7 عوامل جذب تشجعك على خوض التجارة الرقمية

2.5k مشاهدة

المنتجات الرقمية – أو ما يطلق عليها البعض المنتجات الإلكترونية – هي المنتجات التي يمكن تخزينها وشحنها وتسليمها واستخدامها الكترونياً عن طريق الإنترنت، ويتم شحنها وتسليمها الى العميل عن طريق البريد الإلكتروني (الإيميل) أو من عن طريق رابط سري يرسل للعميل لتحميل المنتج الرقمي. وتتعدد أنواع المنتجات الرقمية بين كتب إلكترونية، ملفات صوتية، ملفات فيديو، الصور والتصميمات الرقمية، البرامج المكتبية، قوالب المدونات والمواقع الجاهزة وكل الملفات التي يمكن شحنها وتسليمها واستخدامها إلكترونياً. والشكل أعلاه يوضح مجالات النشر الرقمي وليس فقط أنواع النشر الرقمي، فالبون بين الاثنين كبير، فمثلاً نوع المنتج الرقمي قد يكون “كتاب إلكتروني” لكن مجاله هو جميع المجالات التي تصلح لأن توضع في كتاب إلكتروني، فمجالات الكتب الإلكترونية كثيرة منها على سبيل المثال “كتاب تعليمي للغات” كتاب تعليمي أدبي “كيف تكتب قصة؟” كتاب يحتوى على معلومات تقنية، كتاب تحفيزي في تطوير الذات، كتاب به وصفات طبخ، كتاب يعلم اصول تصميم الجرافيك في مجال معين، قصة أو رواية أو مسرحية أو ديوان شعري.

العوامل الجاذبة في التجارة الرقمية

1- الاستقلال المادي

ليس هناك حدود للأرباح التي تتحقق من خلال التجارة الرقمية، مقارنة بالدخل الشهري الذي تحصل عليه من الوظيفة؛ فمهما كان راتب الوظيفة مرتفع إلا أنك حتماً سَتٌكيف نفسك على قدره، وستظل طوال حياتك تعيش على الكفاف، أم التجارة الرقمية فقد تربح منها مئات الآلاف من الدولارا شهرياً، ولن تنتظر الزيادة السنوية التي تَلتهمُها زيادة الأسعار.

2- أنت سيد قرارك

التجارة الرقمية تجعلك سيد نفسك، لن يتحكم فيك أحد، لن تُداهن مديرك لتحافظ على مكانك في الوظيفة، العمل الحر يطلق الحرية لإبداعك، سَتٌحب عملك وستنتج فيه أكثر، ستتطور مهارتك، ستتعلم أكثر، لن تتنازل عن فكرتك الجيدة لأن رئيسك في العمل أتى بفكرة أقل منها وأنت تعلم ذلك لكنك تكون مضطراً لأن تقول له ” ما أروعك“

3- المرونة

عملك الحر لا يحده مكان، التجارة الرقمية تحتاج الى كمبيوتر وإنترنت فقط، تستطيع أن تحدد أوقات عملك بسهولة، ربما تحب أن تعمل ليلاً، أو نهاراً أو عصراً، أنت حر، يمكنك وضع البرنامج الذي يريحك، سيكون لديك الوقت الكافي للجلوس مع ابنائك واسرتك، سيكون لديك الوقت الكافي لممارسة هوايتك المفضلة.

4- مصاريف تشغيل منخفضة

مقارنة بالمشاريع التجارية التقليدية، كتاجر رقمي لن تدفع مصاريف شهرية نظير رواتب الموظفين، تأجير المكان، دراسات الجدوى، مصاريف التصاريح والتراخيص، غرامة التأخير، خسارة التلف الناتج عن إنتهاء الصلحية أو سوء التخزين

5- بداية منخفضة التكاليف

بعكس الأعمال التقليدية، التجارة الرقمية لا تحتاج الى رأس مال كبير لكي تنطلق، كل ما تتكلفه مصاريف استضافة ونطاق واشتراك الإنترنت، لن تكون بحاجة الى شراء أو تأجير مكان، لن تكون بحاجة لشراء لوازم مكتبية، لن تتعرض للخسائر الكبيرة التي تُجهز على مستقبل الكثيرين.

6- سوق عالمي

من خلال التجارة الرقمية، زبائنك ليس ابناء الحي، ليسوا أبناء المنطقة، ليسوا أبناء المحافظة، ليسوا أبناء البلد، زبائنك من كل بقاع الأرض، الكرة الأرضية كلها هي حدودك

7- 24، 30، 365

في مجال التجارة الرقمية، منتجك متاح للشراء طول اليوم، طوال الشهر، طوال العام، لن تغلق في الإجازات، لن تغلق للذهاب للنوم، لن تغلق لأنك ذاهب مع الأسرة في نزهة عائلية، ستنام ومنتجك متاح للشراء بدون الحاجة إلى موظف ليدير المحل أو إلى حارس ليخفره.



أضف تعليق

2

تعليقان
    1. أبو مصعب

      تشكر على هذه المقالة التشجيعية

      والتجارة الإلكترونية متاحة بحق للجميع

      ولكن بعمل جاد وتنظيم وترتيب .. ينجح المرء بإذن الله

    1. كيم

      الله على هالمقال الجميل !
      منحني طاقة من السعادة هذا الصباح
      مازلت ارى في تدويناتك رجل ذا نية طيبة و محب للخير .. مثلك نادر
      وفقت استاذ حسن

كورس فلونت متاح الآن