التسويق عبر البريد الالكترونى

2.3k مشاهدة

لابد أن يعلم كل مسوق إلكترونى أو حتى أى شخص يرغب فى الدخول الى هذا العالم الممتع ، أن أهداف أى عملية تسويقية هى تلك  الامور : اولاً جذب الإهتمام وبناء الرغبة فى المنتج أو السلعة التى يتم التسويق لها ،

وثانياً: تحقيق مبيعات  وزيادة هذه المبيعات من المنتجات والسلع التى يتم التسويق لها .

وإن من أحد أهم طرق التسويق الالكترونى الأن هى : التسويق عبر البريد الالكترونى ، إذ أن هذا الأخير له أثار ايجابية ومميزات كبيرة على عملية التسويق وهو أحد أكثر الطرق التسويقية فاعلية ، وذلك يعود الى عدة عوامل أهمها ان تكلفته قليلة جداً بالمقارنة بالتسويق بالبريد العادى ، كما أنه اكثر أثراً على العملاء وذا تأثير سريع ، ومن مميزات التسويق عبر البريد الالكترونى أنه يمكن إستغلاله فى تحقيق وبناء علاقات قوية مع العملاء ، ويمكن إستغلاله من ناحيتين أولهما فى حالة الرغبة فى تحقيق نتائج تسويقية سريعة ، وكذا الناحية الاخرى هى فى حالة الرغبة فى تحقيق نتائج تسويقية كبيرة وذلك على المدى الطويل .

والتسويق عبر البريد قد يكون سلاحاً ذو حدين اولهما استغلاله فى بناء علاقات قوية مع العملاء كما سبق القول ، والحد الثانى وهو إن تم اساءة استخدامه وتوظيفه فيكون سبباً فى نتائج كارثية ومدمرة .

والهدف من هذا الموضوع هو توفير بعض المبادئ والارشادات التوجيهية والتى من شأنها أن تجعل من التسويق عبر البريد الالكترونى وسيلة فعالة وناجحة فى عملكم عبر الانترنت .

أهم النصائح لإرسال رسالة تسويقية عبر البريد الالكترونى :

اولا: لا تقم بإرسال اى رسالة تسويقية الإ الى الاشخاص الذين لديهم الرغبة فى استقبال هذه الرسالة ، ويتم ذلك من خلال الاشارة دائماً الى ان استقبال هذه الرسالة بناء على رغبتكم واشتراككم المسبق فى القائمة البريدية لنا ، وكذا توفير امكانية إلغاء الاشتراك من القائمة البريدية بسهولة .

ثانيا: يجب أن يكون محتوى الرسالة فى نفس المجال الذى بسببه قام العميل بالاشتراك فى القائمة البريدية ، فلو أن مجال موقعك يتحدث مثلاً عن التخسيس ، وقام العميل بالإشتراك فى القائمة البريدية لموقعك ،فلا يجوز ان تقوم بإرسال رسالة له من موقعك الاخر والذى يتحدث مثلاً عن الصيد ، فلو ان المسوق لم يلتزم بهذ القاعدة لأدى ذلك الى أثار سلبية وأهمها ،انه  من المحتمل أن يقوم العميل بإلغاء إشتراكه فى القائمة البريدية وأيضاً لن يحقق المسوق اى فائدة تذكر من العملية التسويقية لانها موجهة الى شخص غير مستهدف وغير مهتم بمجال الرسالة التسويقية  بل سيكون  هذه العملية اثر سلبى اكثر من ان الاثر الايجابى وسوف يعتبرها العميل رسائل مزعجة ولن يستقبل اى رسائل مرة اخرى .

ثالثا: التواتر الزمنى فى إرسال الرسائل التسويقية ، بإن تكون الرسائل مرتبة وفق مواعيد محددة كأن تكون فى موعد محدد يومياً او اسبوعياً او شهرياً وكذا ان تكون فى ساعة محددة من اليوم وان تكون رسائل منتظمة ، وهذا يجعل العميل متقبلاً للرسائل بل من الممكن ان ينتظر الرسائل القادمة من المسوق ان كان العميل يجد فى هذه الرسائل ما يفيده ، وكذا من فوائد التنظيم فى الارسال انه لا يشتت العميل ، ويمكن الحصول على هذه المميزات عن طريق الاشتراك فى احد المواقع والتى تقدم ميزة الارسال ، ومن هذه المواقع ما هو مجانى ومنها ما هو مدفوع ، وحتى وان كانت لهذه المواقع تكلفة فلن تقارن هذه التكلفة بمقدار الفائدة التى يمكن ان تجلبها للمسوق ، فعلى كل مسوق ان يستعين ببعض الاداوات والوسائل التى تعينه على أداء عمله بجودة عالية وتوفير وقته ومجهوده لأمور اخرى.

رابعاً: يجب ان يضع المسوق الالكترونى فى اعتباره دائماً الظروف الخاصة بالعميل قبل ارسال الرسائل له ، فلو افترضنا ان المسوق يسوق لعملاء من أمريكا والمسوق يعيش فى مصر ، فيجب ان يراعى المسوق فروق التوقيت ما بين الدولتين وذلك بوضع المسوق هذه الفروق فى اعتباره بأن يقوم بالتسويق للعملاء وفقاً للاوقات المناسبة للعملاء وليس المناسبة له ، وكذا يجب عليه ان يضع فى اعتباره ايضاً الاجابة على هذا السؤال وهو : ماذا يفعل العميل الان ( اى وقت ارسال الرسالة اليه ) ؟

هل هو نائم ام انه فى العمل ام من المرجح انه يتناول الغداء الان .

خامساً: يجب ان يلم المسوق إلماماً كاملا بوضع  الدولة التى يسوق لعملاء بداخلها ، من حيث الاجازات الرسمية الاسبوعية وكذا الاجازات والاعياد الخاصة بهذه الدولة ، فلكل وقت رسالة تسويقية فلا يجوز التسويق للاعمال فى عطلات رسمية والعكس صحيح فلا يجوز التسويق لمنتجات ترفيهية فى اوقات العمل .

وسنكمل بإذن الله فى موضوع لاحق ما بدأناه ….

عبدالوهاب إسماعيل



أضف تعليق

1

تعليق
    1. islam mahmoud

      شكرا على الملعومات القيمه واتمنى ولو يكون فى تطبيق بمعنى شرح فيديو تفصيلى عن كيفية بناء قائمه بريدية والعمل على حمله اعلانية ناجحة لذلك

كورس فلونت متاح الآن