قصة نجاح فاروق رضوان .. الشاب المصري الذي أصبح مليونيراً من خلال عمله من الانترنت

35.2k مشاهدة

في البدء كانت الفكرة ،،،

والفكرة صارت حلماً ،،،

والحلم أصبح هدفاً ،،،

والهدف تجسد وصار قصة نجاح تمشي على الارض..

كانوا ثلاثة أصدقاء, لمعت في عقولهم فكرة العمل من الانترنت, تعاهدوا على الإخلاص واتفقوا على التعاون, لا بديل عن النجاح, لا مناص من انجاز الهدف. جلسوا سوياً, اتحدوا, تناقشوا, تبادلوا الأفكار, وبعد جلسات متكررة من العصف الذهني وجرد المهارات, انتهوا الى انشاء مدونة باللغة الانجليزية يقدمون فيها محتوى جيد ومفيد ومميز ويسطرون بها قصة نجاحهم.

وبدأ العمل, والحماس يملئ النفوس, فواحد يكتب, وثان يبحث, واخر يخطط, ومرت الأيام, وبعد الأيام مرت أسابيع, ثم بعد ذلك شهور طويلة من العمل الدؤوب, لكن كما يقال في الأمثال ” ما طار طير وارتفع… الا كما طار وقع”, بدأت جذوة الحماس تخمد في النفوس رويدا رويدا, ومشاعر الملل و الخوف والريبة باتت تطل برؤوسها التي تشبه رؤوس الشياطين, فها هي الأيام قد مرت سريعاً, ولا نتيجة تذكر, لا قصة نجاح تروى, لا قطرة أمل تنبئ بغيث الرحمة الوفير, لا مقابل يلمس نظير التعب والسهر والتكتيك والكر والفر, بل على العكس من ذلك, كانت العوامل المقاومة أكثر من العوامل الجاذبة, فالأهل يحثون أبنائهم أن يبحثوا عن وظيفة, وان لا يضيعوا أوقاتهم في اشياء خيالية ضرها أكثر من نفعها, وبعض الأصدقاء يتهكم والبعض الأخر يسخر من ثبات هؤلاء الثلاثة أمام أجهزة الكمبيوتر الصماء, فهل بمقدور هذه الحواسيب أن تخرج مالاً؟ هل بمقدور هذه الآلات أن تنبت قمحاً وشعيراً؟, هل بمقدورها أن تصنع أمجاد؟ هل بمقدورها أن تصنع ثورات؟!!! كل هذا ما هو الا محض افتراء.

انسحب الصديق الأول س, وتلاه سريعاً الصديق الثاني ص, وبقى الصديق الثالث فاروق رضوان” وحيداً في الميدان, بالطبع عزيزي القارئ لم يكن الصديق الأول أسمه ” س” ولا الثاني أسمه “ص” , بل أطلقت عليهم هذه الرموز لأني ورب طور سيناء لا أعرف لهم أسماء, وأعتقد أن كثيرين مثلي لا يعرفونها, ,أنت أيضاً لا يهمك معرفة هذه الاسماء, هم مجهولون, وسيظلون هكذا للأبد, فهذا هو عقاب التاريخ لمن يستسلم, هذا هو عقابه الأزلي لمن يفر من الميدان, عقابه هو أن يجعله إما نكرة تنسى أو سبة يستعاذ منها.

صمم “فاروق رضوان” على البقاء وحده, صمم على تحمل التعب وقلة النوم وحده, صمم على تحمل آلام الخوف على المستقبل وحده, قال لنفسه: أكون أو لا أكون, لا يهم من يسخر, لا يهم من يتهكم, لن يهمني الذين يمرون بي صباح مساء وهم يتغامزون, حينما أصل إلى خط النهاية وحينما أخط سطر النهاية في قصة نجاحي سينحني لي الجميع احترماً.

جلس فاروق رضوان مع نفسه وقام بعمل جرد موضوعي لكل نقاط القوة التي يتميز بها:

1- هو يجيد الانجليزية

2- متخصص دراسياً في علم النفس. ويحب هذا المجال

3- لديه ذكاء حاد

4- لديه القدرة على العمل لساعات طويلة

5- يتمتع بروح التحدي

6- لديه استعداد للتعلم واكتساب مهارات جديدة

7- يحب القراءة والاطلاع.

ولكي يكون موضوعياً مع نفسه, قام أيضاً بجرد نقاط الضعف والتي كانت كالتالي:

1- المنافسة في المواقع الانجليزية صعبة للغاية

2- ما ينوي كتابته في موقعه من مقالات في مجال تطوير الذات, والتغلب على بعض المشاكل النفسية, كتب الاف المرات بواسطة خبراء متخصصين أكثر احترافا منه, فمنهم أطباء نفسيين ومنهم من يحملون شهادات الماجستير والدكتوراه في هذا المجال.

3- نعم هو يجيد الانجليزية لكنها ليست لغته الأم بينما المنافسين لغتهم الام  هي الانجليزية فهم يعرفون أسرارها ويستطيعون استخدام كلماتها وصورها واستعارتها وسجعها وكناياتها بكل اريحية وثقة.

4- هو لا يملك ميزانية لتسويق موقعه بينما يقوم المنافسين بتخصيص مئات الألاف من الدولارات نظير ذلك

5- ليس لديه علم ببرمجة أو تصميم أو اشهار مواقع الويب

6- لا يوجد أحد من أصدقائه يرغب في التعاون معه

وبعد دراسة عوامل الجذب (نقاط القوة) وعوامل المقاومة (عناصر الضعف) أنتهى الى أن يطبق اربعة مبادئ:

1- مبدا الجمال: أدرك أن تصميم الموقع يجب أن يكون جميلاً, والجمال يكمن في البساطة, والبساطة تأتي في منزلة وسطى بين التواضع والبهرجة, أدرك أن موقعه سيقوم على المحتوى, لذا يجب أن يوضع المحتوى في قالب جميل, بحيث تسهل قراءته, وترتاح النفس له, ولا تمل العين من النظر اليه. وقد كان

2- مبدا الاستمرارية: صمم أن يحدث موقعه بصورة دائمة وذلك بنشر مقالا واحد على الأقل يومياً, صمم ان لا يمر يوماً دونما نشر مقالاً جيداً, قيماً, فريداً في محتواه.

3- مبدأ التنوع: قرر أن يحتوي موقعه على مئات المقالات المفيدة, التي تغطي مشكلات وقضايا متنوعة, مقالات شيقة, تستند الى علم ودراسة لا على تخمين أو أهواء شخصية.

4- مبدأ المصلحة: أدرك فاروق رضوان أن من يقوم بإنشاء موقع على الانترنت يهدف إما الى تحقيق شهرة, أو تحقيق مال, أو مشاركة الأخرين ما لديه من معارف وخواطر, فحدد هدفه من البداية, كان هدفه هو إنشاء موقع من أجل ربح المال كمرتبة أولى ثم بعد ذلك يأتي في الترتيب الشهرة و مشاركة العلوم. أدرك ايضا أن المال لا يأتي من تلقاء نفسه, بل يأتي بالعمل وتقديم كل ما هو قيم, أدفع تأخذ, كافح تنجح, قدم لي ما يستحق, أقدم لك مالي, معادلة منطقية ومعروفة لنا جميعاً. أليس كذلك؟

شرع فاروق رضوان بتنفيذ هذه المبادئ الأربع بحذافيرها, ومرت أيام أخرى طويلة من العمل الشاق المتواصل, وبعد مرور عام أخر من نشر مئات المقالات المكتوبة بحرفية ودقة, لم يتمكن فاروق من تحقيق أي عائد يذكر, اللهم إلا بضعة دولارات كل شهر أو شهرين, بالرغم من ذلك ظل محافظاً على ثباته وتفاؤله وإن كان الخوف والتوتر بدا يعظم قليلاً في نفسه.

حقاً لم يحقق فاروق أي ربح مادي ملموس طوال المدة الماضية, لكن بالرغم من ذلك اكتسب خبرة كبيره في مجاله, جعلته يتعلم مهارات لم يكن يعرفها, وأسرار لم يكن ليدركها إلا بالعمل الجاد المتواصل. هذه الخبرة وتلك المهارات جعلته يدرك أنه ارتكب أخطاء شنيعه كان يمارسها طوال الأشهر الماضية, تلك الأخطاء هي التي ساهمت في تأخر نجاحه المنشود, وضع فاروق رضوان يده على هذه الأخطاء والتي كانت كالتالي:

1- أنه كان ينشر مادة قيمة ومفيده في مدونته لكنها كتبت بلغة اكاديمية صعبة كان يقلد فيها منافسيه, فقرر فاروق أن يكون له أسلوبه المميز وأن لا يجعل مراقبته لمنافسيه عامل من عوامل الفشل, فعدل فاروق من هذه الطريقة وبدأ يكتب بلغة بسيطة مفهومة للجميع.

2- كان فاروق رضوان يكتب للناس فقط ونسى أنه يكتب في موقع إلكتروني وأن عليه أن يكتب للناس ولمحركات البحث أيضاً, فالكتابة في المدونات تختلف عن الكتابة في الصحف والمجلات, فبدأ فاروق يعدل من هذه الطريقة بعمل موازنه بين قرائه من البشر وقرائه من روبوتات البحث الصماء, فعلم نفسه كيفية إشهار المواقع, وكيفيه تحسين مقالاته لتلائم محركات البحث واكتشف اسرار عظيمة وقيمة في هذا المجال جعلته يحتل المرتبة الاولى في محركات البحث في الكثير من الكلمات الدليلية, هذه الاكتشافات والاسرار نشرها بالتفصيل في كتاب له باللغة الانجليزية. (سنتحدث عنه في أخر المقال)

3- أدرك فاروق أنه كان يرتكب خطأ اخر كبير, وهو أنه كان يكتب عما يعتقد أنه مفيد ومهم, لكنه أدرك أن المفيد والمهم من وجهة نظره ليس بالضرورة أن يكون مفيد ومهم من وجهة نظر الأخرين, فبدأ يبحث عما يريده الناس و يكتب عما يهم الناس وليس عما يهمه هو. وفي هذا السياق يقول:

أنا لم أغير مبادئي حينما غيرت مسار كثباتي ليلائم ما يبحث عنه الناس, بل أعدت صياغة ما أحب, وذلك لكي أكون مرناً بطريق تمكني من فهم وجهة نظر الأخرين التي قد تتفق أو تختلف مع وجهة نظري

وبالفعل بعد تدارك هذه الاخطاء وفي زمن وجيز لا يتعدى الستة أشهر لاحظ فاروق رضوان زيادة مفاجئة في عدد زوار مدونته, وبعد ما كانت المدونة تحقق 8 سنت في اليوم خلال عام 2006 أصبحت بحلول عام 2008 تحقق عدة ألاف من الدولارات شهرياً, ولم يكتمل عام ونصف حتى أصبح فاروق رضوان مليونيرا من مليونيرات الانترنت, ومازال النجاح مستمراً…

واكاد أجزم أن الذين كانوا يتهكمون عليه من قبل والذين كانوا يسخرون منه أدركوا الآن أن العمل الجاد سواء في الواقع أو من خلال الأنترنت له عائد مادي ملموس, أعتقد أن الذين خذلوه الآن قد أدركوا أن أجهزة الكمبيوتر الصماء في مقدورها أن تخرج خبزا وشعيراً وجاتوهاً ايضاً, وأنها قادرة أيضاً على المساهمة الفعالة في انجاح ثورات شعوب عظيمة كثورات شعوبنا الأبية.

عزيزي القارئ هل أنت متحمس الآن؟ هل تفكر جدياً في أن تصبح مثل فاروق رضوان؟

الحماس شيء جيد, وما كتبت عن قصة النجاح هذه الا لتحفيزك وتحميسك عزيزي القارئ, لكن هناك فرق كبير بين الحماس الغير عاقل الذي تنطفئ جذوته سريعاً وبين الحماس الموجه الذي يدوم حتى النهاية, أشعر أن من الواجب علي أن اكبح جماح حماسك الآن حتى لا تقدم على تطبيق ما ذكرناه في هذا المقال بلا وعي وبلا تخطيط معتمداً على العاطفة وحدها, مما قد يتسبب في ضياع وقتك ومجهودك سدا, ولكي أكمل ما كتبناه في هذا المقال علي أن أوضح لك كيفية تطبيق ما ذكرناه هنا بطريقة مدروسة وأكثر حكمة.

كيف تطبق قصة النجاح السابقة على نفسك؟

عزيزي القارئ, أنا لا أعرف بالضبط قدراتك ومهاراتك وظروفك المادية أو الاجتماعية لذا سأتناول اربعة احتمالات ستغطي ظروف قاعدة عريضة من الناس, كن موضوعياً مع نفسك واعرف أي احتمالية تشير اليك:

الاحتمال الأول: أن تكون شخص يجيد الإنجليزية تحدثاً وكتابة: هذا جيد إذا كنت من هؤلاء فهيا لا تتردد, قم بدراسة الموضوع جيداً وضع خطة عمل لنفسك, واختار موضوع تحبه, ثم قم بعد ذلك بإنشاء مدونتك الانجليزية, لكن يجب أن تدرك أن موضوع الربح من المدونات يستغرق وقت طويل وجهد كبير, فإن كنت من أصحاب النفس القصير فمن الأفضل أن لا تقدم على هذه الخطوة حتى لا تضيع وقتك ومجهودك. أذهب ألى موقع فاروق رضوان ( من هنا) وابحث في اسفل الصفحة عن كتاب له بعنوان (how I did it), أوصي بشدة أن تقرأ هذا الكتاب قبل أنشاء مدونتك, فهذا الكتاب يحتوي على أسرار و تجارب وخبرات قيمة ستوفر عليك ما ضيعة فاروق من وقت في بداية مشواره وما يمكن أن تضيعه أنت أيضاً.

[box type=”error”]ملحوظة جانبية: لا تنظر الى موقع فاروق رضوان في صورته الحالية .. فموقعه في البداية لم يكن بهذا التطور بل كان بسيطاً للغاية, أبدأ بسيطا وبعد أن تحقق عائد طور نفسك تدريجياً. طبق نظرية عربة السندويتشات أولاً, ثم المطعم الصغير ثم المطعم الكبير ثم الفندق الخمسة نجوم. [/box]

الاحتمال الثاني: أن تكون شخص لا يجيد الإنجليزية بالمرة لكن تملك مهارات حاسوبية أخرى: إذا كنت لا تجيد الانجليزية لكنك تجيد مهارات اخرى مثل برمجة المواقع أو التصميم أو التسويق, فلماذا لا تسعى إلى تكوين فريق عمل, وتبحث عن أشخاص يكملون ما لديك من قصور, أعلم أن حصولك على فريق عمل محترف أمر صعب, لكنه ليس مستحيل, بقليل من الجهد والبحث تستطيع أن تجد ضالتك, المهم أن تبدأ الآن ولا تستسلم ل ” سوف”, واعلم أنك إذا نجحت في تكوين فريق عمل جيد ستكون نسبة نجاحك أكثر وأسرع وأضمن من الذين يعملون بمفردهم مهما كانوا محترفين (عن تجربة)

الاحتمال الثالث: أن تكون شخص لا يجيد الإنجليزية ولا تملك أي مهارات حاسوبية لكن في الوقت نفسه لديك قدرة مالية: قد لا تجيد الانجليزية أو مهارات الكمبيوتر لكن إذا كان معك مبلغ من المال تريد استثماره فلماذا لا تبحث أنت أيضاً عن فريق عمل جيد؟! لكن عليك أن تكون ذو عقلية إدارية جيدة, وأنا تسعى الى ايجاد أشخاص تعرفهم جيداً, يفضل أن يكونوا من مدينتك أو الحي الذي تعيش فيه, لا تثق كثيرا في التعامل مع الناس من خلال الانترنت. (ولقد أعذر من أنزر)

الاحتمال الرابع: أن تكون شخص لا يجيد الانجليزية ولا تملك مهارات حاسوبية وليس لديك قدرة مالية: إذا كنت لا تنتمي لأي فئة مما ذكرناهم سابقاً, فلا تقلق لكل مشكلة حل بإذن الله, هناك خياران اختر منهما ما يلائم ظروفك:

1- الخيار الأول: أن تبدأ من الصفر وتتعلم الانجليزية: وهذا الاختيار يحتاج منك خطة عمل طويلة الامد قد تستغرق أربعة سنوات, وقد تمتد هذه الخطة لأكثر من ذلك وقد تقصر, الأمر يتوقف على قدراتك وجهدك وقوة تحصيلك, أظنك عزيزي القارئ تتمتم الآن في نفسك ” هذا الاختيار لا يصلح لأنه طويل وممل” سأجيبك بكل بساطة, من فضلك أنظر الى الجانب الإيجابي من هذا الخيار, أرجوك حاول التخلص من الصورة السلبية المرتبطة به, فأنا أعلم تمام العلم أن هذا الاختيار هو الأصعب, ويكلف كثيرا من الوقت والجهد, لكنه الافضل على الاطلاق لأنك على فرض أسوء الاحتمالات ستخرج بعد ممارسته رابح رابح, لأنك ستتعلم مهارة ولغة جديدة, وهذا بالطبع سيفيدك كثيرا في حياتك العملية. (ابدا معي كورس اللغة الانجليزية بالصوت والصورة الذي ننشره في هذه المدونة الآن)

2- الخيار الثاني: أن تطبق الفكرة المستنبطة من قصة نجاح فاروق رضوان على مجال أخر تحبه: ليس معنى أني ذكرت لك قصة نجاح شخص صنع صاروخاً ان تحاول أن تقلده وتصنع صاروخاً مثله, ففاروق لأنه يجيد اللغة ومتخصص في علم النفس فقط أنشئ مدونة الكترونية تتناسب مع قدراته, ليس معنى ذلك أنك يجب أن تنشئ مدونة انجليزية مثله لكي تصبح مليونيراً, لما لا تحاول تطبيق قصة نجاحه في مجال اخر تحبه, تدبر ملياً قصة النجاح الخاصة بفاروق واعرف كيف نجح وطبق الخطوات التي قام بها على مجال تحبه:

فاروق بدأ مشروعه بفكرة.. إذاً ابحث انت ايضاً عن فكرة

ثم بدا يخطط لتنفيذ الفكرة … إذاً خطط أنت أيضاً

ثم قام بمعرفة عوامل القوة وعوامل الضعف الكامنة أفعل أنت ايضاً

ثم بدأ يطبق خطته هيا لا تتردد أنت أيضاً

ثم تحمل الصعاب تحمل انت أكثر منه

ثم تعثر كثيرا وسقط توقع ذلك أيضاً

ثم تحمل وقاوم افعل انت ايضاً

ثم واصل واصل انت ايضاً

ثم نجح.. مبروك نجحت أنت ايضاً

يمكنك تطبيق الخطوات السابقة على شيء تحبه, ابحث عن فكرة, ثم خطط لتنفيذها, تعرف على نقاط القوة والضعف فيك, ثم أبدا بالتنفيذ ولا تستسلم للتسويف, تحمل الصعاب التي ستواجهك, ستخسر لكنك في المقابل ستتعلم, واصل, حتى تكتب …

.. قصة نجاحك أنت…

اقرأ أيضاً:

 بالفيديو، كيف تتقن اللهجة الأمريكية في 3 أشهر



أضف تعليق

64

تعليق
    1. عمر خرسه

      شكرا جزيلا على القصة وعلى أسلوبك الجميل في الطرح
      منذ فترة قصيرة بدأت بتحدِ لأتعلم الانجليزية من خلال هذه المدونة omartranslate.blogspot.com
      أحتاج طبعا لنصائحك
      شكرا لك

      1. اشكرك اخ عمر
        بالتوفيق في رحلتك لتعلم الانجليزية, لكن رجاء لا تعتمد على جوجل للترجمة في ترجمة النصوص, استخدمه كاقاموس فقط, تترجم كلمة كلمة, وليس جمل, هذا إذا اردت استخدامه في نشر مقالات مترجمة على مدونتك, لكن بالنسبة لتعلم الانجليزية فانا لا افضل القواميس الانجليزية العربي على الاطلاق, استخدم قاموس انجليزي انجليزي يحسن مستواك بطريقة سريعة
        ساتكلم لاحقا عن هذا الامر في تدوينة قادمة ان شاء الله…
        شكرا مرة اخرى

        1. عمر خرسه

          شكرا لك أخي حسن
          أحاول الاعتماد على ترجمة الكلمات وفي أحيان قليلة أترجم جملة على غوغل، هل هناك موقع تنصح به للترجمة إلى الانجليزية.
          شكرا لك على النصائح

          1. أخي عمر جوجل هو الافضل كترجمة آلية
            لكن الترجمة الالية غير جيدة بالمرة مهما كانت متطورة لانها غير موثوقة
            حاول ان تتعلم الترجمة بالممارسة ويوم بعد يوم سيتحسن مستواك لكن اعتمادك على هذه الاشياء لن يفيدك لا في الترجمة ولا في الرقي بمستواك
            وأسال الله لك ولنا التوفيق

    1. حسين عادل

      مرحبا أخي حسن ..

      موضوع ممتاز وأختيار جيد أحييك عليه وأهم شئ أعجبني بالقصة هو الأصرار والعزيمة وتعديل الأفكار للوصول إلي الهدف مع الأخ رضوان وفعلا نماذج مشرفه تستحق تسليط الضو عليها ..

      تحياتي إليك 🙂

    1. احمد

      اشكرك علي هذه المقاله و لكن رابط مدونه فاروق رضوان لا يعمل !! برجاء اصلاحه حتي نتمكن من زياره موقع هذا البطل 🙂

    1. عبدالله الهاشمي

      شكرا لك ،، بإذن الله سنرسل لك قصص نجاحنا

    1. اميرة

      رائع كتاباتك رائعة شكرا

    1. د محسن النادي

      قصه رائعه
      لاول مره اسمع برضوان
      سوف اطلب الكتاب
      ان شاء الله
      شكرا للاخ حسن على هذا الطرح المفيد جدا
      ودمتم سالمين

      1. اهلا يا دكتور
        اوحشتنا تعليقاتك المفيدة
        لن تندم على اقتنائك لهذا الكتاب, فمن وجهة نظري هو كتاب يجمع بين الاحترافية والبساطة وحسن العرض
        تحياتي لك

    1. هاني

      قصة نجاح رائعة ولكن ينقصها بعض التفاصيل التي اعتبرها هامة
      ماعمره حين بدأ
      كيف حقق الربح من سنتات شهريا الى الاف الدولارات شهريا
      الية تحقيق الربح في المدونات كيفية حدوثها
      امل الرد لمن هم امثالي من الكسالى المحتملين لتحيق ارباح

      1. اخ هاني
        ما تريده مني يا اخي يحتاج لكتاب وليس لمقالة
        قد تناولت قصة النجاح كفكرة مجردة وارجو ان تتفهم هذا, لكن اذا اردت مزيد من المعلومات فقد احلتك لموقع صاحب القصة نفسه, ففي موقعه ستعرف الاجابة عن كل استفساراتك

        تحياتي

    1. حازم الجاحد

      جزاك الله خيرا اخى
      اون كان من الافضل الفعل لا القول ولكن من لا يشكر الناس لم يشكر الله

    1. شكرا لك اخي حازم وبالتوفيق ان شاء الله

    1. أمل م.أ

      والله تدوينة اكثر من رائعة
      قرأتها بتروي واستمتعت وفرحت لهذا النجاح
      والله من زمان ما تذوقت طعم النجاح
      ولا اعرف من اين ابدأ
      ربي يفرجها قريبا
      ويغير هالحال باحسن منه ان شاء الله
      لك مني خالص الود والتقدير

      كن بخير دوما يا رب

    1. محمد نبيل

      أحييك أخى حسن .. على سردكك القصصى الشيق وعلى أسلوبك التحفيزى المتميز ..

      وجزاك الله خيراً على تعريفنا بقصة هذا الناجح.

    1. كيف صار فاروق رضوان مليونيرا ؟ – تدوين

      […] ديسمبر، 2011 يروي لنا حسن صاحب مدونة فرصة باقية، قصة نجاح الشاب فاروق رضوان من خلال عمله على الأنترنت. تطرق إلى […]

    1. باسم

      هي زيارة لمدونتك ووجدتها رائعة، هذا أول موضوع قرأته بها و استفدت منه كثيرا، فلا ب
      أن أقرأ الباقي إذن.. أعتقد أن طريقة كتابتك عن قصص النجاح تجعل من الرائع أن تفكر بالتخصص فيها..
      موفق أخي

    1. شكرا لك اخ باسم واهلا بك في المدونة

    1. مجدى

      شكرا لك أخ / حسن على هذه القصة التحفيزية المبهرة و أطيب الدعوات لك ولجميع أصدقاء المدونة الكرام بالإهتداء إلى أول طريق النجاح لتحقيق مثل هذه التجارب الحياتية المبهجة .

    1. شكرا مجدي على مرورك الكريم وعلى تعليقك الطيب
      اهلا بك في المدونة اخي العزيز

    1. abdelhamid

      رائع جداً قصة مثالية للشباب
      وإسلوب كتابة منظم ومشوقة
      أشكرك أستاذ حسن
      عسى أن نصبح مثله فى يوم من الأيام بإذن الله

    1. وليد محمد

      جزاك الله خيرا، والموضوع جميل ومحفز

    1. fatema alHagbani

      أحيانا تبحث عمن يساعدك ولاتجد أحد.
      الافكار موجوده لكن لابد من فريق عمل لكي تنهض بالفكره.
      شكر علي هذه التدوينه الرائعه.

    1. كيف تكون ناجحاً في حياتك؟ سر النجاح وصفات الناجحين | فرصة باقية...نافذة للنجاح

      […] قصة نجاح فاروق رضوان مليونير الانترنت […]

    1. محمد الزيني

      “فهذا هو عقاب التاريخ لمن يستسلم, هذا هو عقابه الأزلي لمن يفر من الميدان, عقابه هو أن يجعله إما نكرة تنسى أو سبة يستعاذ منها.”
      كلام رااااائع ، يكتب بماء الذهب.

    1. هدير

      كلام جميل جدااااا وقصة تحفة بس ممكن لطالبة عندها 18 سنة تنفيذه؟

      1. آنسة هدير
        لقد حقق فاروق رضوان المليون الاولى وهو في سن ال 19
        ولقد فتح طارق بن زياد الاندلس وهو في سن 17
        والقائمة تطول
        لا يهم السن طالما ان العقل راجح وانت من اصحاب العقول الذكية لأني شعرت بذلك من سؤالك … واحسبك على خير إن شاء الله
        تحياتي

    1. شريف

      أخي حسن
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      فهمته من هذه القصة هي طريقة الكسب عن طريق المدونة هل هي عن طريق كتابة المقالات وكيف يارت لو حضرتك تتكرم وتشرح كيفية الربح عن طريق المدونة
      سؤال اخير ما هو رأيك في جوجل ادسبس

      1. أخي شريف أدسنس لا يصلح الا مع المواقع الكبرى فقط
        لقد نجح فاروق رضوان من خلال بيعه لكتبه الخاصه داخل مدونته, كتب ذات جودة عالية واسلوب سلسل وبسيط, والمقالات التي يكتبها في المدونة هي التي تجلب زوار لموقعه ليشتروا كتبه
        تحياتي

    1. sweet flower

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      قصة جميلة كنت محناجة أقرأها في هذا التوقيت بالفعل بأسلوب منسق وواضح وفقك الله الي مايحبه ويرضاه

    1. محمود

      بارك الله فيك اخ (حسن) على المقالة اللى اكثر من رائعة وربنا يكتر من امثالك بس ياريت كنت جبت الموقع بتاعه علشان تزيد المعرفة والصراحة المدونة بتاعتك اكثر من رائعة اتعرفت عليها من مدونة النواوى وشدّت انتباهى من اول نظرة .
      بالنسبة للغة الانجليزية تعتبر متوسطة وبحاول انميها عن طريق سماع الافلام الاجنبية وترجمتها

    1. دنيا و عزيز

      قصة نجاح الطباخ زهير الوهراني
      كان المسكين زهير 21 سنة (وهران) ينتقل من مهنة إلى مهنة و من ولاية إلى ولاية باحثا عن فرصة عمره .و رغم مهرته في الطبخ و شهاداته إلا انه كان يتعرض دوما للحسد و الغيرة و أحيانا. كثيرة إلى السخرية.تمكن زهير من كسر الخجل والحاجز الذي يحول بين الجزائري ومهنة الطبخ عندما تمكن من الوصول إلى صحافة..نات عن طريق الأخت رانيا و هي عاملة في فندق السوفيتال بالجزائر العاصمة عندما قام زهير باداعة ملفه في إدارة الفندق منذ سنة دون أي رد .نصحته رانيا بالاتصال بالصحفي عبد الله لعل و عسى. المسكين يروي لنا تجربته في هذه المهنة فيقول
      ” منذ كان سني 11 سنة و أنا اعشق الطبخ و أحب كتب الطبخ و كل البرامج التي تقدم الطبخ و أرسلت طلبات كثيرة للمشاركة في المسابقات دون جدوى. امتهنت هذه المهنة التي اعتبرها أهم مهنة منذ 16 سنة عندما تركت مقاعد الدراسة ، وقد زادت خبرتي مع مرورالسنوات أصبحت ماهراً في إعداد العديد من أصناف الطبخ، كذلك أصبحت معروفاً في المنطقة التي أعيش فيها بأني أحد الطباخين المهرة، ومن خلال ممارستي للطبخ أصبحت مع الوقت أجيد إعداد الكثير من الأكلات الشعبية و الجديدة و المشهورة بلمسة وذوق جزائري..لكن في بلادنا اصحاب المواهب و المتميزين يتعرضون للحسد و الغيرة و السابوتاج و لانني وسيم و لدي خبرة و معروف كلما طرقت بابا اجد من يحاربني الى ان جمعني الله بالسيدة رانيا تعمل في مكتب الاستقبال في فندق السوفيتال لا اعرفها معرفة شخصية لكنها و بعد عام كامل من الزيارات لجميع الفنادق في الجزائر دون جدوى اعطتني رقم الصحفي عبد الله 0661531657 و الله راه مخبي في الكوفر ديالي و قالتلي هذا انسان طيب و بالاك ايعاونك بصح انوصيك ككون معاه صريح و دير واش يطلب منك و بيناتنا هو اللي عاوني في الخدمة ديالي .
      عبد الله ما شاء الله ما شاء الله ما شاء الله شجعني كنت أعمل بجانبه،بفضل الله و الأخ عبد الله دخلت جميع الفنادق الجزائرية الكبيرة و الصغيرة و تعلمت الكثير و عرفت شخصيات أسيوية و انجليزية و فرنسية و ايطالية لم يبخل الأستاذ عبد الله علي بنصائحه وإرشاداته، تمكنت- بفضل الله تعالى- من السفر الى دبي و تونس و بالمال الذي حصلت عليه من صحافة..نات تعلمت الانجليزية و الفرنسية. اليوم عبد الله استاذي و صديقي تغيرت حياتي اعمل في فندق ايبيس المشهور دون وساطة بل عندما زرت الفندق رفقة الاستاذ عبد الله و شاهد مدير الفندق امكانياتي و بمجرد سناع صحافة..نات قال لي بالحرف الواحد سي بو اشكون ايقول لا لا لصحافة..نات جامي راك مع الدولة الواقفة..راك مع الصح ..
      دنيا سلامي و عزيز//ابيس وهران

    1. monamohamed

      شكرا على هزا المقال الاكثر من رائع واللزي يبث الامل في نفس كل انسان تواجهه عثرات تمنعه من النجاح .

    1. abdrahmane anssri

      شكرا اخي على هده القصة لقد شوقتن اخي لاتعلم اللغة الانجليزية رغما عني

    1. abdrahmane anssri

      اخي اريد ان اتعلم كيف انشئ موقع وشكرا

    1. هيهات

      ليس لدي اي امكانيات يمكن استخدامها مما ذكرت سابقا سوى ان لدي طاقه كتابيه عاليه وتركيب الصور على الخواطر .. الربط ايضا بين الفن التشكيلي والكلمه ..
      كيف يمكن استخدام ذلك في التربح ؟

    1. sarah

      كيف استطيع الحصول على كتب فاروق رضوان ليس لدي بطاقه للحصول عليها وهل الكتب باللغه العربيه

    1. Hassan Awed

      شكرآ
      ياخي على المعلومات المفيدة وربي يوفقنا ويوفقك

    1. Rania Ramadan

      مقال اكثر من رائع حقيقي حفزتني عشان انجح
      شكرا لك

    1. حازم البدري ... خبير سيو و تعليم تسويق الكتروني

      ما أجمل كتاباتك وما أجمل أسلوبك … جزاك الله خيراً … ربنا يبارك يا رب لأخينا فاروق ويبارك لك يا أستاذ حسن ويا رب ارزقنا التوفيق جميعاً .. سعيد جداً بمتابعة مدونتك ..

    1. فخراوي

      السلام عليكم
      انا بالفعل انشأت مدونة عربية..ثم بعد فترة أحسست انها لن تجدي معي رغم انني اتحدث فيها بسهولة لكون لغتي هي الام..لكنني قررت ان اواجه صعوبة اللغة الانجليزية في مقابل اتساع فئة المتابعين وسرعة الانتشار.وأأمل ان يوفقني الله في ذلك..هل لك من نصائح في مسألة التدوين بالإنجليزية
      وهل تري أنه أفضل أم العربية..

    1. محمد عاشور

      اخي الغالي للاسف لم اعرف عن موقعك او كتبك الا منذ امس وسهرت طويلا جدا لمتابعت كتاباتك وكتبك
      وايضا بهذه القصة الرائعة واحب ان اقول لك
      يسعدنى ويشرفنى ان اكون احدث المتابعين لك انت انسان غاية بالاحترام وذه عقلية قليلا ما نجدها
      وصاحب اسلوب نادر فانت تروي وتعلم بنفس الوقت
      انا مطور جوملا منذ عام 2005 ولي العديد من الخبرات بمجال الانترنت بما لدي من تجارب عديدة ولكنى اكتشفت معك ان لاحدود للتعلم ويسعدنى ان اكون ليس فقط متابع لك ومن المتابعين والحميمين ولكن تلميذ اتعلم منك وفي ناهية الرد واسف للاطالة (( اشكرك بشدة علي ما تقدم ))

    1. ندى فيرو

      أخي الكريم أشكرك على موضوعك القيم وأسلوبك الرائع في سرد القصة والمعلومات القيمة ..تسمحلي بسؤال كيف كسب فاروق رضوان الملايين من موقعه عن طريق الإعلانات فقط أم هناك طرق أخرى

    1. إكرام

      كعادتك تكتب باسلوب شيق ولايخرج القارى الا وهو بحمل كم جميل من الطاقه الايجابية .. شاكرة لك عطاءك السخي

    1. شريف من الجزائر

      السلام عليكم
      القصة جميلة ومؤثرة، عدا شيء واحد لم يعجبني، وعذرا أخي
      ما لم يعجبني هو وصفك لزملاء فاروق ووصفهم بأنهم نالوا جزاءهم وعقابهم وأنهم نكرة، كأنهم مجرمون
      هم أحرار يعملون ما شاءوا، ولديهم قدرات محدودة تنتهي إلى حد
      فلماذا الإجهاز عليهم بمثل تلك الهجمات
      تقبل مروري فأنا من متابعيك والمعجبين بما تقدمه

كورس فلونت متاح الآن