الطريقة الثالثة… لربح مزيداً من المال مزيداً من التقدير

4.6k مشاهدة

من أفضل الكتب التي قرأتها مؤخراً كتاب لخالد الخميسي صادر عن دار الشروق بعنوان ” تاكسي… حواديت المشاوير”, يحتوي الكتاب على مجموعة من الحوارات التي أجرها الكاتب مع عدد لا بأس به من سائقي التاكسي, الكتاب ممتع وشيق ولا يمكنك عزيزي القارئ أن تضعه من يديك إلا بعد أن تلتهمه التهاماً, بجانب البهجة التي غمرتني أثناء قراءتي هذا الكتاب تعلمت أيضاً أن بعض من سائقي التاكسي يعتمدون طريقتين أساسيتين لإجبار الراكب على دفع مبلغ إضافي من المال زيادة عن التعريفة المحددة:

تاكسي

الطريقة الأولى (الابتزاز العاطفي)

حينما يدخل الراكب التاكسي يلاحظ أن السائق في حالة نفسية حرجة, فهو أشعث أغبر, وجه عبوس قمطرير, يذكرك بوجه بائع الآلهة في فيلم فجر الإسلام, وعندما يساله الراكب من باب الإنسانية عن سبب ضيقه, ينفجر في وجه بالشكوى من ظروفه المادية الصعبة المتمثلة في أقساط السيارة المتراكمة, والمخالفات المرورية الملفقة, وزوجته المريضة وما تستهلكه من أدوية, وأولاده وطعامهم وكسوتهم ومصاريف دروسهم الخصوصية, وبعد كل هذه الشكاوي يجد الزبون نفسه في نهاية المشوار مضطراً من باب الحياء أن يدفع كل ما يطلب منه من أموال بدون فصال أو جدال حتى وإن كان على يقين بأن هذا السائق من الكاذبين.

الطريقة الثانية ( التحايل)

هناك نوعان من التحايل:

1 التحايل الرقيق: وهو نوع من التحايل يدرك الضحية فيه أن واقع تحت عملية تحايل مؤكدة إلا أنه يستسلم لها ويزعن وهو من الصاغرين, فمثلاً حينما يقوم السائق بإتحاف الراكب بسيمفونية من المديح المبالغ فيه, وفي كل جملة دائماً ما يعقد مقارنة بين حضرته ومظهره الذي يدل على أنه “أبن ناس” وبين الآخرين البخلاء الذي لا يقدرون المتاعب التي يعاني منها السائقين, بعد ذلك يجد الزبون نفسه مضطراً لأن يدفع المبلغ الذي طلب منه بلا فصال حتى وإن كان مبالغ فيه وذلك إما امتناناً من ثناء السائق ومديحه له, أو خوفاً من أن يصنفه السائق بأنه لا سمح الله من الآخرين البخلاء.

2- التحايل الضمني: ويتم بطرق كثيرة ;كالتلاعب بقراءة العداد مثلاً, إلا أن معظم السائقين لا يفضلون هذا النوع من التحايل لأنهم يعتقدون أن هذا السلوك حرام شرعاً بإجماع العلماء.

الطريقة الثالثة (إتقان العمل)

يحضرني في هذا السياق طريقة مغايرة لما ذكرناه آنفاً, هذه الطريقة سنتعرف عليها من خلال قصة يسردها علينا رجل أعمال أمريكي يشاركه فيها البطولة سائق تاكسي.

يقول رجل الأعمال:

” تعلمت درس في خدمة العملاء يستحق ملايين الدولات في وقت لا يتجاوز النصف ساعة, هذا الدرس علمني إياه سائق تاكسي محترف من ولاية دلس, وأنا أخطو أولى خطواتي في عالم الأعمال كنت ذاهباً لمقابلة أول عميل لي بإحدى الفنادق, تعطلت سياراتي في منتصف الطريق المؤدي إلى الفندق, فنعيت حالي وخرجت من السيارة وأنا اركلها بقدمي غاضباً, وقفت على قارعة الطريق في انتظار منقذ يقلني إلى الفندق في أسرع وقت, فليس جيداً أن أظهر أمام أول عملائي بأنني غير ملتزم بالمواعيد.

بعد دقائق معدودات توقف لي تاكسي, فتحت الباب بسرعة ثم دلفت داخله وأنا أخبر السائق عن وجهتي بنبرة متصاعدة توحي بأنني على عجلة من أمري, وبعد ان هدأت نفسي قليلاً نظرت حولي داخل التاكسي فلفت انتباهي نظافة السيارة وأناقتها , الكراسي مبطنة بالجلد, رائحة معطر الجو تعبق كل الأرجاء, سائق التاكسي في قمة الشياكة والنظافة وكأنه موظف في السلك الدبلوماسي, وأهم من الشياكة والنظافة, الابتسامة العريضة التي كانت تزين وجه.

بعد قليل قال لي “سيدي أمامك في الحافظة الأمامية جرائد اليوم, ويوجد ايضاً بحافظة الباب الأيمن ألبوم به معلومات عن شرائط الموسيقى الموجودة في السيارة اختر منها ما تشاء, فبينها الكلاسيكي وبينها الحديث, شكرته وأنا أردد في سري, إما أن يكون سائق التاكسي هذا ثمل أو به جنة, أثناء توقفنا في أحد الإشارات اشار إلى إحدى المباني المجاورة وقال لي ” سيدي هذه أكبر مكتبة في المدينة بجانب احتوائها على العديد من الكتب القيمة والنادرة إلا أن بها سوق كبير للأجهزة الإلكترونية بأسعار مميزة وفيها أيضاً تحف وأنتيكات وأعمال يدوية رائعة, وفي الطابق الثاني يوجد مطعم صيني فخم يقدم افضل “سوشي” يمكن أن تتذوقه, شكرته على المعلومات القيمة وأنا فاغر الفاه.

بعد أن فتحت الإشارة سرنا في شارع جانبي ومنه إلى شارع أخر كبير ومتسع, فاستأنف السائق كلامه قائلاً ” هل تعلم يا سيدي أن هذا الشارع شهد أكبر مظاهرة عمالية في الثلاثينيات من القرن الماضي, وبه أيضاً معرض عتيق للفنون التشكيلية, ذهلت من ثقافة هذا السائق وقلت له, يبدو أنك تحب عملك كثيراً يا عزيزي لذا أنا فخور بك, شكرني ثم أردف قائلاً ” في بداية حياتي لم أكن أحب هذه المهنة, وكوني لا أملك أي مؤهلات سوى إتقاني القيادة لذا أقنعت نفسي بضرورة تقبل هذه المهنة وحبها, فرحت أبذل كل ما في وسعي من جهد لكي أكون سائق تاكسي محترف, فوضعت نفسي مكان الزبون, وقلت لنفسي ما الذي يريده الزبون أثناء ركوبه التاكسي؟, فالزبون يمل من الزحام وإشارات المرور وثرثرة السائقين الفارغة, لذا كان علي أن أوفر بالتاكسي ما يشغله عن هذا الملل, وعلى أن أثقف نفسي وأتعرف على معالم المدينة وتاريخها, ولا أخفي عليك أني بفضل اجتهادي في عملي حققت ثروة لا بأس بها, تجعلني أترك التاكسي وأنشئ أي مشروع أخر, إلا أني قررت أن لا أعمل بمهنة غير التي أحبها وأتقنها, شكرت السائق على سعة اطلاعه وتفانيه في عمله, وأخرجت من حافظة نقودي مائة دولار زيادة عن التعريفة المحددة وأعطيتها له وأنا راض وسعيد, وقلت له أن المائة دولار هذه نظير تفانيك في عملك أما الدرس الذي تعلمته منك يا سيدي السائق لا يقدر بثمن, لذا أن مدين لك بخدمة تطلبها مني في أي وقت, قلت له هذه العبارة وأن أعطيه بطاقة العمل الخاصة بي, وبعد أن ودعته ظللت وأنا في طريقي إلى باب الفندق أردد في سري: حمداً لله لأن سيارتي تعطلت اليوم!!!!!

من القصة السباقة نعلم أن هناك طريقة ثالثة غير طريقتي الاستعطاف والتحايل تحقق المزيد من المال, هذه الطريقة هي إتقان العمل والإخلاص فيه, فإذا طبقنا هذه الطريقة على كل الأعمال التي نقوم بها, فساعتها سيحبنا الناس ويحترمونا وسيدفعون لنا نظير هذا الإخلاص أكثر مما كنا نتوقع وهم راضون, الأمر لا يقتصر فقط على سائقي التاكسي, بل يشمل كل المهن, فالطالب الذي يبذل قصارى جهده في دراسته لن يكون بحاجة لأن يتحايل على والده للحصول على زيادة في المصروف, والمحامي الذي يعمل من أجل صالح الناس لن يكون بحاجة إلى التحايل عليهم أو استعطافهم لربح الكثير, والصحفي لن يكون بحاجة إلى فبركة الأخبار والتدليس وإطلاق الإشاعات, والطبيب لن يكون بحاجة إلى عمل تعاقدات شخصية مع صيدليات ليرهق مرضاه مادياً بقائمة طويلة من الأدوية هم ليسوا بحاجة إليها من أجل كسب المال الحرام, الإتقان في العمل والخوف على مصالح الناس تجعل المحامي والطبيب والصحفي والمدرس وغيرهم يربحون مال كثير ويربحون أيضاً صيتاً نابع من احترام الناس لهم.

وأنت عزيزي القارئ

أي من الطرق الثلاث السابقة تعرضت لها في حياتك؟ وكم مرة؟ ومن من؟ أحكي لنا عن بتجربتك.



أضف تعليق

9

تعليقات
    1. حازم الجاحد

      اشكرك اخى فهى حقا قصه ممتعه واتمنى المزيد من تلك القصص التى نهايتها حكمه او درسا مفيد وادعوا الله ان يرزقنا الاتقان فى كل ما نفعله

    1. a m faisal

      سأحكي لكم عن طريقة تعرضت لها من الطرق السابقة وهي الطريقة الثالثة (التفاني في العمل)

    1. a m faisal

      اتأسف لم اكمل مابدأته ودلك لضيق الوقت فقد أقترب فجرالعيد .. ,فقد استمتعت بقراءة المدونة دون ان انتبه للوقت…. وبالمناسبة كل عام وانتم بخير وعيد أضحى مبارك اعادة الله علينا وعليكم بالخير والبركات, والان سوف احكي لكم مواقف تعرضت لهاوهي من ضمن التفاني بالعمل ومن داخل سيارت الأجرة في بلد ليس من بلادنا العربية (للأسف) ,تجد الناس هناك واقفين بأنتظام في مواقف مخصصة منتظرين دورهم في الركوب منهم من يقرأ ومنهم من يجلس او يتكى بمتكئات وضعت خلفهم ودلك لراحتهم عند الانتظار ولأن االجميع يحترم من سبق فالكل هنا ينتظر بكل أدب… جاء دورنا نزل السائق بعد مارئى اغراضا معنا ,حيانا مبتسماوأمسك بأغراضنا ووضعها في الصندوق الخلفي وبعد ما ركبنا سألنا اين وجهتنا اخبرناه عنها.. اردفى سائلا اي الطرق نفضل ..صمتنا قليلا بدأ هو يشرح لنابعد ما أدرك اننا اغراب عن البلد قائلا الطريق الفلاني سريع وتصل في زمن مبكر لكن يأخد ضريبة ,اما الآخر لايأخد منك ضريبة الطريق ولكن يأخد منك زمنا أكثر ,فأدا كنتم في عجلة من أمركم فخدو الأول … بصراحة لا اتدكر اي الطرق اخدنا … المهم انطلقنا بدأنا بأخد انفاسنا حيث المقعد مريح والتكيف رائع ولأن البلد درجة الرطوبة عالية وقد أخدنا وقت طويل ونحن نتجول لدا وجدنا الراحة هنا… بدأت انظر لما حولي وجدت سيارةالأجرة جدا مرتبة ومجود بها روائح عطرية نفادة توضع عادا في الزوايا التي تكون برايحة الفواكة او الزهور,,, وامامي درج به مجلات وجرايد يوميةصغيرة يكتب بها الاعلانات والاخبار السريعة للأسواق , وفوقها من خلف المقعد الأمامي يوجد اعلان صغير يحثك على الأنتباة لأغراضك الشخصية وعدم نسيانهاوهي مسؤليتك الأولى وليس بالكتابة فقط بل ايضا بالصورة (المحمول,المحفظة,المفاتيح) ايضا هناك اعلان بالصورة وليس بالكتابة يوحي بمنع الأكل والشرب هنا لمنع انتشار روائح الأكل ,,و السائق ينظر الينا بنظرات خاطفة من حين لاخر وكانه يتفحص الملامح ويخمن من اين هم..؟ حيث الملامح بالطبع بعيدة عن هدا البلد .. ونحن ننظر لما بالداخل وايضا الى الطريق والمارة والمباني ثم ننظر ونتكم في ما بيننا بكلمات قصيرة وخافتة.. انظر إلى الكتب التي بجانبة انظرلآخر كتاب من الأعلى وضع به اشارة عبارة عن ورقة اعلانيه لعله كان يقرء فيه قبل ركوبنا هنا وبينما كان في الانتظار حيث كانت سيارات الأجرة أيضا تأخد طابورامنتظما قبل أن تصل لموقف انتظار التكسي.. وايضا انظر إلى الأوراق الصغيرة وبجانبها قلم هوالآخر صغير موضوعه أمامه على الرف كي يسهل عليه التدوين ان هو أراد دلك ..سماعات الهاتف الخليوي موضوعة على أدنيه والهاتف مثبت على الرف أمامه بحيث يسهل علية معرفة المتصل ومن ثم يرد بضغطة واحدة دون الجوء إلى الأمساك بالهاتف ومن ثما يضعه على أدنه متفاديا بدلك الانشغال عن القيادة, سألنا من اين انتم(ويرآرفرم)واجبناه بسؤال خمن انت اولان ؟اخد يتمتم ثم قال مدل ايست .. اجبنا بنعم ثم اردف من اي بلد بالضبط وأعدنا عليه نفس السؤال الأول خمن…؟ اخدا يخمن حتى وصل الى الأجابة ,آه فعلا البلد الفلاني..آه فعلا حدسك صحيح ثم قال بتعجب وأنبهار انتم من بلد فري فري رتش .. ونحن نقول لا لا.. نقلل مما هو يبالغ فيه.. فقال انظرو وأخد يشير بلمسة واحدة على جهاز امامه (هدا الجهاز في الواقع عبارةعن نفكيشن دليل الأتجاهات الأكتروني بحيث تضع العنوان وهو يرشدك اليه)ظهرت خريطة ثم اخد يشرح هده خريطة البلد وها نحن الان وهده اهم المعالم وهده المدن والاماكن السياحية وهده ايضا……..وهي كلها الكترونية وحديثة الصنع وانظر أعلى الخريطة هده المنطقه يتم فيها التصنيع يوجد بها مصانع عدة واخد يعدد …وفي هدة المنطقة نحن ننتظر (الأويل) منكم ليتم صنع كل دلك… وتقولون بأنكم لستم بدول غنية انتم تحتلون المركز الفلاني في تصدير…… كيف كيف لا وأرضكم اغنى أرض في العالم.,,, اجبنا نحن لاننفي ..ولكن ليس بهدا التصور .. المهم أخد يتحدث عن بلادنا ومستواها عالميا وعن بلدة وماتنعم به من حضارة وتقدم وقانون يحميها ومن ضرائب تدفع لردع كل مخالفة تخل بالأمن وراحت السكان والسياح والشكل العام وحتى النظافة هناك ضريبةلمن يرمي اي شي على الأرض حتى وان صغر حجمة,في بلادنا لايوجد رجال شرطة منتشرة ولكن يوجد كامرات مراقبة في كل مكان في حين قمت بشي مخالف تجدهم في الحال وقد تجمهرو حولك…. بعد حين وصلنا إلى وجهتنا المقصودة ,سألنا ان أردنا ندفع نقدا او بأستخدام بطاقات الدفع واشار إلى جهة النافدة.. وادا بأسفل النافدة معلن عن جميع البطاقات التي يمكن الدفع بها ,فضلنا الدفع نقدا ,,طبعا حرص على أرجاع ماتبقى من النقود مع فاتورة بالمبلغ وهويشكرنا ,, هب بالنزول لأحضار حوائجنا من الصندوق الخلفي فأشرنا إليه لاحاجة لدلك نحن سنقوم بدلك.. حيانا تحية وداع حارة وسعد بلقائنا وتمنى لنا بيوم سعيد(هاف انايس دي) طبعا بادلناه دلك. انتهى . عزيزي القارء هل عرفت اي بلد من البلدان هده..؟ خمن أولا ,, اريد ان انقل لك صورة التفاني في العمل هو المطلب الأهم وفي المقام الأول صدقني ان قلت انه لا يطمع بزيادةالمال منك ولكن هو بالتأكيد يحرص على حقة كاملا ولا يتنازل عنه, فقط يريد حقه , أعطي كل حقا حقه, حتى انه لايبخس حقك ويقدر ايضا وقت ,,ادكر دات مرة كنا متأخرين في يوما من الأيام بعد العاشرة مساء والاسواق والمحلات الرسمية تغلق على الساعة التاسعة والنصف تقريبا ومن الصعب في هد الوقت ان تجد سيارات الأجرة مازات تنتظر لأن الأسواق اغلقت فهناك خدمة الاتصال وتحد الموقع ويأتيك بعد خمس دقائق بلضبط طبعا تحجز بأسمك ورقم هاتفك ويزيد عن التسعيرة بحوالي 2أو 3 دولار المهم وصل التأكسي سأل اولان عن الأسم والهاتف لتأكد حتى لايأخد احدا بالخطأ… اتجهنا الى وجهتنا بعد ما أخد العنوان من مكالمتنا … عندما اقتربنا كان يسأل عندما اقترب من طريق معين هل هو الأقرب ام لا فلم نجبه فتجه نحو ثم أدرك انه أخطى ثم قال لابأس واشار الى العداد فقال المفروض الان انزلكم لكن هي غلطتي انا اتجهت خطأ فزادت المسافة لكن لن تدفعو أكثر من دلك مشيرا الى عداد التاكسي عندما وصلنا خصم مازاد وهويعتدر عما حدث…..انتهى. (والله هدا ما حصل لي شخصيا ) عندما كنت هناك لم أكن سائحا بل مكثت هناك مدة من الزمن ليست بالقصيرة استطيع ان أحكم على مايجري ,ليس في سيارات الأجرة فقط بل في كل شي تفاني وأحترام وتقديم العمل بأرقى صورة وايضا يشكرونك ,, انا ندمت كثير على اني لم اقم بكتابة مدكراتي ليس لمجرد الكتابة اولسرد مواقفي لا بل لأنقل معاني انعدمت وغير موجودة في بلادنا العربية ,,, القصة الأولى فيها معاني منها ان خليجنا غني جدا بثروات صنعت هناك حضارات واشغلت مصانع عملاقة و انظمة عظيمة تحت ناس عرفو معنى العمل وكيفيتةوالتفاني فيه بل واهتمو براحت العامل والزائر وضمنو له حق دلك , ونحن مادا نحن فاعلون… اتأسف جدا على الأيطاله وربما الاسهاب اتمنى ايكون هناك صدى طيب لمادكرت .. واحب ان أخبرك أخي القارئ ان البلد هي (( سنقافورا )) واسأل ان اردت دلك فهم متفانون في كل شي وبأتقان ,, وهناك ايضا روادع لمن استهان بالأمانة التي نحن أولى بحملها .. ارجو المعدرة على أسلوبي…… تحياتي … المدونة هنا شيقة جدا وسأعود ان شالله.

    1. لا أدري ماذا أقول لك رغم أن مقالك طويل على التعليق إلا أنه يستحق أن ينشر في جريدة وليس في مدونة لما به من عبر ودروس. أشكرك على التفاعل البناء وعلى الفوائد التي قدمتها لنا
      بالفعل هم هناك يطبقون تعاليم الإسلام الاخلاقية.. أما نحن فكثير منا يطبق العبادات فقط متناسياً أن الأخلاق والضمير والحق والفضيلة تتساوى مع العبادة
      متى يأتي اليوم الذي أتغير فيه إلى الأفضل؟
      متى يأتي اليوم الذي نرى فيه أن كل ما حولي تغير للأفضل؟
      أظنه قريب إن شاء الله….
      شكرا على تعليقك المفيد والشيق ولا تحرمنا من مثل هذه المشاركات البنائة
      تحياتي

    1. نور

      موضوع رائع وقيم ..
      بكل صدق شكرا

    1. شمس

      مقال شيق جداً ، شكرا لك اصبحت من اشد المتابعين لمدونتك

كورس فلونت متاح الآن