دعوت الله ولم يستجب لي.. قصة عماد عبد الحميد الفتى الريفي المنصور بالله.

20.6k مشاهدة

هل أنت موجود حقاً يا الله؟!

إن كنت كذلك…

فلماذا حينما دعوتك

ورجوت

وتوسلت

لم تستجب لي؟!

لماذا حينما سهرت, وأقمت, وصمت, وتدرعت

لم تستجب لي؟

أين الرحمة إذاً؟

أين الرحمة التي وعدتنا إياها؟

أين المحبة التي بشرتنا بها في كتبك؟

قد سألتك يالله بحاجة لي في الدنيا وبحاجة في الأخرة

وها أنت لم تجب لي حاجة الدنيا بعد أن ألححت وبح صوتي من الدعاء..

كيف لي بعد كل هذا أن أضمن أنك قد أجبت لي حاجة الأخرة؟

كيف أضمن أني بعد الاستغفار والصلاة والصوم

أنك ستغفر لي وتدخلني الجنة…

ما الذي يضمن لي أنك لن تفعل بي مثل ما فعلت بي في الدنيا

جينما دعوتك ولم تستجب لي…

لماذا خزلتني؟

لماذا هجرتني؟

لماذا تركتني؟

ينتابني شعور باليأس…

يراودني احساس غريب بأنك لن تجيب لي دعاء قط

لماذا لم تستجب دعائي يا الله؟

لماذا تركتني هكذا ممتلئ بالشك؟

هل أنت غاضب علي؟

لقد فتشت عما اقترفته في حياتي من ذنوب ومعاصي

فأنا كما تعلم

لم أكن يوماً بشارب خمر ولا بزان ولا بأكل سحت

لم أكن يوماً بعاق, أو حاقد, أو ناقم, أو حاسد, أو ظالم

أنت نفسك تعلم أني قد نشأت على طاعتك وما ارتكبته من معاص استغرك منه مخلصاً

إذا لم يبقى أمامي غير احتمال واحد

احتمال لا استطيع تصديقه…

لا استطيع التصديق بأنك غير موجود يا الله…

فالحياة من غيرك لا قيمة لها ولا هدف..

فعلت كل ما في وسعي للتخلص من هذا الشك الرجيم

ذهبت الى الشيخ الجليل

سألته..

يا شيخ..

دعوت الله ولم يستجب لي…

هل هو غاضب علي؟

ابتسم الشيخ ابتسامة ساخرة وقال لي وهو يعبث بلحيته الكثة…

هون عليك يا بني..

يستجيب الله الدعاء لكن أحياناً قد لا يستجيب لحكمة يعلمها هو

وعوضاً عن ذلك

– يرفع مكروه عنك

– يبدلك بما هو خير

– يدخر لك أجر الدعاء إلى الأخرة

أومأت برأسي كناية عن اقتناعي بما قاله الشيخ ثم تركته وانا غير مطمئن القلب مما قاله لي.

أليس الله بقادر على أن يستجيب لدعائي ويرفع المكروه في نفس الوقت .. اليس هو الكريم؟

اليس الله بقادر على أن يجعل الخير في دعائي .. اليس هو القادر والمقدر؟

اليس الله بقادر على أن يحقق لي أمنيتي في الدنيا ويدخر لي الفضل في الأخرة في نفس الوقت.. اليس هو المنان؟

طوال أربعة سنوات ظلت ثورة الشك هذه تسيطر على نفس عماد.. ولكي تعلم عزيزي القارئ ما السبب في هذا الذي حدث لعماد تعالى معي نتعرف على قصته..

قصة عماد عبد الحميد . الشاب الريفي المجاهد.. المنصور بالله!!!

كان حلمه أن يدرس في كلية الألسن قسم اللغة الإنجليزية وذلك لعدة أسباب:

– أنها كانت من وجهة نظره أفضل كلية وأفضل قسم يمكن أن يلتحق به طالب في القسم الأدبي.

– أن مستقبلها جيد ولا تحتاج الى وساطة حيث العمل يحتاج في المقام الأول إلى القدرات الشخصية فقط.

– أنها كلية متعددة الفرص, حيث يمكنه العمل كمترجم أو صحفي أو مدرس أو مدقق لغوي الخ

– أنها كلية ذات “بريستيج” عال وسمعة اجتماعية ممتازة.

من أجل ذلك أخذ عماد يدعو ربه ليل نهار لكي يحقق له أمنيته هذه.. وبالرغم من ذلك لم يغفل الاخذ بالأسباب, فراح يواصل الليل بالنهار في المذاكرة وتحصيل الدروس ما استطاع الى ذلك سبيلاً

كان عماد فتى متديناً تدين لا يعرف التشدد…

ومن أجل تحقيق هدفه زاد التزامه وتدينه..

فقد هجر الفواحش ما ظهر منها وما بطن..

أقام الليل..

داوم على صوم الأثنين والخميس من كل أسبوع..

غض البصر…

دعى الله خوفاً وطمعا..

كان يطيل السجود آناء الليل مناجياً ربه قائلاً:

” يا ربي .. لا يعلم حالي سواك.. فأبي فلاح قروي فقير, اضاع عمره لكي يعلمني ويراني شخصاً مرموقاً بين الأكابر, فهو يعمل أجير طوال النهار ويعود الى المنزل في أخر اليوم خائر القوى, هل تسمع أنينه الآن وهو نائم يا الله؟, إنه يئن من كثرة العمل, يعمل جميع أيام الأسبوع لكي يوفر لي ما أحتاجه من مصاريف, يرفض أن يجعلني أعمل عند أحد حتى لا تهان كرامتي, وأمي تلك السيدة البسيطة التي لا هدف لها من الدنيا سوى أن تراني موظفاً كبيراً لكي تفتخر بي أمام جيرنها من النسوة.. تلك السيدة العظيمة التي كان حلمها الوحيد هو أن تراني موظف كبير وأشتري لها ثلاجة وغسالة وفرن كهربائي يريحها من دخان الفرن الطيني”

يا رب…

أسألك الآن برحمتك.. لا بعملي, بفضلك وبإحسانك لا بصومي وصلاتي ونسكي

يا رب..

ارفع شأن هذه الأسرة المسكينة بي…

يا رب أرفع شأني في الدنيا والآخرة لكي أحقق أمال أبي وأمي

أريد تعويضهما عما عاشاه من حرمان بسببي..

يا رب..

كما تعلم أنا الآن في السنة الأخيرة من الثانوية العامة, وهذه السنة ستحدد مصيري ومستقبلي, يا رب أرغب في دخول كلية الألسن قسم إنجليزي أو فرنسي, يا رب حقق لي امنيتي, يا رب أستجب لي بضلك يا أرحم الراحمين يا أكرم الأكرمين.

مرت الأشهر والأيام وانتهت الامتحانات وظهرت النتيجة, كان عماد على ثقة ويقين بأنه سيدخل الكلية التي طالما حلم بها من قديم, لكن حدث ما لم يكن مفرحاً أبداً .. فقد وجد عماد أن مجموعه الكلي جيد ويمكنه من الالتحاق بكلية الألسن.. لكن ليس قسم اللغة الانجليزية, ولا حتى الفرنسية, فمجموعه في اللغتين كان لا يكفي لدخوله أي قسم منهما.

ماذا سيفعل الآن؟

وماذا سيقول لوالده ووالدته؟

سأل موظف الكلية عن الحل وما هو القسم الذي يمكن أن يقبله؟

أجاب الموظف أنه لا يوجد أي قسم داخل الكلية يقبله سوى قسم جديد سيفتتح لأول مرة هذا العام وهو قسم ” اللغة الفارسية” قالها الموظف ثم نصح عماد قائلاً
” يا بني يبدو أنك من أسرة بسيطة مثلي, لذا نصيحتي لك أن تبحث عن كلية أخرى تأكل منها عيش فما الذي سيعود عليك من اللغة الفارسية وكيف ستعمل بها.. أحسن لك أن تقدم على تجارة أو آداب أو تربية أي كلية تأكل منها عيش والسلام”

سأله عماد عن عدد الطلاب الذي تقدموا بأوراقهم لهذا القسم.

فأجابه الموظف أن لا أحد تقدم الى هذا القسم حتى الآن

ظل عماد يفكر طوال اليوم في القرار الصائب..

أيهما أفضل الالتحاق بالكلية وبقسم اللغة الفارسية أم الذهاب الى كلية أخرى كما نصحه الموظف

وبعد تفكير عميق وحيرة طويلة امتدت لأيام

قرر عماد الالتحاق بقسم اللغة الفارسية بكلية الألسن…

لسببين الأول هو التفاخر بين الناس باسم الكلية العريق “الألسن”

والثاني لكي لا يدرك والده ووالدته أنه فشل في تحقيق هدفه..

فهما لبساطتهما لا يعلمان الفرق بين قسم اللغة الإنجليزية واللغة الفارسية المهم عندهما أن أبنهما قد نجح وحقق ما كان يصبو إليه (كلية الألسن)

مرت الأيام سريعاً ومرت الأشهر ثم مرت الأربع سنوات وأنتهى عماد من الدراسة وحصل على تقدير “جيد جداً”

لكن ماذا يفعل بهذا التقدير؟

ماذا سيفعل بهذه الفارسية؟

قرر عماد السفر خارج البلاد للعمل بأي مهنة يستطيع أن يجمع من خلالها مال يساعد بها والده الفقير الذي مازال يعاني في مصاعب الحياة.

وأثناء استعداده للسفر أتاه خطاب مسجل على البريد..

كان الخطاب من إدارة الكلية يخبروه أنه تم تعيينه معيداً بقسم اللغة الفارسية

لم يصدق عماد ما في الخطاب, فهو يدرك أنه بلا وساطة ووالده لم يكن من كبار العاملين في الكلية..

كيف حدث ذلك؟

استقل القطار.. وسافر الى القاهرة ليستطلع الأمر

فأكد له الموظف المسؤول انه تم تعيينه وهو وشخص أخر كمعيدين بالكلية, نظرا لان القسم يفتح لأول مرة وهم بحاجة الى معيدين لهذا القسم.

وبالفعل تم تعيين عماد معيدا بالكلية وبعد أقل من خمسة سنوات حصل على درجة الدكتوراه وتم تعيينه مدرساً في الكلية.

عزيزي القارئ

لو ذهبت الأن الى كلية الألسن ستجد أن عماد ذلك الفتى القروي الفقير قد أصبح اليوم دكتور جامعي ملئ السمع والبصر.

ستجده يقف على منصة العلم شامخ الرأس ندي الجبين واثق المنطق.

ستجد أن قسم اللغة الفارسية الذي كان يتكون من أربعة طلاب منذ بضعة سنوات أصبح اليوم يضم بين جنباته مئات الطلبة والطالبات.

أصبح عماد موظفاً ذو شأن عظيم وذاع صيته بين طلبة الكلية, وكتب اسمه وأسم والده الأجير على أغلفة الكتب التي يشتريها الطلبة

حصل عماد على المال ..

حصل على الشهرة

حصل على المكانة الاجتماعية

شيد في قريته منذ شهور بيتاً منيفاً لأبيه وأمه

واشترى لوالدته ما كانت تحلم به..

ووالده يستعد هذا العام لأداء فريضة الحج للمرة الرابعة على التوالي…

وهم الآن مسرورون فخورون بأبنهم عماد

هنا أدرك عماد

أن الله كان قد استجاب له حينما أختار له هذا القسم.

أدرك أن الله كان قد استجاب لدعائه لكنه كان لا يدري..

كان لا يدري لأنه أدرك أنه كأي إنسان قد خلق من عجل..

أدرك عماد أنه كان يريد الالتحاق بالكلية الالسن قسم الانجليزية ليعمل بوظيفة محترمة ويرفع شأن والده ويعوضهما عما عناه من تعب في تربيته وتعليمه

ومع انه لم يدخل القسم الذي كان يحلم به

الا ان الله حقق له الهدف من الدعاء

فقد حصل على الوظيفة, والمال وعوض والديه وحقق لهم السعادة والراحة والفخر..

هنا خر عماد ساجداً وأناب

ناجى ربه خجلاً وجلاً

“سامحني يا الله, ظننت أنك لم تستجب لي, وها أنا بعد أن مرت كل هذه السنوات أدرك أنك حينما قررت لي هذا الأمر كان ما هو الا استجابتك لكنني لم اكن أعلم الغيب”

آمنت بك يا الله…

آمنت أنك مجيب الدعاء

آمنت أنك كريم منان جواد

أمنت أنك أنت الغني

آمنت بأنك موجود

أنت موجود يا الله

نعم أنت موجود

صدقت يا الله

صدقت يا أرحم الراحمين

تبت اليك ..

فأغفر لي

قد علمت الآن والأن قد آمنت حقاً

سأصبر يا الله من اليوم

لن أتعجل أبداً

سأزعن لحكمتك التي لم أكن أفهمها

سأخبر كل من أعرفهم أن يدعونك وهم موقنين بالإجابة

سأقول لهم..

أدعوا الله ..

فأنه مجيب..

ادعوا الله وانتم موقنين بالإجابة

أدعوا الله واصبروا

فإنه مع الصابرين.

مع أطيب التحيات

حسن محمد

فرصة باقية

ملحوظة

عزيزي القارئ. يشهد الله أن قصة عماد هذه قصة حقيقية عاصرت صاحبها وأعرفه تمام المعرفة, لكن الاسم الموجود في القصة اسم مستعار وذلك حفاظاً على خصوصية صاحب القصة.

اقرأ ايضاً (سيناريوهات استجابة الدعاء)



أضف تعليق

46

تعليق
    1. سمير الاديب

      اقشعر بدني وزاد ايماني اكثر فاكثر جزاك الله الف خير اخي الغالي

      1. الحمد لله أخي سمير على تأثرك بالقصة وفقنا الله وإياكم
        تحياتي

        1. نور

          والذى نفسى بيدىه الله رب العالمين ان هذه القصه واقعيه حقيقيه 100%
          ولكن الاجمل فى القصه ان الاستاذ حسن محمد ادهشنى جدا فلقد عاهدته ذكى ولماح ولكن ان يكون اديب ومفكر وفليسوف فلقد حاز السيق والفضل ونتمنى له المزيد من التوفيق فهذا اسلوب ينم عن اديب ومفكر منطقى وواقعى ومقنع والاسلام يحتاج الى امثاله لاجل الحجه والاقناع نقلا وعقلا وواعيا ومنطقيا
          سر الى الامام وعلى بركة الله وفى نفس الاطار لانك رائع جدا
          اخوك :::::::::::::::
          الذى مايزال زعلان منك جدا لاسباب 1- ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 2-؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
          اما الاول فلقد زال يعدما قرات اخر تطوراتك المهنيه اما الامر الاخر لانك لم تندم حتى الان على تفريطك فى العشره والصداقه
          مع اطيب التمنيات والدعوات
          حتى لو كنت زعلان منك
          اخوك فى الله والانسانيه
          نور الدين (الثائر لاجل الحق والعدل والكرامه)

          1. أخي العزيز نور
            السلام عليكم
            أشكرك بشدة على تعليقك الطيب ومرورك الكريم
            ومع أن هناك بعض الأشياء المبهمة التي لم أفهمها إلا أني أعتذر إن كنت سبببت لك مشكلة أو إساءة دون أن أدري..
            يبدو أخي العزيز أنك تعرفني ولا تريد أن تكشف هويتك لحاجة في نفس يعقوب على أي حال لك الحرية في ذلك .. وتقبل شكري وأعتذاري
            تحياتي لك

            1. نور الدين

              شكرا حسن على المتابعه وشكرا على السماح للتعليقك اما عن ما ذكرته فهو ليس مدح بل تحفيز للك لكى تكون كاتب او اديب تناقش باسلوبك الرائع الجذاب المشاكل الفكريه المعقده فلريما تزيل حيره او شك او فهم خاطئ عند الكثير
              وكذللك عن معرفتى بك فايحث فى دفاترك القديمه وايام الضحك والانس واللمه والزيطه والكوره والشطرنج والشعر والفلسفه
              كيف لا تعرف من عايشك 15 سنه او يزيد على العموم من خلال اسلوبى ستعرفنى
              وتذكر
              ان الحياه مسرح كبير كلنا يلعب فيه ادواره ونسأل من الله ان يوفقنا الى السعاده دنيا واخره

            1. أخي وصديقي العزيز البروفسير الكبير محمد أحمد مصطفى .. كيف أنسى أخي وصديقي فأنت جزء من حياتي أخي محمد ولا يمكن أبداً أن ينسى إنسان جزء من تاريخه
              إنما هي الدنيا وما ترتكبه في حقنا من فواحش ..
              غفر الله لنا جميعاً وجمعنا على خير

    1. جزائري

      قصة رائعة جدا والله اقشعر بدني منها ..

      نسأل الله التوفيق لك ،، واتمنى ان لا تطيل علينا الغيبة انت ومواضيعك الهادفة .. !

      سلامـي ..

    1. يوسف محمود

      الحق أنني كنت سأتوجه لمساحة الرد لأنبهك إلى أن مافي بداية القصة تشاؤم لا داعي له.
      لكني واصلت القراءة، واستمتعت وسعدت جدا لعماد (أيا كان اسمه)، وظننت أنه -كالعادة- سيكون شخصية خيالية! لكنني تفاجأت بأنه شخصية حقيقية!!
      شكرا لك أستاذي على القصة الرائعة والأسلوب المتميز 🙂

    1. حنان الشافعي

      السلام عليكم
      قصة رائعة بالفعل لقد اثرت بي كثيرا لدرجة ان اغرورقت عيوني بالدموع ، لقد اعطتني هذه القصة جرعة قوية من الارادة لبذل المزيد من الجهد في دراستي, بالفعل الله لا يضيع اجر من احسن عملا , مقال في القمة أخ حسن مزيد من التألق ان شاء الله دعواتك لنا بالنجاح و التفوق في الجامعة .

    1. a.faisal

      (ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) بأختصار هذا ماتدل عليه القصة ..!

    1. أحمد يوسف

      المشكلة عند أغلب المسلمين أنهم يريدون من الله كذا وكذا وكذا ونتعجل في الحكم وبسرعة
      يارب استجب !ربنا وفقك للدعاء وهو الكريم ووعدك بالإجابة (ادعوني أستجب لكم )
      مشكلتنا بنعبد ربنا على مرادنا من الله لاعلى مراد الله منا
      والله العظيم أنا بأسأل ربنا وبأدعوه من 4سنوات دعاء وأنا عارف ان ربنا استجبلي هذا الدعاء ولاكن لسه أنا مش شايف أثره وعمري ما أشك ان ربنا لايقبل الدعاء ربنا قال( ادعوني استجب لكم) وسيدنا محمدصلى الله عليه وسلم( قال الدعاء هو العباده) ربنا يبارك فيك قصه ممتازة

    1. abuabdullah

      وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ۖ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ ۖ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (11)
      اخي الفاضل يرجى حذف هذه القصة لأن في بدايتها سوء ادب مع الله جل في علاه

      1. الأخ العزيز عبد الله
        شكرا على التعليق وشكرا على النصيحة
        لا ارى في القصة أي سوء أدب مع المولى عز وجل… الرجاء أن تنظر إلى القصة كوحدة واحدة ولا تنظر إلى سطر وتترك سطر.. كلنا حينما نضعف قد يدور بخلدنا أكثر من ذلك..فالإنسان كما تعلم ضعيف يا أخ عبد الله.. فهذا رسول الله وصحابته في إحدى الغزوات يقولون بخوف من المجهول ” متى نصر الله؟” مع أن الله وعدهم النصر على العدو فهل تعتبر هذا سوء أدب مع الله؟

        الله غفور رحيم

      1. نو الدين

        الاخ عبدالله لايوجد اساءة ادب مع الله فى تللك القصه بل المقدمه صادمه وهذا لاجل الاثاره وشد الانتياه والاهتمام والمتابعه بكل الفكر والشعور واليقظه وهذا يسمى طريقة الصدمه بالقاء حجر فى البحر الراكد بل ما يدور يذهننا اصعاف اصعاف ما دون يالمقدمه يل اسئله سئبه لا تليق يالله عز وجل ولكن لا نتحدث بها وهى من الوساوس والهواجس التى تجعلنا فى حالة حيره وشك مما يققللا حملسنا وتمسكنا بالدعاء لله او التوكل عليه واليقين فى استجابته لنا فالافضل لنا اخى عبدالله ا نظهر هذه الاسئله المحيره ونناقشها لعلنا نجد لها اجابه مقنعه تزيل ما بداخلنا من سوء ظن بالله لو شك فى وجوده(حاشا لله)
        اذا اخى عبد الله العبره من ذكر القصه ليس تجرأ على الله ومن نحن حتى نسأل من يفعل ولا يجوز سؤاله ولا الاعتراض على اقداره ولكن القصه لاجل العيره والدورس المستفاده بل هذه القصه وبهذا الاسلوب من وجهة نظرى كان لها وقع الاثر بل وازالة بعض الاسئله المحيره عندى اذا لا عيب ولا حرام ان تكون هذه القصه مصاغه بهذه الطريقه الادبيه وفى نفس الوقت الفكريه وكذللك المفيده جدا
        وقد ذكر الاستاذ حسن دليل على ان بعض المواقف لاتكون اساءة ادب مع الله بالرغم انها من وجهة نظرنا وخصوصا انها ناتجه ان اعظم الاشخاص فى الوجود بعد رسول الله وهم الصحابه فهى لو كانت منا نحن الخلف لكانت هينه ولكن كانت من افضل السلف فهل تعتبر جريمه كبرى كلا والف كلا بدبيب ان الله لم يعتب عليهم بل وصف حالهم فى معنى بعض الايات لدرجة ان قلوب الصحابه زاغت والابصار زاعت وظنو بالله الظنون بل اطلقو لفظة متى نصر الله ؟؟؟؟؟ هذا دليل ان بعض الامور عندما تبلغ الذوره ربما تخرج من الصدور فى صيغة كلام يكون فى الحلات العاديه اساءة ادب اما فى الحالات الاستثنائيه فهو معذو ر ومن من الحالات الاستثنائيه والله اعلم ضغط الهواجس وكذببك التى تريد ان توصبل رساله معينه والفقهاء يقولون ناقل الكفر ليس بكافر وبالقياس من يستخدم اسلوب معين لاجل توصيل فائده عكس ظاهر الالفاظ فليس يمسئ لانه انما الاعمال بالنيات والعبره بالخواتيم والله اعلم
        اسف على الاطاله ولكن لاجل ازالة التحرج الشرعى عن صانع القصه والرساله
        (حسن محمد)
        والرساله (هى لا تجعل الظنون والهواجس وعدم نوال ما تدعو به فوريا وحرفيا يجعللك تشك لحظه واحده فى وجود الله وكذللك لا تستسلم لظنونك بان الله لا يستجيب الدعاء عندما يطول الامر وتتاخر الاجابه بل الرساله تقول ثق تمام الثقه ان الله يستجيب ولكن انت لا تعرف متى زمان ولا كيف تكون شكل الاستجابه )

    1. محمد أبو عبد المنعم

      أنت و الله أبلغ واعظ أستاذ حسن ، جعل الله ذلك في ميزان حسناتك و لدي رجاء أرجو ألا تخيبه..أن تستثمر أكثر في أسلوب الوعظ كي تنال أجر مستمعيك و قارئيك ، قد تكون هذه موهبة لك أخرى و أنت لا تدري..في أمان الله

      1. أخي العزيز محمد
        أشكرك أخي العزيز على تعليقك المشجع
        بخصوص الوعظ فأنا استخدمه بطريقة غير مباشرة في مقالاتي لكن كوني أتفرغ للوعظ الديني فأنا غير مؤهل لهذا
        تحياتي لك

    1. FAYZA

      جزاك الله خيرا أخي الكريم.حلمي أن أكون أستاذة لماذة الدرسات الاسلامية.أرجو من الاخوة الدعاء وجعلكم الله من أهل جنة الفردوس.آمين.

    1. عزيز العراقي

      شكراً هذه القصة جميلة جداً ولكن أنا أجيد خمسة لغات ولكن أتعس إنسان في الدنيا كنت أصلي والى الآن أصلي ولكن يوماً بعد يوم إيماني بالله وبوجوده يقل لاأعرف لقد يئست من الحياة ومن الدعاء لقد تحطمت نفسياً الى الآن لم أتجوز أين الله لماذا يحصل كل هذا بلدي تحطمت وجاء مجموعة من القتلة واللصوص والحرامية ينهبون أموال البلد ويعيثون في الأرض فساداً ويقتلون في الشعب المسكين ويعيشون في أحلى القصور والفلل ويلعبون باالملياراد بوش الذي قتل مليون عراقي هاهو يعيش أحلى حياة ولم يعاقبه على فعلته أحد أين الله لماذا لايعاقبه الله ادعوا وأصوم لله وقلبي طيب لاأريد أن أقتل حتى حشرة مضرة وحياتي نحو الأسوأ يوماً بعد يوماً أرى المجرمين والمستغلين والتجار والحكام الذين لايملكون ذرة رحمة في قلوبهم يعيشون أحلى حياة لقد توصلت الى حقيقة لا حياة لمن تنادي والدعاء والصلاة والدين هي سلاح الضعفاء والفقراء أمثالي أرجوا وأدعوا من هذا الإله أن أكون على خطأ في أعتقادي هذا ولكنني يئست من كل شيء فأرجوا من جميع الأخوة أن يسامحوني مع فائق الأحترامات لجميع الإخوة الأفاضل . عزيز لندن  

      1. أخي عزيز
        ثبتك الله .. سأرد عليك في مقال منفصل فتابع المدونة
        تحياتي لك

        1. أخي عزيز نظرا لإنشغالي وتأخري في كتابة المقال
          سأرد عليك بكل بساطة
          من قال لك أن الذي يمتلك سيارة فاخرة وبيت منيف وحياة رغدة يعيش في سعادة كما تراه من الظاهر…
          أخي العزيز هل عشت معه في الهيكل؟ هل عشت معه في الجسد؟ فمنهم المريض الذي يحرم عليه طعام بعينه.. ومنهم من لم يستطيع أن يعش حياة زوجية سعيدة لأمراض عضوية ونفسية.. أخي السعادة ليست بما تراه.. السعادة في نفوس الناس..
          وبالنسبة لبلدك.. العراق الكبير.. فأمريكا نفسها التي تتحدث عنها .. أحتلت من بريطانيا وذاقوا أشد العذاب على أيد الإستعمار وبعد ذلك شاهدوا ويلات الحروب الأهلية لكنهم الأن أمة عظيمة..

          عزيزي عزيز… هل كنت تتخيل ما سيحدث لحسني مبارك ولزين العابدين وللقذافي ولعلي عبد الله صالح؟ هل كنت تصدق أنهم في عام واحد سيتبخرون؟

          أخي العزيز .. أستمر في الدعاء… ولا تمل.. وأعلم أن الله له سناريو في استجابة الدعاء مغاير لما تتوقعه تماماً .. فترقب فرج الله.. في أي وقت؟

    1. نور

      الرجاء الرد على التساؤلات الحائره لعزيز العراقى

    1. نور

      والذى نفسى بيدىه الله رب العالمين ان هذه القصه واقعيه حقيقيه 100%
      ولكن الاجمل فى القصه ان الاستاذ حسن محمد ادهشنى جدا فلقد عاهدته ذكى ولماح ولكن ان يكون اديب ومفكر وفليسوف فلقد حاز السيق والفضل ونتمنى له المزيد من التوفيق فهذا اسلوب ينم عن اديب ومفكر منطقى وواقعى ومقنع والاسلام يحتاج الى امثاله لاجل الحجه والاقناع نقلا وعقلا وواعيا ومنطقيا
      سر الى الامام وعلى بركة الله وفى نفس الاطار لانك رائع جدا
      اخوك :::::::::::::::
      الذى مايزال زعلان منك جدا لاسباب 1- ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 2-؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
      اما الاول فلقد زال يعدما قرات اخر تطوراتك المهنيه اما الامر الاخر لانك لم تندم حتى الان على تفريطك فى العشره والصداقه
      مع اطيب التمنيات والدعوات
      حتى لو كنت زعلان منك
      اخوك فى الله والانسانيه
      نور الدين (الثائر لاجل الحق والعدل والكرامه)

    1. Amr Mohamed

      قصة مؤثرة فعلا لدرجة اني حسيت انها بتحصل لكل شخص وهيا فعلا بتحصل لناس كتير يكون الشخص فاكر انا الخير في اللي اختاره لكن يفاجا ان الخير فيما اختاره الله فالله لا يغلق بابا او يمنع شيئا الا للخير … أمنت بك ربي لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين …

    1. سيناريوهات استجابة الدعاء

      […] قصة عماد عبد الحميد التي ذكرتها من قبل في هذه المدونة (يمكنك قراءتها من هنا), فقد كان الفتى يحلم بالالتحاق بكلية معينة تحقق له […]

    1. رهف

      بارك الله فيك
      وبالفعل قصة رائعة ومؤثرة جداً
      اعطتني أمل كبير
      ودافع وحافز كبير —- والله خير مجيب
      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    1. أفراح

      القصة رووووعه
      بس أتمنى الله يحققلي أمنيتي مثل ما حقق أمنيتي وتنفتح المنح الداخلية في شهرك الكريم رمضان وأدخل الجامعة الي ابغاها ها أنا أصلي وأدعوا الله بعد كل صلاة وأصلي النوافل وأطع أمي و أبي مع أن بعض أهلي فقدوا الامل بدخولي الجامعة الي أبغاها وها أنا بشهرك الكريم يالله أدعوك فستجب لي يالله هذي أخر فرصة لي يالله بعدها سأسافر ولن أدخل الجامعة التي أريد مع علم أن اليأس قد أحاطني من الدنيا ( يارب أستجب لدعوتي يالله )

    1. دعوت الله كثيراً ولم يستجب لي

      […] تعرف على القصة الكاملة بالضغط هنا […]

    1. تسويق أون لاين

      قصة جميلة أخي حسن ، وأسلوبك رائع في الكتابة .. ربنا يوفقك ويزيدك

    1. خلفان

      شكرا لك قصة مفيدة ومن فوائدها
      حسن الظن بالله و الصبر وعدم الاستعجال في استجابة الدعاء

      بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

    1. mohamed nbawy

      انا كثير كنت مثل هزا الشخص ولاكن كانت معارك بداخلي لا اتلفظ بحرف وهزا من عمل الشيطان والحمد لله ربنا انار قلبي واعادني لطريقه مره اخري شكرا لله جلا وعلا واشكر ايضا القائمين علي هزا المنتدي لما فيه من روائع وقصص حقيقيه مشجعه ومحفزه ادعوا الله لك التوفيق اخي حسن محمد

    1. غونام

      شكرا أخي لنشر هده القصة. فليس معنى أن يلتزم المرء وأن يدعو الله فسيأتيه مايريده في الحال لكن الله كدلك لا يضيع أجر من عمل صالحا.
      الصبر هو المفتاح. ان الله مع الصابرين. وفي الدعاء من أهم الامور النظر الى الرزق والبحت فقط عن الحلال.

    1. gefari

      أستاذ حسن
      جزاك الله خيرا وبارك فى جهدك.
      وشكرا على هذا العمل المتكامل المميز
      وفقك الله وسدد خطاك

    1. umsaif

      جزاك الله الف خير

    1. صابرة بشرى احمد

      اولا اريد ان اعتذر عن تاخرى بالرد ثانيا اشكر لك اهتمامك بتحفيزى كل الشكر صراحة انا ام ابلغ من العمر اربعة وخمسون لى خمس ابناء اكبرهم على ابواب التخرج واصغرهم فى الثانوية اكملت دراستى الثانوية عام 1984والان اشعر باننى فى فراغ لان الابناء كل منهم شق طريقة كل امنياتى ان اكمل دراستى الجامعية لذلك بدات اطرق ابواب العلم من البداية يعنى بصراحة فى الكبيوتر سنة اولى ابتدئى يعنى بعد ما شاب دخل الكتاب عزيزى الاستاذ محمد حسن اشكرك كثير الشكر على مساعدتى ان شاءالله قريبا ساقدم شهادتى الثانوية الى احدى الجامعات السودانية لاكمال الدراسة بالانتساب بالرغم من المشغوليات الكثيرة انا لك شاكرة كل الشكر لالهامك لى وتحفيزى واوصل الشكر الى صديقتى العزيزة نور العين التى كان لها الاثر الكبير فى دعمى وفهمى لم اصبو اليه الحمدلله الذى جعلكم فى طريقى واشكر ربى الذى جعلكم زخرا لى والدتك صابرة بشرى احمد

    1. مصطفى

      لماذا انا ايضا لا يحقق الله للى ما اريد كنت ابكى كل يوم واتوسل الى الله كنت اريد ان اصبح طيار حربى لقد حرمنى الله مما اريد اتمنى ان يستجيب دعاى

    1. شريف عوادي

      انا عايز أعرف حاجة واحدة، لو كان قدر عماد إنو يعيش فقير، فهل سيعود إلى الله؟ يعني هل يجب أن يحقق الله أحلامنا حتى نؤمن بوجوده؟ أنا طبعا ليا طموحات وأسعى إلى تحقيقها، وأدعو الله أن يعينني على الوصول إليها، لكن قد لا أصل، فهل أكفر عندها بالله؟ وأجعل الوصول إلى الطموح شرط في الإيمان بالله؟ في رأيي أنا أرضى وأسلم، وأقول بقلبي وبلساني: الخير فيما اختاره الله، وإلا فلماذا نصلي صلاة الإستخارة؟ مجرد تساؤل

كورس فلونت متاح الآن