هل قانون الجذب يعمل حقاً أم هو مجرد اسطورة ؟

14858
مشاهدة

نشرت من قبل مقال بعنوان “قانون الجذب وأسراره الخارقة …” وقد كنت انتقد فيه صراحة هذا الشيء المسمى ب “قانون الجذب” أو السر, بعد نشر هذا المقال جاءني – ومازال يجئ – الكثير من التعليقات والرسائل التي يتهمني فيها أصحابها بالتطرف والرجعية والتزمت ومحاربة كل ما هو علمي وحديث, حتى ظننت لكثرت هذه التعليقات أني أصبحت في نظر الكثيرين صورة طبق الأصل من “أبي لهب” أو “أبي جهل” وذلك لأنني كفرت بهذا القانون المبرهن عليه علمياً ودينيا وتاريخياً. 

لماذا عارضني البعض حينما نقدت قانون الجذب؟

أفهم جيداً سبب هذا الاعتراض, فمعظم من أرسل لي هذه الرسائل يعتقد أنني أحارب الأمل الذي اراح باله بعد عناء طويل, حتى أن هناك فتاة ارسلت لي رسالة تترجاني فيها أن أتراجع عما قلته في حق قانون الجذب, وكأنني قدحت في شخص عزيز عليها ولم أقدح في قانون الجذب

وسبب هذا التعصب يرجع إلى أن قانون الجذب في نظر الكثيرين هو نظرية علمية مثبتة وحقيقة دينية مؤكدة, وحادثة تاريخية لا جدال فيها ولا مراء, فهو حقيقة علمية لان الناس يطلقون عليه لقب “قانون” ودينية لأنه يتفق مع الحديث القدسي”أنا عند ظن عبدي بي” وتاريخية لان “شكسبير” و ” أرخميدس” و “توماس اديسون” قد طبقوه دون أن يعلموا أنهم يطبقوه فحققوا لأنفسهم المجد وللناس المسرة‌, أليس هذا ما يقوله كبار مدربي هذا القانون؟

أعلم أيضاً أن الكثير من المدافعين عن هذا القانون من أصحاب الحاجات, فمنهم من يريد الثراء, ومنهم من يريد وظيفة مرموقة, ومنهم من يبحث عن الحب الصادق, والزوجة الخلوق الحسناء, ومنهم من يريد الشفاء من مرض لم ينفع الطب معه, ومنهم أيضاً اصحاب التفكير المادي الذين يبحثون عن شيء مبرهن عليه علمياً (قانوناً) ليكون وسيلة مؤكدة لتحقيق الآمال, فهم وبالرغم من تدين بعضهم لا يثقون كثيراً في الدعاء ويعتقدون أن الدعاء قد يستجاب وقد لا يستجاب.. أما قانون الجذب فهو يحقق الأماني دائماً أي أنه يستجيب لهم دائماً.

منهم أيضاً من يفهم قانون الجذب خطأ ويعتقدون أن تطبيق القانون مع السعي يحقق المطلوب بينما لو تعبوا أنفسهم قيلاً وقرؤوا المراجع الرئيسية لقانون الجذب من مخترعيه الحقيقيين – بعيداً عن كلام بعض المرتزقة العرب من الذي يطلقون على أنفسهم مدربي تنمية بشرية- لاكتشفوا ان قانون الجذب يعمل حتى ولو بدون سعي, لأنه ببساطة يخلق لك كل سبل السعي. وأن الأمر لو كان بالتمنى والسعي لما كانت هناك مشكلة بيننا وبين قانون الجذب, فالمشكلة بيننا وبينه تكمن في القول بتحقيق الآمال بمجرد التمني ومن قوة كونية غير قوة الله…

هل كنت مخطئاً حينما نقدت قانون الجذب؟

كم الرسائل المعارضة لي والتي انهالت عليّ جعلتني افكر في تدبر الأمر مرة أخرى, وسألت نفسي لماذا أعراض هذا القانون مع أنه قد يكون بالفعل باتع السر, ومحقق العجائب, لذا أمسكت بورقة وقلم وشرعت في كتابة الأسباب الحقيقية التي جعلتني أنتقد هذا القانون من البداية, فاكتشفت أن اسباب ذلك ترجع إلى:

1- المغالاة التي تصدر من بعض الموالين لهذا القانون فقد قال احدهم أنه استطاع أن يحول فاتورة من الفواتير المستحقة عليه الى شيك لصالحه بنفس القيمة في نفس اليوم.

2- الخوف من حدوث تأثير سلبي لمن يؤمن به, فقد كنت أخاف أن يصاب من يطبقه بالكسل والتواكل وعدم السعي ايماناً منه أن قانون الجذب سيقوم بكل شيء نيابة عنه.

3- والسبب الثالث أن معظم الغربيين المتعصبين لهذا القانون من الماديين واغلبهم من اللادينيين أي من الملحدين لذا قررت معارضتهم والسلام…

وبعد إمعان النظر في هذه الاسباب, اكتشفت أنها أسباب واهية, وأنني تسرعت في نقد هذا القانون, والحق, والحق أقول, أني شككت في نفسي وبدأت أصدق أني فعلاً من سفاسف القوم و معاد للحداثة, وقد أكون كما يقول المعارضين متزمتاً ورجعياً, من أجل ذلك أحببت أن أتطهر محاولاً البحث عن مبرر واحد يجعلني أقبل بهذا القانون الجاذب, من أجل ذلك رحت أتعقب -قدر الإمكان- التاريخ الاسلامي لعل أعثر على شخصية تاريخية معروفة طبقت هذا القانون على نفسها بصورة مباشرة أو غير مباشرة وحققت بالفعل ما كانت تتمناه.

اقرأ أيضاً:   هل دراسة لغة الجسد تمكنك من فهم شخصية المرأة؟ ما الذي تعبر عنه لغة الجسد؟ كيف يمكنك قراءة الاشارات والتعرف على الايماءات؟

وبعد البحث والتدقيق كانت النتيجة صادمة بالنسبة لي ومنصفة لكل من علق تعليقاً سلبياً في حقيّ, وذلك لأني بالفعل عثرت على مؤشرات من التاريخ الاسلامي تدل على أن اناس كثيرين قد طبقوا خطوات قانون الجذب بطريقة غير مباشرة وتحقق لهم بالفعل ما كانوا يتمنوه.. من هم؟ وكيف طبقوه؟.. هذا ما سنعرفه في السطور التالية:

قانون الجذب مع خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز

كان الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه دائما ما يقول” إن لي نفساً تواقة تاقت الى فاطمة بنت عبد الملك فتزوجتها وتاقت الى الامارة فوليتها وتاقت الى الخلافة فادركتها وقد تاقت الى الجنة فأرجو ان ادركها ان شاء الله عز وجل …”

معنى هذه المقولة أن سيدنا عمر كان يتوق الى الشيء فيتحقق, والتوق في اللغة هو الولع الشديد, أي أنه كان يتمنى الأمنية بشدة وبلهفة حتى تتحقق… فهل هذا بفعل قانون الجذب؟

قانون الجذب مع الفتية حول الكعبة

في كتاب بعنوان ” صور من حياة التابعين” للدكتور عبد الرحمن رأفت الباشا, قرأت أن اربعة فتية هم عبد الله بن الزبير, واخوه مصعب بن الزبير, واخوهما عروة بن الزبير, وعبد الملك بن مروان كانوا يتسامرون مع بعضهم البعض  بالقرب من الركن اليماني عند الكعبة, ودار حديث رهواً بينهم ثم ما لبث أن قائل قائلاً منهم ” ليتمن كل منا على الله ما يحب …”

فقال عبد الله بن الزبير “أمنيتي أن أملك الحجاز وأن أنال الخلافة…”

وقال أخوه مصعب ” أما أنا فأتمنى أن أملك العراقين فلا ينازعني فيهما منازع…”

وقال عبد الملك بن مروان ” إذا كنتما تقنعان بذاك, فأنا لا أقنع إلا أن أملك الأرض كلها… وأن أنال الخلافة بعد معاوية بن أبي سفيان…”

وسكت عروة بن الزبير فلم يقل شيئاً … فالتفتوا إليه, وقالوا “وأنت ماذا تتمنى يا عروة؟”

فقال “بارك الله لكم في فيما تمنيتم من أمر دنياكم.. أما أنا فأتمنى أن أكون عالماً عاملاً, يأخذ الناس عني كتاب ربهم وسنة نبيهم وأحكام دينهم.. وأن أفوز في الأخرة برضى الله.. وأحظى بجنته…”

وبالفعل عزيزي القارئ.. دارت الأيام دورتها فإذا بعبد الله بن الزبير يبايع له بالخلافة عقب موت يزيد بن معاوية ثم يقتل عند الكعبة غير بعيد عن المكان الذي تمنى فيه ما تمنى, وإذا بمصعب بن الزبير يتولى إمارة العراق ويقتل هو الآخر دفاعاً عن إمارته, وإذا بعد الملك بن مروان تؤول إليه الخلافة بعد موت أبيه, ثم يغدو أعظم ملوك الدنيا في زمانه… وإذا بعروة بن الزبير يصبح عالماً جليلاً وزهداً ورعاً يأخذ الناس عنه كتاب الله وسنة نبيه في المساجد, وقد بترت إحدى قدميه فصبر واحتسب ونحسبه عند الله من المفلحين كما تمنى.

من القصة السابقة يتضح لنا أن الفتية قد تمنوا.. فتحقق لهم ما تمنوه بالحرف فهل هذا هو ما يسمى بقانون الجذب؟

قانون الجذب مع الخليفة الذي كان يعمل حمّاراً

وهي قصة مشهورة كان بطلها محمد بن أبي عامر ذلك الحمار الذي تمنى يوماً أن يصبح خليفة, فتهكم عليه زملائه في المهنة وقالوا له “كيف لحمار مثلك أن يصبح خليفة” لكن دارات الأيام دورتها وبعد 20 سنة من تاريخ الأمنية, أصبح محمد بن أبي عامر وصياً على الخليفة الذي كان طفلاً وآلت مقاليد الحكم كلها إليه حتى أن الناس كانوا يسمون الدولة في تلك الأيام بالخلافة “العامرية” بدلاً من الخلافة ” الأموية” وذلك نسبة لمحمد بن أبي عامر.

اقرأ أيضاً:   أسئلة المقابلة الشخصية وأجوبتها النموذجية | الفصل 5

بعد قراءة هذه القصص الثلاث بدأت بالفعل أميل الى الإيمان بقانون الجذب, لكن بقى شيء واحد فقط يمنعني من ذلك, شيء واحد لا يقبله عقلي ولا تنازعني اليه نفسي, هذا الشيء هو الادعاء الذي يردده المتحيزون لهذا القانون حينما يقولون بأن الإنسان الذي يفكر في شيء ما باستمرار ويتمناه فهناك موجات كهرومغناطيسية تخرج من عقله لكي تجذب هذا الشيء الذي يتمناه.. يا الهي كيف لي أن اصدق هذه المقولة, فهل عقل الإنسان أصبح مزوداً ببلوتوثاً؟

تأملت قليلا هذا الامر ورحت أبحث عن أي سند علمي أو ديني له, وبعد تأمل عميق لم أجد بصراحة أي سند علمي لهذا الكلام, لكن الحقيقة المذهلة أن وجدت سند ديني له أو بمعنى أدق وجدت قياس ديني قريب منه..

فكلنا كمسلمين ملتزمين نؤمن بالحسد, والحسد كما هو معروف أن ينظر الحاسد لنعمة ما يتمتع بها شخص أخر فيسلبه منها بطريقة مغنطيسية هكذا دون أن يمد يداً ليبطش بها أو قدماً ليركل بها, فقط نظرة من عينه تفي بالغرض وتحقق المطلوب. وأنا عن نفسي أؤمن بالحسد جداً , أؤمن به يقينا لأن الله ورسوله أخبرني بوجوده, وعين يقيناً لأني جربته في حياتي أكثر من مرة.

إذا قياساً على الحسد استطيع أن أؤمن أن للإنسان تأثير لا سلكي على الأشياء. فلماذا لا أصدق أن الإنسان الذي يتمنى الخير لنفسه لا يجذبه مغنطيسياً؟

بالمصري “خلاص” أصحبت قاب قوسين أو أدني من الايمان بهذا القانون, وشرعت بالفعل في تجربته, فأولاً علي أن أجذب مالاً كثيراً وأطياناً وعقارات, ثم أجذب شهرة, ثم أجذب قوة, ثم أجذب صحة, ثم أجذب مزرعة كبيرة بها صافنات جياد, ثم سيارات من كل نوع فيراري وبي إم وأخرى بنتلي, وفوق كل هذا وذاك سأجذب صلاحاً في الدنيا وفلاحاً في الأخرة, علي أن أجذب كل ما أتمناه, أمنية أمنية, بهدوء وبتروي وانا أرتشف القهوة كل صباح…

وبينما أنا في هذه الحالة سيطر علىّ مرة أخرى غيي القديم, فوجدتني أسال نفسي لماذا يوجد الكثير من الناس يحلمون ويتمونون ولا يحققون شيئاَ؟ طالما أن هناك من يطبق قانون الجذب وهو لا يعرف انه يطبقه أصلاً إذاً طالما أن الأمر كذلك فلماذا الفلاحين البسطاء في الحقول, والأرامل والمساكين في العشوائيات لا يحققون ما يتمنونه, مع أنهم

– يتمنون بشدة

– يتخيلون ما يتمنونه ويحولونه الى صورة في اذهانهم

– ايجابيون في تفكيرهم

– موقنين جدا بإمكانية تحقيق ما يتمنونه

إذا لماذا لا يحققون شيئا؟ فهل قانون الجذب يعمل مع أناس وأناس لا؟ هل هو ايضا يعتمد الوسطة والمحسوبية؟

وسألت نفسي أيضاً لماذا قانون الجذب يهزمه الموت؟ لماذا يتمنى الشخص ويبنى أمال كثيرة لكنها تتحطم على صخرة الموت.. فالموت أكبر من قانون الجذب وأقوى..إذا فتحقيق قانون الجذب للأماني ليست حتمية, فالموت يقهره, فكيف لي أن أعتقد في شيء يقهر؟  هذه التساؤلات جعلتني أتوقف عن الإيمان الكامل بهذا القانون, وخلقت بداخلي شك يسير ناحيته, فرحت أحلل وأفكر مرة أخرى, واحاول تفسير ما حدث لسيدنا عمر بن عبد العزيز وما حدث للفتية حول الكعبة وما حدث للحمّار محمد بن أبي عامر..  والصراحة أني ظللت فترة طويلة حائراً متخبطاً لا أجد جواباً شافياً حول هذا الأمر الى أن قرأت بالصدفة هذا الحديث:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إذا تمنى أحدكم فلينظر ما يَتَمَنَّى ، فإنه لا يَدرى ما يُكْتَب له من أمنيته“”

ثم هذا الحديث: 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” إذا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ ، فَإِنَّمَا يَسْأَلُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ

وبغض النظر عن كون الحديثين ضعيفين فأنهما قد ألهماني بفرضيتين أعتقد أنهما مهمتين وهما:

اقرأ أيضاً:   كتاب " إنترفيو بلا خوف"

الفرضية الأولى – التوق الى المصير

إن ما حدث في قصة سيدنا عمر والفتية عند الكعبة والحمار الذي صار خليفة ما هو الا توقاً لقدرهم المكتوب أصلاً. فقد يكون شخصاً ما مقدراً له أن يصبح طبيباً في المستقبل وتجده في المرحلة الثانوية يتوق الى مصيره وقدره ويتمنى أن يصبح طبيباً, فهنا تاقت النفس لما قدر لها سلفاً..

وهذه الفرضية تفسر لنا لماذا لا يعمل قانون الجذب مع أناس ولا يعمل مع أخرين, فهناك أناس لديهم شفافية كبيرة وإحساس مرهف فتجده يميل لما سيحدث له في المستقبل. وهناك أناس ليس لديهم هذا النوع من الشفافية أو الكشف.

الفرضية الثانية – قانون السعي

لو لاحظنا القصص الثلاث السابقة نجد أن كل شخص من الثلاثة بعد ما تمنى أمنيته, سعى اليها ما استطاع الى ذلك سبيلاً, فسيدنا عمر كونه من العائلة الحاكمة فالأمر بالنسبة له كان سهلاً نوعاً ما, والفتية الثلاثة جاهدوا وجيشوا الجيوش وعقدوا التحالفات من أجل تحيق ما تمنوه, والحمار بن أبي عامر باع حماره وانخرط بالعمل في الشرطة وتدرج في المناصب حتى صار رئيساً للشرطة ومن ثم أصبح مؤهلاً لأن يكون وصياً على الخليفة, مما سبق هل يمكننا أن نضع خطوة رابعة ونسميها “السعي” ومن ثم نضيفها الى خطوات تنفيذ قانون الجذب ليصبح بهذا الشكل:

–    الخطوة الأولى: هي أن تتمنى أو تتخيل ما تريد الحصول عليه (الطلب)
–    الخطوة الثانية: هي الإيمان المطلق بأنك ستحصل على ما تريد (اليقين)
–    الخطوة الثالث: هي أن تسعى قدر الإمكان في اتجاه أمنيتك (السعي)

– الخطوة الرابعة وهي الاستجابة أو تحقيق الأمنية

وهذه الخطوة التي اضفناها مؤخراً لقانون الجذب تهدمه من الأساس لأن من المميزات التي جعلت الناس تتعلق بقانون الجذب وتتعصب له أن الأماني عن طريقه تتحقق بلا سعي وبلا كد (الأمنية واليقين فقط)

الفرضية الثالثة – قانون الجذب هو اصلا الدعاء

“أدعوا الله وأنتم موقنين بالإجابة”

أن قانون الجذب هو أصلاً الدعاء,لكن الملحدين حاولوا تبرير أثاره المؤكدة بشيء يصعب البرهنة عليه ونسبتها الى قوة الكون, لكن الأمر كله ما هو الا استجابة الله لخلقه وأن الله يسمع طلب العبد ولو حتى عن طريق الأمنية, وأنه يستجيب له ويوفقه إذا ما راى أن العبد جاد في طلبه..

عزيزي القارئ…

حينما تصاب “بدور” برد خفيف ثم تتناول قرص بنادول وبعد عدة دقائق تشعر بتحسن تام في صحتك, فأنا لا أخاف عليك في هذه الحالة من عبادة “البنادول” لأني أدرك تماماً أنك تدرك تماماً أن “البنادول” مجرد سبب وأن الشافي هو الله…

لكن الأمر يختلف في حالة إيمانك بقانون الجذب في تحيق أمنيتك, فقانون الجذب ليس سبباً بل معتقداً, شأنه في ذلك شأن المعتقد الديني, لذا فخوفي عليك منه كبير… لأنه قد يجعلك متعلقاً بالشيء وتنسى خالق الشيئ نفسه..

من أجل ذلك أرى أن ما يجب عليك فعله لتحقيق ما تحلم به من أمنيات أن تقوم بالخطوات التالية وهي عن تجربة شخصية ويشهد الله بذلك:

1- أن تدعوا الله بأن يحقق لك ما تتمناه ويجعل الخير فيه

2- أن تتيقن بالإجابة ولو حتى بعد حين.. لكن تذكر أن يكون اليقين قوي ومستمر الى أن يتحقق المطلوب..

3- أن تترقب الاستجابة وأعلم أن الله له سيناريوهات في الاستجابة عجيبة لا تتوقعها ولا تخطر لك على بال….

وإن كان قانون الجذب مقهوراً بالأجل…

فالدعاء لا يقهره الأجل….

لأن الله قد يسخر لك من ينفذ لك أمنيتك حتى بعد الرحيل….

فكثيراً ما تحققت أمنيات بالرغم من رحيل المتمني…



شاركها
حسن محمد
 

مترجم فوري، عمل لدى العديد من كبرى الشركات والمنظمات العالمية من أهمها شركة تيتان الأمريكية، بي سي آي اليابانية وشركة قطر للبترول القطرية، شرع في التدوين في عام 2008 كهواية ومع مرور الوقت اكتسب خبرة في مجال التسويق بالمحتوى والكتابة التسويقية copywriting ومن ثم تحولت الهواية إلى مهنة مستقلة تهدف إلى تقديم الجودة والاحترافية في مجال التسويق الالكتروني وبخاصة في مجالي التسويق بالمحتوى والكتابة التسويقية، يعمل معه الآن فريق عمل محترف من المترجمين والمسوقين الإلكترونيين.

من فضلك انتظر قليلاً ريثما يتم تحميل التعليقات 18 تعليق