حينها سيهتم بها الكثير وسيشاركونك في نشر هذه الرسالة أو المهمة.

الوظيفة أمان لي ولأسرتي

تخيل نفسك في اخر يوم في حياتك، طوال حياتك وأنت تسير بحذر، بقيت في وظيفتك، وقمت بما هو مطلوبٌ منك.

نعم قد حصلت على ترقيات كثيرة، قد كان لديك أفكار، وشاهدت تلك الأفكار تثمر على يدي شخص آخر، هم أطلقوا منتجات سوف يتذكرها الناس وأنت ترقد على فراش موتك ليس لك ما تتباهى به. ليس الأمر مقتصراً على ذلك فقط فأنت الان قلق بشأن دفع تكاليف جنازتك، ستترك خلفك تل من الديون. هل تشعر بالندم؟

لا يمكنك كسر القواعد

هناك امبراطوريات تأسست من خلال كسر القواعد. نجوم غناء، مشاهير وزعماء سياسيين لا حصر لهم تركوا بصمتهم من خلال اثارة الضجة وكسر القاعدة. لو بدأت في تجارة ما ولا تجرؤ على مواجهة وتحدى “الأمر الواقع “، فأنت بذلك تقلل من تقدير روح ريادة الأعمال بداخلك. اخترق القواعد! فقط تحقق من وجود ما يدعم موقفك حتى لا تبدو وكأنك صبي مشاغب.

لم أقم بذلك من قبل

دعنا ننظر لبعض العقبات في حياتك التي تغلبت عليها بسلاسة:

ذهبت للمدرسة (ولم تكن قد قمت بذلك من قبل)

تعلمت قيادة سيارة (ولم تكن قد قمت بذلك من قبل)

مارست هواية جديدة (ولم تكن قد قمت بذلك من قبل)

تعلمت القراءة (ولم تكن قد قمت بذلك من قبل)

أو بالفعل أي شيء خلاف الاستلقاء على ظهرك فأنت لم تقم به من قبل. هذا العذر يندرج جذرياً تحت الخوف من المجهول. من الطبيعي تماماً أن تخشى شيء ما، ولكن تحججك بقلة الخبرة هي واحدة من أسوأ الأعذار.

أنا لست ماهر كما ينبغي

هناك العديد من الأشياء يعتبر الناس أنهم غير جيدين بها.

العلاج هو: التعلم وتحسين المستوى أو أن تجد شخصاً ماهر ليساعدك، لست مطالب بالقيام بكل شيء وحدك. أفضل المشاريع تكون ببساطة عبارة عن فردين لديهم مهارات مكملة لبعضها البعض، لذا إذا لم تكن أنت جيد بالدرجة الكافية، فطوّر ذاتك، أو ابحث عن شخص ما يكملك وتكمله.

لست محظوظاً كالأخرين

الحظ البحت هو خرافة، لو كان أحد ما محظوظاً، فهو يقوم بفعل أمور لا تراها خلف الكواليس. الاجتهاد وفعل شيء ما بدلاً من ابداء الأعذار سوف يصنع في حياتك المعجزات. بجانب ذلك، فإن حظ الآخرين الجيد لن يُقلل من حظك بأي شكل من الأشكال.

تربيتي وأخلاقي تمنعني

بالتأكيد، اتبع البوصلة الأخلاقية الخاصة بك. فمخالفتها أمر لا أنصحك به. ما سوف أنصحك به هو البحث ع البدائل التي لا تتعارض مع دينك أو أخلاقك. ولكن اياك أن تستخدم هذا العذر لتبقى في منطقة الوهن والخمول وقلة الحيلة.

جنسي يقف حائلاً بيني وبين النجاح

النوع أو الجنس أصبح قيمة مهملة في عصرنا الحالي. لقد رأينا مدراء تنفيذيين من النساء وممرضين من الرجال ورأينا الرجال ينشئون دور لرعاية الأطفال، والنساء ينشئن شركات كبرى. إلقاء اللوم على نوع جنسك يقلل من قيمة جنسك نفسه.

لا أستطيع عمل توازن بين أسرتي وعملي

بلا شك، فإن الموازنة بين الأسرة والعمل هي بحق معضلة نعاني منها جميعاً. فهي تتطلب التزام وتقسيم لوقتك بشكل جيد. في نهاية اليوم قد تشعر بالإرهاق الشديد حقاً، لكن بالرغم من ذلك الإرهاق، ستزداد قدرتك على التحمل وستؤدي عملك باستمتاع مهما كان مرهقاً.

عليك أيضاً أن تحترم زوجتك، فالتواصل المستمر (المفتوح) قد يثمر على المدى البعيد. من المهم أن تشرح لها تفصيل عملك وأهدافك وطموحاتك، ساعتها ستتفهمك وستقف بجوارك.

ايضاً الوالدان قد يسببوا لك بعض المضايقات دون قصد منهم، الكثير من الناس لديهم عائلات معقدة التفكير، أنا أتفهم ذلك. فأحياناً، الآباء لا يكونوا بالعقلانية، أو الدعم، أو الانفتاح للأفكار الجديدة كما نتمنى أن يكونوا ولكن هذا ليس سبباً لك أن تضحى بنجاحك وسعادتك.

لو كان آبائك يلزمونك بأن تُظهر احترامك لهم من خلال التخلي عن أحلامك، إذاً عليك أن تزن بين كفة عواقب الاستسلام في مواجهة كفة الانطلاق إلى الأمام وأهم شيء تذكر قوله تعالى “فلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً)

إعاقتي لن تساعدني

جوش بلو ممثل كوميدي مشهور، ويعاني من شلل دماغي، يمكنك ملاحظة ذلك على ذراعه الأيمن.

نيك فيوتتش: خبير تنمية بشرية مشهور ومتحدث تحفيزي على نطاق عالمي، وهو بلا يدين أو قدمين.

كيلي ماينارد: ليس لديه يدان أو قدمان كذلك، وهو مصارع فنون قتالية، يمتلك صالة رياضية وخبير تنمية بشرية، وهو يبلغ من العمر 25 عاماً.

هنالك فنانين يبدعون بأفواههم، عداؤون يكسبون سباقات على أرجلٍ صناعية، كتاب عظماء لا تلمس أيديهم لوحة الكتابة، وهناك الكثير من الناجحين ممن يمتلكون إعاقات تعليمية، إدراكية وعاطفية والذين يرفضون أن تمنعهم إعاقتهم من تقدمهم ونجاحهم.

هذا الطريق ليس مضمون

لن أنصحك بأن تقامر، لكن نادراً ما تجد شيء في الحياة ذا شأن ويكون مضمون من البداية.

ظروف السوق ليست مناسبة

هذا العذر مُخادع، لأن هناك مدرستين مختلفتين في هذا الأمر:

1 – المدروسة الأولى تقول إن ظروف السوق لا تهم فعلياً، فقط اعمل ما تريد بشكل مختلف عن أي أحد آخر.

2 – المدرسة الثانية تقول إن ظروف السوق تعتبر كل شيء.

على أي حال عليك أن تدرك أن هنالك نوعان من البشر: أصحاب الأموال، والفقراء. لو لم تكن ظروف السوق مناسبة من أجل التسويق للفقراء، قم بعمل عرض وسوّق لأصحاب الأموال. لا تدع عملك يقع ضحيةً لفئة أو شريحة واحدة من المستهلكين.

لن أحصل أبداً على الفرصة المناسبة

نجوم الغناء المراهقين اقتحموا عالم الفن ذو المنافسة الشرسة عن طريق (يوتيوب). لو لم تأخذ الفرصة التي تستحقها، فقم بإنشاء فرصك الخاصة مستخدماً الأدوات المتاحة حولك. فقط عليك أن تفكر وتبحث …




كورس فلونت متاح الآن