كيف تربح من خلال البيع بالعمولة في الحياة الواقعية؟ تعلم كيف إن لم تستطيع الحصول على وظيفة أن تخترعها !!!

8.2k مشاهدة

احترمه إلى أبعد الحدود..

وسأظل كذلك…

إلى أبد الدهر…

وانت عزيزي القارئ

حري بك أن تحترمه مثلي

ولما لا وهو الذي استطاع بكل صبر وإصرار أن (يرخم) على رخامة الدنيا ويجعلها ترضخ لرخامته وتزعن, كيف لا نحترمه وهو الذي استطاع أن يصفع الفقر ويجلد القهر ويجندل العقبات التي كانت تلتف حول عنقه كأفعى رقطاء طلعها كرأس عزازيل.

قصص نجاح, البيع بالعمولة, الربح, قصة نجاح واقعية لشاب سوري

هو طبيب بيطري, جاء من بلاد الشام الى قطر صارخاً في البرية “أريد مصدر رزق أوسع لي ولأسرتي, اريد أن أعيل والدي القعيد, أريد أن أكون بيتاً, أريد ان أتزوج يرحمكم الله

صرخ كثيراً, وبحث أكثر, لكن الوظائف المتعلقة بمجاله لم تكن متوفرة بكثرة في قطر وذلك لأن قطر دولة نفطية عقارية تجارية والزراعة فيها محدودة ومن ثم كل ما يرتبط بها من مهن محدود أيضاً.

لغته الانجليزية لم تكن قوية, قدراته الكمبيوترية لم تكن بأحسن حالاً من قدرته في اللغة الانجليزية, فهو بالكاد يمكنه أن يكتب صفحة على ملف ورد في نصف ساعة على أحسن تقدير و قد يتطور به الحال و يتمكن من فتح إحدى برامج التشات ليحدث أصدقائه أما ما دون ذلك فالكمبيوتر بالنسبة له أشبه باللغة الهيروغليفية بالنسبة لك عزيزي القارئ.

كان لا يتقن أي خبرات عملية سوى ما يتعلق بالدواجن وأمراضها الفيروسية والطفيلية, لم يكن لديه مؤهلات في الحياة سوى حب الناس والتفاؤل والانفتاح على الأخر, لم يكن لديه سجايا شخصية سوى الذكاء والاخلاص ودماثة الخلق وكفى بها صفات لقوم يتفكرون.

سبحان الله …

أدركت حينما عاصرت قصة هذا الشخص أن الرزق لا يرتبط بتعلم لغات ولا بإجادة حاسوب, ولا بتنميق حديث ولا ببراعة تواصل, ولا بإتقان إتيكيت. كل هذه الأشياء مجرد اسباب, قد تكون أسباب هامة تفتح الأبواب لكن الرزق يظل أولاً وأخيراً بيد الله يعطيه لكل مخلوق بسبب وبلا سبب.

مرت به ظروف صعبة لا توصف, فقد تأخرت فرصة العمل, وتمنعت الوظائف عليه وتدللت كتدلل عجوز اختل عقلها فتصابت, مرت أشهر كثيرة وهو بلا عمل, لكن عليه أن يجد عمل بأي طريقة,  من الضروري أن يحصل على وظيفة, فهو قد تغرب من موطنه ليكون بيت ويتزوج ويساعد في إعالة  اسرة كبيرة.

أوشكت الاموال التي كان يحتفظ بها على التبخر, وبالرغم من ذلك لم يكن يصرح لأحد من معارفه بما يعانيه من عوز وفاقة, فقد كانت عزة النفس تمنعه من أن يظهر للمحيطين به بأنه أوشك على الإفلاس, تعود أن يظهر أمامهم ضاحكاً مستبشراً مهندم الثياب , لكن أثناء تظاهره بالاكتفاء الذاتي, كانت أيام قاسية تمر عليه, أيام طويلة مرت وهو لا يأكل سوى وجبة واحدة في اليوم كانت عبارة عن ” قطعة جبنة” مع رغيف من الخبز, حكي لي أنه وهو يسير في الشوارع باحثاً عن عمل, كانت رائحة الشواء التي تنبعث من المطاعم تثير شهيته لحد أنه كان يظن أنها كانت تخرج له لسانها غيظاً, فكان يكتفي حينئذ بان يتلمظ ويبلغ ريقه ثم يحمد الله ويسأله أن يدوم عليه نعمة “قطعة الجبن ورغيف الخبز” وكفى بنعمة الصحة من نعمة.

مر عام كامل وهو على هذه الحالة, وكما تعرف عزيزي القارئ أن الحاجة في الغربة غير الحاجة في الوطن, الحاجة في الغربة أصعب بكثير ولا يشعر بها إلا من تذوق الغربة وأسالوا الغرباء, الأدهى من كل ذلك انه كان لا يصرح بل على العكس كان يتظاهر بعكس مما هو فيه, لدرجة أنك كنت تظن أن هذا الشخص من الأثرياء بالوراثة وانه قدم الى الغربة من باب الرفاهية لا أكثر ولا أقل!!! حقاً صدق الرحمن الرحيم حينما قال”

{ يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا }

طوال هذه المدة لم يكن يكف عن البحث عن عمل مناسب, حتى أنه عمل لنفسه جرد بعدد الوظائف التي تقدم لها وعدد المقابلات الشخصية (الانترفيوهات) التي اجراها مع أصحاب العمل, فهو:

– قدم سيرته الذاتية 460 مرة لشركات مختلفة (من بينهما بعض الشركات التي راسلها أكثر من مرة لأنها لم ترد عليه)

– تم استدعائه لحضور 11 مقابلة شخصية, لم ينجح سوى في اثنين منها, لكنه في أخر الامر رفض العرض لأن الوظيفة لم تكن مناسبة والراتب لم يكن على ما يرام

– قابل شخصيات كثيرة اجرت معه الانترفيوهات منها الطيب والمحترم والمتعجرف والجاهل والكذاب واللص والسلطوي ومنهم من عفى على تفكيره الزمن.

بعد أن شعر أن لا فائدة, قرر أخيراً أن يعود قافلاً الى وطنه, وشرع بالفعل في تجهيز حقائب السفر, لكن بينما هو يعد العدة للرحيل لمعت في ذهنه فكرة, فقال لنفسه “لماذا لا أجرب هذه الفكرة كمحاولة أخيرة؟”

ذهب الى احدى الشركات الطبية الصغيرة الحجم والنشاط وطلب من السكرتيرة مقابلة المدير, لكن السكرتيرة رفضت متحججه بأن المدير مشغول اليوم للغاية ولا يستطيع مقابلة أحد, كانت في منتصف العمر, من النوع المتعجرف, لا يستطيع اي شخص من أن يتعرف على هويتها أو ملامح وجهها وذلك بفعل كميات المساحيق الضخمة التي تضعها على وجهها, أصر صديقي على مقابلة المدير وحدث شد وجذب بينهما كاد أن يتطور الى ما لا تحمد عقباه, لكن جاء صوت المدير من داخل غرفة مكتبه لتضع النقاط على الحروف:

خليه يدخل يا دنيا

بهذه العبارة وئدت معركة كانت على وشك الاندلاع بينه وبين السكرتيرة

حينما دلف من باب الحجرة حدجه المدير بنظرة توحي بحقارة من دخل عليه, كانت تلك النظرة تخرج من أسفل نظارة سميكة العدسات, تلك النظرة التي جربها البعض منا كثيراً مع العديد من مسؤولي التوظيف, ومع أن تلك النظرة ليست نظرة استعلاء أو تحقير كما يظن البعض بل هي مجرد مشكلة في الرؤيا يعرفها اطباء العيون الا ان تلك النظرة تكفي لان يشعر من يتعرض لها بالدونية والاضمحلال, القى صديقي السلام ولم يعبأ بتلك النظرة فرد المدير

” وعليكو” ثم أضاف

ما كل هذه الضوضاء التي افتعلتها بالخارج مع الانسة دنيا (يقصد السكرتيرة)؟

أجاب صديقي

عفواً يا سيدي اريد أن اقابلك في أمر هام

هام !!!

ما هو ؟

أريد الحصول على وظيفة؟

سكت المدير لبرهة ثم انفجر في الضحك بصوت عال وقال وجسده البدين يهتز من كثرة الضحك

هذا هو الامر الهام الذي تريد مقابلتي من اجله؟

ثم واصل الضحك لفترة وقال وهو يحاول أن يتمالك نفسه من كثرة الضحك

” مفيش وظائف خالية يا حضرت, ولو عثرت على وظيفة ياريت تشوف لي حاجة معاك”

ثم واصل الضحك من جديد وهو يضرب كف على كف ويحرك رأسه استنكاراً…

أجاب صديقي يا سيدي الفاضل أنا مؤهلاتي ….

هنا توقف المدير عن الضحك واعتدل في جلسته وقال بصوت أكثر حدة

” بقول لك يا حضرت مفيش وظائف, وظائف مفيش, وظائف ما في, نو وظائف بتفهم عربي ولا أشرح باللوندي”

قال صديقي بكل ثقة وهدوء

” يا سيدي أنا اريد وظيفة بلا راتب” ثم أضاف ” بل أنا الذي سيدفع للشركة راتباً”

استوقفت العبارة الاخيرة المدير فقال وهو فاغر الفاه

ماذا؟!!! ” بدون راتب”!! ” أنت الذي ستدفع للشركة راتباً”!!! كيف هذا يا أستاذ هل أنت ثمل أم أصابك مس من جان

قال له صديقي

” ممكن حضرتك أجلس لكي أشرح لك الموضوع بالتفصيل؟”

أجاب المدير بنبرة متصاعدة توحي بترحيب مبالغ فيه

” بالطبع.. تفضل.. تفضل يا بيك.. وصي على شاي للأستاذ يا دنياااا”

قال صديقي

” يا سيدي أنا لدي مهارات تفاوضية وعلاقات جيدة وأستطيع أن أروج بعض منتجاتكم التي تشعرون بصعوبة في ترويجها ولن آخذ مال نظير ذلك اللهم الا نسبة ربح عن كل صفقة تعقد من خلالي” وبهذا اكون قد حققت ارباح للشركة ولنفسي أيضاً.

فكر المدير مليا وهو يمد شفتيه الى الأمام ثم قال

” لكن كيف اضمنك.. عفواً يا أستاذ فأنا لا أعرفك”

أجاب صديقي مباشرة

” لا اريد منك أن تعطيني أي بضاعة فقط أن تزودني بما أريده من معلومات عن المنتجات التي تود الترويج لها”

قال المدير ” اشعر بصدقك وأقدر تحمسك للعمل, فأنت تذكرني بشبابي وأنا احب أن أساعد جيل الشباب, لذا فانا موافق على هذا العرض لكن سأمنحك شهر من الآن إن لم تحقق مبيعات جيدة فاعتبر أن هذا الاتفاق لاغي وتذكر لا يحق لك أن تطالبني بمليم واحد, اتقفنا؟”

أجاب صديق هو يمده يده للمدير ” اتفقنا على بركة الله”

قال له المدير بعد تناولك الشاي سأعطيك معلومات عن منتج لاحدى التوكيلات التي حصلنا عليها من شركة اجنبية وهو في الواقع ليس منتج واحد بل مجموعة منتجات طبية عبارة عن أجهزة تخسيس وأجهزة أخرى لقياس الضغط والسكر لكنها لا تحقق مبيعات ولا يقبل عليها أحد بكثرة”

بعد أن تناولا الشاي ذهبا الى المخزن واطلعه على نوعية المنتجات الخاصة بالشركة المذكورة, فتح صديقي العلب الخاصة بكل جهاز من الاجهزة والقى نظرة على ما بداخلها ثم اخرج ورقة من جيبه وراح يدون بها بعض المعلومات” وأخرج الموبيل وقام بالتقاط عدة صور لعينات البضاعة.

ذهب صديقي الى البيت وفتح الانترنت وبحث في جوجل عن اسم الشركة المذكورة وذهب الى الموقع الالكتروني الخاص بها وحمل منه مزيداً من المعلومات وبعد بحث وتدقيق استمر لوقت متأخر من الليل لاحظ صديقي ما يلي:

1- أن إرشادات التشغيل الخاصة بهذه الأجهزة غير مفصلة

2- أن كتالوجات التشغيل وإرشادات الاستخدام جميعها باللغة الإنجليزية

3- وبعض الامور الفنية الاخرى التي لا يسعنا الحديث عنها في هذا المقال

قام صديقي في اليوم التالي بأرسال كتالوجات التشغيل لواحد من اصدقائه المترجمين لترجمته له باللغة العربية وبعد ذلك أضاف للمعلومات المترجمة ما حصل عليه من معلومات اضافية من موقع الشركة ثم بعد ذلك ارسل الكتالوج المترجم باللغتين العربية والانجليزية الى أحد معارفة المصممين ليصمم له على الفوتوشوب كتالوج جذاب ومعبر وسهل, وفي خلال ثلاثة أيام كان كل شيء على ما يرام, اخذ الكتالوجات وذهب الى واحدة من كبريات الصيدليات في الدوحة, والحقيقة لم تكن صيدلية بالمعنى الدقيق بل كانت عبارة عن شركة طبية كبيرة تتكون من عدة عيادات خاصة و صيدليات منتشرة في انحاء قطر وكان التعاقد معها حلم لجميع الشركات الطبية كافة.

طلب صديقي مقابلة الموظف المختص والذي عرف أن أسمه “أحمد” واستطاع ان يحصل على موعد  لكن بكل سهولة هذه المرة حيث لم يكن لديه هذه المرة سكرتيرة من شاكلة الآنسة “دنيا” , وفي يوم الموعد المحدد ذهب الى هذا المسؤول وقبل أن يعرض عليه أي شيء عرفه بنفسه ثم بادره بهذه العبارة

” أعتقد اني رأيتك من قبل يا أستاذ أحمد لكن لا أدري أين؟”

نظر اليه الموظف المسؤول وقال له

” يخلق من الشبه اربعين”

قال صديقي

” يبدوا من لهجتك أنك مصري”

أجابه الرجل

حقاً

قال صديقي ومن اي المناطق في مصر

اجاب

” من المنصورة”

قال صديقي بنبرة عالية

المنصورة

إنها من أعرق محافظات مصر

نظر الرجل متعجباً وقال له

هل تعرف المنصورة يا عزيزي”

قال صديقي بالطبع ومن لا يعرف بلد علي مبارك وفاروق الباز والكاتب الكبير أنيس منصور و أحمد لطفي السيد و الدكتور محمد حسين هيكل والشيخ محمد متولي الشعراوي و الشيخ محمد حسان و الشيخ نصر الدين طوبار والشيخ سيد النقشبندي

قال المسؤول بدهشة ممزوجة بالانتشاء

“ياه هل تعرف كل هذه المعلومات يا أستاذ؟”

أجاب صديقي

واكثر من ذلك المنصورة ايضاً بلد ” أم كلثوم و رياض السنباطي و الفنان عادل إمام و الفنان يونس شلبي و الفنانة فاتن حمامة والفنان يحيى الفخراني و شاعر الجندول علي محمود طه

علق المسؤول قائلاً

“ومن على محمود طه هذا.. فأنا لا أعرفه؟”

أجاب صديقي

على محمود طه شاعر كبير من مواليد محافظة المنصورة بمصر وسمي بشاعر الجندول نسبة لقصيدة له تسمى “الجندول” وهي من أروع قصائده ولذلك لقب بها, ولقد لحنها وغناها المطرب الكبير محمد عبد الوهاب, ويقول في مطلعها:

أين من عينيّ هاتيك المجالي ****** يا عروس البحر يا حلم الخيــــال

أين عشاقك سمّار الليالــــــي ****** أين من واديك يا مهد الجمــــــال

موكب الغيد وعيد الكرنفـــــال ****** وسري الجندول في عرض القـنال

علق المسؤول معجباً

“أحييك على هذه الثقافة العالية يا عزيزي”

بالطبع عزيزي القارئ لن اكمل لك ما حدث بينهما بعد ذلك, فانت بالقطع ستتوقع بعد حسن هذا المنطق من صديقي أن يوافق هذا الموظف على كل طلباته وبالفعل قد كان, فقط كان من ثمار هذا اللقاء إبرام عقد بمبلغ كبير بين الشركتين.

قام صديقي بإتباع نفس الطريقة مع باقي الموظفين المسؤولين في باقي الشركات الطبية والصيدليات, كان قبلها يجمع معلومات عن الموظف المسؤول ومن ثم يدخل له من المدخل الذي يفضله وهذا ليس عيباً طالما أنه كان صادقاً.

مرت الايام وصديقي ينتقل من نجاح الى نجاح, حتى أن الشركة الام المصنعة لهذا المنتج لاحظت حدوث طفرة كبيرة في مبيعاتها في الخليج وخاصة في دولة قطر, فأرسلت مندوبها ليستطلع الأمر, فعرفوا من هو الشخص الذي يقف وراء كل هذا النجاح الباهر, فما كان من هذه الشركة الا أن عينت صديقي هذا مديراً لمبيعاتها في منطقة الخليج براتب لم يكن يحلم بربعه وبمميزات لا نسمع عنها الا في قصص الخيال.

حتى أني تعجبت مما حدث

وتعجب معي المدير صاحب النظارة السميكة العدسات

وتعجبت معنا سكرتيرته

الأنسة

دنيا

وأظنها ستظل على هذه الحالة من التعجب

إلى أبد الدهر

اقرأ أيضاً:

قصة نجاح فاروق رضوان .. الشاب المصري الذي أصبح مليونيراً من خلال عمله من الانترنت

قصة نجاح أماندا هوكينج

ما هو سر النجاح ؟ كيف تكون ناجحاً في حياتك؟ ما هي أهم صفة من صفات الناجحين؟ و ما هو المبدأ رقم 1000؟



أضف تعليق

16

تعليق
    1. اخترع وظيفتك – تدوين

      […] بحث وبحث عن وظيفة فلم يجد، ماذا فعل حتى حقق نجاحا باهرا دون إمكانيات كبيرة ؟ ابتكر وظيفة في شركة موجودة مسبقا… هو النموذج الواقعي المثابر الذي سرد قصته حسن محمد في مدونته. […]

    1. د محسن النادي

      ما اعجبني اكثر في الموضوع
      هو انتقاء اسلوب الدخول لعقل المدير اقصد مدير المبيعات
      فيجمع عنه المعلومات
      ومن ثم يدخل اليه من زاويه معينه يخترق فيها حاجز التعنت والخوف والرفض
      قصة نجاح رائعه فقد لا يكون صديقنا وصل الى درجه مليونير
      بل ثبت قدمه على اول السلم
      ومنه ينطلق للحياه الكريمه
      بالعمل الشاق والجاد
      ليت كل العاطلين من الخريجين يرون هذه القصه
      فطالب في فلسطين يوزع مواد التجميل و بعض المنتجات الاخرى
      من يومين اشترى سياره جديده
      سالته
      قال تعبت من المواصلات واريد ان الحق المحاضرات بواعيدها
      نبارك لكل انسان يشعل الشمعه بدل ان يلعن الفقر والعوز
      ودمتم سالمين

      1. صدقت يا دكتور قد لا يكون قد وصل الى درجه مليونير لكنه بالصبر والتحمل والإصرار استطاع ان يجد موطئ قدم في وسط الزحام
        على الجانب
        لم اسمع باي تطورات في مشروعك الذي نوهت عنه من قبل
        اريد ان انشر قصة نجاحك هنا قريبا
        تحياتي

    1. يوسف

      قصة رائعة, أسلوبك فيها مميز, ومحمس.
      والقصة مميزة بحق.
      شكرا لك. متابع كل ما تكتبه بصمت 🙂

    1. logy

      الموقع حقيقي تحفه لك مني اجمل تحيه

    1. rachid

      قصة رائعة فيها من الدروس والعبر الشيء الكثير والأميز هو أسلوبك في الكتابة الذي تسحرنا به
      شكرا لك ولا تبخل عنا بالمزيد

    1. هل يمكنك الربح من المدونات العربية؟ | فرصة باقية...نافذة للنجاح

      […] […]

    1. ياسمين

      قصة رائعة وطريقة سردها أروع 🙂
      لقد مررت بهذه الحالة وبالفعل طرأت لي هذه الفكرة وهي أني أتفق مع مواقع إلكترونية لبيع منتج معين وأسوق له في محل معروف ومشهور جدا وآخذ عمولة ولكني للأسف شككت في قدرتي على عمل ذلك حيث أني اعتقدت أني أحتاج إلى قدرة تسويقية رهيبة وفهم لعلم التسويق وطرق التعامل مع العميل ولكن هذه القصة أعطتني عبرة وأمل وثقة في الله ثم في نفسي أني استطيع القيام بهذا.

      جزاك الله كل الخير

    1. جهاد دويكات

      بصراحة وانا اقرأ في الموضوع لم اترك ولا حرف وعندما انسى كلمة اعيد السطر فمثل هذه الموااضيع انا محتاجها في حياتي العامة والخااصة

      بصرحة هذا الموضوع اعطاني دفعة امل جديدة ولن امل وسأسعى نحو الافضل في كل حين

      شكرا لك اخ حسن

    1. amoola

      رااااااااائع جداااا

    1. هل يمكن الربح من المدونات العربية؟

      […] […]

    1. هل يمكن الربح من المدونات

      […] […]

كورس فلونت متاح الآن