هل أنت مع مرسي أم السيسي؟ كيف تجيب على هذا السؤال في الانترفيو؟

2.6k مشاهدة

عزيزي القارئ: هذا المقال ليس الهدف منه معرفة اتجاهك السياسي ولا للتعبير عن الرأي السياسي لصاحب المدونة، الهدف من هذا السؤال إداري بالمقام الأول.

قمت بتوجيه هذا السؤال لأصدقائي على حسابي الشخصي في الفيس بوك، وأردت مشاركته معكم هنا أيضاً على صفحات هذه المدونة ، وسأخصص هذا المقال لتلقي تعليقاتكم ومشاركتكم على نفس السؤال، ثم بعد ذلك في المقال الثاني سوف أستعرض الإجابة الخاص بي والتي هي واحدة من الإجابات الصحيحة الكثيرة التي ربما سيذكرها بعضكم في التعليقات.

ماذا لو لوجه لك القائم بالمقابلة الشخصية هذا السؤال:

“هل أنت مع مرسي أم السيسي؟”

على فرض أنك لم تستطيع اكتشاف الخلفية السياسية لموجه السؤال، وفي نفس الوقت تريد الحصول على الوظيفة والنجاح في الإنترفيو بأي بطريقة (شرعية).. لأن مسألة حصولك على هذه الوظيفة بالذات مسألة حياة أو موت ، وأنك أيضاً لن تكذب ولن تغير مبادئك …

كيف ستجيب على هذا السؤال في ضوء هذه الفرضيات؟ بدون إجابات عاطفية؟ بدون تسرع؟

التعليقات مفتوحة لمدة ثلاثة أيام لإبداعاتكم …

تمت الإجابة عن هذا السؤال في المقال التالي من هنا



أضف تعليق

9

تعليقات
    1. سوسن

      اللي يتزوج امي أقوله ياعمي & اما لو اهتم فيني ممكن أقوله ي بابا وشكرا

    1. Omar

      سيكون سؤال صادم لأنه مادخل الميول السياسية في العمل !

      لا أتصور شخص اعرفه للتو ليسأل هذا السؤال.. عالعموم اولا انا لست مصريا لكنني ان كنت مصريا وسألت هذا السؤال في مقابلة شخصية فأتوقع ستكون الإجابة دبلوماسية قدر الإمكان وهي أني احب بلدي مصر وأتمنى لها الخير وان يتولى قيادتها الأصلح لها .. وبعد ذلك سأقول بأني ارى الحالة السياسية في مصر بكثير من الضبابية وانعدام الكثير من الحقائق التي تمنع اي مواطن من اتخاذ موقف مهما كانت درجة متابعته لأخبار مايحدث في البلد … اكثر من كذا دبلوماسية مافيييييه

    1. أنا أقف مع الحق والعدل وأعتقد أن نقيض العدل هو الظلم ، وبالتأكيد القتل والإعتقال والفشل في إدارة البلد من الظلم البين.

      أنا لا أحب التحزب ولا الانضمام ﻷي حزب أو جماعه يكفيني أني مسلمه وأن رسولى محمد صلى الله عليه وسلم، ولكن هل من المنطق إذا رأيت أناس يتعرضون لظلم ألا أدافع عنهم !

      وبخصوص الوظيفة فلو كانت مقدرة لى فلن أخسرها لمجرد أن رأيي مخالف لمن طرح السؤال.

    1. سدينا

      أنا لست مصرية وأنا اوافق كل من عمر ومنى في الاجابة فإن كنت محتاجة للوظيفة بشدة كأن اتشرد في الشارع أو أموت من الجوع فسوف اتبع اسلوب عمر وان كنت استطيع الاستغناء عنها فساتبع اسلوب منى

      على كلا يمكنني تحديد ميوله السياسي من السؤال نفسه فمثلا طريقة طرح السؤال بطريقة
      1- هل أنت مع مرسي أو السيسي؟ تعني ان صاحب السؤال مؤيد لمرسي لانه بدأ به أولا
      أما طرحه بطريقة
      2- هل انت مع السيسي أم مرسي ؟ تعني أنه مع السيسي لانه بدا به اولا

    1. السلام عليكم جميعآ

      فى البدايه الأجابه الصريحه و الواضحه هى: أن التحدث فى أمور السياسه و الأمور الخلافيه لا يجب أن تناقش فى بيئة العمل نهائيآ.

      ولذلك فأن الأجابه ستكون هى: أن التوجهات السياسيه لها أوجه ومأرب كثيره ويمكن مناقشتها فى الحياه العامه ولكن عندما نتواجد داخل بيئة العمل, لا يمكنا أن نتطرق الى مواضيع فى أساسها خلافيه و تؤدى بشكل حتمى الى نشوب مشادات.

      هذه الأجابه لا تحمل أى نوع من القسوه فى الرد ولكن هذه هى الأجابه المحترفه “لا تتناقش فى أمر عام داخل عملك وألا فقدت وظيفتك”.

      على جهه أخرى, يمكن لمن يسرد السؤال أن يكون له غرض من وراء السؤال وهو يريد معرفة توجهك وبناء عليه يقرر أنت معه أم لا, وبكل الأحوال, فمن يرى أن من أمام قام بتحيد أمر خلافى خارج بيئة العمل, فهو يستحق الوظيفه, لأنه يركز فى عمله, الذى هو بالأساس ملىء بالمشاكل وأذا لم تحصل على الوظيفه فلا تقلق, لأن الشركه التى تضع شخص يقوم بمقابلات العمل بهذه العقليه, هى شركه سيئه و أحمد ربك أنك لم تلتحق بها – لعل الخير فى مكان أخر.

      بصرف النظر عن أختلافك أو موافقتك معى ولكنى دائمآ أخبر زملائى بالعمل أنه لا يمكن التحدث أو التطرق الى الدين, السياسه و اللعبه الشعبيه بداخل الدوله.

      أنت ذاهب للعمل و أعطاء نتائج, تذكر هذا وألا وفر على نفسك المجهود و أذهب للمقهى.

      أعتذر أن كان الرد قاسى ولكن بناء على خبرتى كمدير مبيعات, فأن من أجده يتحدث فى غير العمل و تطويره, أجده يقصر فى حقوق العمل و الزملاء و يعطلهم ولهذا أنا لا أريده معى. موفق.

    1. انا لا اتحدث عن ارائي السياسية او النقاشات الدينية في العمل .

    1. كيفية الإجابة على سؤال الاختيار المقيد في مقابلة العمل

      […] سؤال من هذا النوع، بالطبع سنجيب عن السؤال الذي طرحناه في المقال السابق بصورة مباشرة، لكن ما أود التأكيد عليه هنا هو أن […]

    1. لا ذا ولا ذاك .. انا مع صاحب الكفاءة !