كيف تكتب مقال أو تدوينه جيدة…الجزء الرابع

3391
مشاهدة

لا شك أننا نختلف مع الغرب في أمور كثيرة, اختلاف قد يصل إلى درجة البغض أحياناً , من أهم أسباب هذا الاختلاف السياسات الغير عادلة التي تنتهجها تلك الدول تجاه قضايانا العربية وخاصة القضية الفلسطينية, ورغم هذا الاختلاف ترى أن أشد الناس بغضاً لأمريكا وأوروبا يتباهى أمام زملائه بأنه يقتني السيارة الألمانية الفاخرة, أو القميص الإيطالي الصنع, ويفتخر بأنه حصل على شهادته العلمية من أشهر جامعات أمريكا….كثيراً من شبابنا يقومون باعتصامات و مظاهرات في الجامعات وفي الشوارع تجاه السياسات الأمريكية المنحازة لإسرائيل, يتظاهرون ضد أمريكا وملابسهم تحمل شعارات نيكي, وليي وليفيس وتيمبرلاند وكلها ماركات ملابس أمريكية, وبعد أن تنفض المظاهرة أو ينتهي الاعتصام قد يذهب البعض منهم لتناول قطعة أيس كريم من باسكن روبنز أو لتناول كوب من القهوة في ستار بوكس وإن كان جائعاً ربما يذهب لتناول وجبة سريعة في كنتاكي أو برجر كينج أو ماكدونلدز مع العلم أن هذه المطاعم هي مطاعم أمريكا التي كانوا يتظاهرون ضدها منذ قليل!هناك من يعتبر ما ذكرناه سالفاً تناقضاً أو ازدواجية في التفكير, فكيف لشخص أن يختلف مع السياسة الأمريكية أو الأوربية وفي الوقت نفسه يقبل على بضائعهم وما تصنعه أيديهم؟, وفي هذا الأمر أنظم الشعراء شعراً وخطب الخطباء خطباً متهمين شباب الأمة بالسلبية, يعتبر بعض النقاد  أن إقبال الشباب على السلعة الغربية سلبية لكن لو تدبر هؤلاء قليلاً لوجدوا أن الأمر ليس فيه ازدواجية أو تناقضاً لأن سر تقبلنا للمنتجات الغربية له أسباب وجيهة, سر تقبلنا للمنتجات الغربية قد يكون مرجعه ليس لسلبية فينا بل لإيجابية في هذه المنتجات وفي من صنعها.

كما هو معروف, العلاقات بين الشعوب تقوم على مبدأين اساسيين, المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل, فلا يوجد شعب يحب شعباً آخر حباً عذرياً, ليست هناك رومانسية بين الدول, هناك شعب يهاب شعب وأمة تحتاج إلى أمة, أما الحب والشوق والهيام فهي من صفات العشاق لكنها ليست من صفات الشعوب أو الجيوش والمجالس النيابية, فالقوانين لا تكتب على هيئة أبيات شعرية و الدساتير لا ترسم على أغلفتها قلوب تخترقها سهام كيوبيد. افتخارنا بمنتجات القوم مع اختلافنا معهم ليس تناقضاً أو سلبية لأن هذا الافتخار مبعثه ليس الحب بل مبعثه الاحترام والمهابة وثقتنا فيما تقدمه أيديهم.

وكما نختلف نحن مع الغرب, أيضاً الغرب يختلف معنا في أمور كثيرة, اختلاف يغلب عليه طابع العنصرية وقد يصل لدرجة تشويه كل ما هو جميل عندنا ونحن نبذل قصارى الجهد لتحسين هذه الصورة المشوهة . ومن أجل تحسين هذه الصورة قمنا بجهود جبارة في أنتاج الأغاني وأفلام العري حتى نبين لهم مدى الانفتاح الذي وصلنا إليه, فها نحن مثلهم نلبس المختزل والمختصر والمتقلص, ها نحن قد دشنا قنوات فضائية يصعب حصرها أغلبها متخصص في ” إنعاش مزاج الأمة”, الآن أصبح لنا دعاة سوبر يتحدثون بلغات أجنبية ويتبعون أسلوب ” تحنين قلوب” لكي يرضى العجم عنا.

ورغم كل هذا فصورتنا مازلت كما هي, فمازلنا في نظرهم إرهاب وبدو وعالة على العالم, وذلك لأننا نسينا ان الغرب لن يتعاطف معنا يوماً من الأيام, نسينا أن الاختلاف مع الأخر سيظل قائماً ليوم القيمة لأن هذا الاختلاف هو سنة الحياة, لم نجرب بعد طريقة الغرب التي دائماً ما يستخدمها معنا, طريقة أن أفرض عليك احترامي رغم اختلافك معي, ستتحسن صورتنا لدى الغرب حينما يهابنا, ولن يهابنا إلا بعد أن يحترمنا ولن يحترمنا إلا بعد أن يكون لنا دور في الحياة, ولن يكون لنا دور في الحياة إلا بعد أن نتمسك بقيمنا وأن يكون لنا مشاريع قومية كبرى تستند إلى أفكار من نتاج عقولنا الحرة ومن صنع سواعدنا الفتية, لن يحترمنا الغرب بسبب ما نشيده من غرانيق على أو ناطحات سحاب ولن يهابنا بسبب خيرات وهبها الله لنا مثل البترول, لن يحترمنا الغرب بسبب الإنجازات التي ورثناها من الأجداد, فالعالم اليوم يحترم الصين ويعمل لها ألف حساب ليس بسبب سورها العظيم أو جبالها الشاهقة أو عدد سكانها الذي جاوز خمس سكان الأرض, العالم اليوم ينحني أمام الصين بسبب صناعتها واقتصادها وجيشها الرهيب.

Tank, هناك فرصة باقية
نفضل السلعة الغربية لأننا نؤمن أن الصانع الغربي يصنع الشيء بدقة وبجودة عالية, نؤمن أن التاجر الغربي يخاف على سمعته أكثر من أولاده وأمواله, فالسمعة لدى التجار الغربي هي رأس ماله الأول والأخير, نعلم أن البون شاسع بين الصانع العربي والصانع الغربي, فالعربي صاحب السلعة هدفه الوحيد هو المال الموجود في محفظة الزبون, ام هدف صاحب السلعة الغربي هو الزبون الموجود في محفظته مال, والبون بين الاثنين شاسع, فالأول لا يهمه سوى البيع الكثير في وقت قصير اما الرجل الغربي فيهمه هو بناء سمعته التجارية وكسب ثقة العميل الذي سيشتري البضاعة وقطع غياراها وبعد أن تسهلك سيشتري من نفس المكان ومن نفس المصنع, يرغب التاجر الغربي في أن يثق فيه العميل ليشتري منه وليشتري منه أصدقائه و أولاده وأحفاده.

الخوف على هذه السمعه هي التي دفعت شركة مثل ماكدونلدز لأن تدفع تعويضاً بلغ عدة ملايين من الدولارات لإحدى زبائنها لمجرد ان كوباً من القهوة الساخنة قد انسكب عليها, ورغم أن السيدة لم يصيبها ضرراً بدنياً جسيماً إلا أن قيمة التعويض دفع بسبب إهمال العامل في ضبط درجة حرارة القهوة من جهة ومن جهة أخرى تعويضاً عن الأضرار النفسية التي تعرضت الزبونة لها, قد تبدو هذه القصة عجيبة بالنسبة لنا وقد تدعو إلى السخرية والتندر, لكن بالنسبة لهؤلاء القوم فلا عجب فمشاعر الإنسان وكرامته من الأمور التي لا تقبل المزاح لذلك مشاريعهم تستمر لمئات الأعوام أما مشاريعنا فمدة صلاحيتها وجيزة وعمرها الافتراضي قصير.

وأنت كمدون أو كاتب…هل ستنتهج النموذج الغربي أم النموذج العربي؟ هل تهتم بمصداقيتك أمام القراء؟ هل ستفرض هيبتك حتى على من يخالفك الرأي؟

على المدون أو الكاتب أن يكون مثل مصانع أمريكا وأوربا, عليه أن يجعل من مدونته ماركة تجارية يعرفها الجميع وأسم يثق فيه القاص والدان, العدو قبل الصديق, عليه أن يفرض احترامه وهيبته على الجميع حتى على منتقديه, هذا الأحترام سيتحقق عندما لا يكتب المدون خبر أو معلومة  إلا بعد أن يتأكد تمام التأكد من مصداقيتها وصحتها وأن حدث وكتب شيء خطأ عليه أن يقدم الاعتذار لقرائه ويعوضهم بأي طريقة عن الأضرار التي ألحقها بهم إذا لزم الأمر.

أول خطوات الموضوعية والجودة التي ستقدمها لقرائك هي البحث الجيد, والبحث الجيد لا بد أن يحتوي على قدر كبير من الدقة , فأثناء قيامك بالبحث عن معلومات خاصة بمقالك أو قصتك أو قصيدتك, عليك أن تسجل كل المعلومات التي تقابلك, تكتبها كما هي دون تحريف أو اختصار أو تجميل, أكتب المعلومة سواء أكانت قول مأثور أو نظرية أو رأي أو خبر وأكتب تاريخها وتاريخ الحصول عليها والموقع الذي حصلت عليها منه.

أثناء تدوينك للمعلومات لا تثق تمام الثقة فيما تقرئه, فليس كل ما هو مكتوب في الإنترنت من معلومات صحيح, فهناك معلومات كتبت بقصد الدعاية وهناك معلومات كتبت بنية تمرير فكر معين وهناك معلومات نقلت نقلاً بدون توثيق.

جملة القول أن البحث الإلكتروني يحتاج إلى نظرة مدققة, وحول استخدام الإنترنت كوسيلة من وسائل البحث العلمي قد أنقسم الخبراء إلى معسكرين, الأول يرى أن البحث من خلال الإنترنت لا يسلم من التحريف والمغالطات لذا يجب تجنبه, وهناك معسكر آخر يرى أن استخدام الانترنت كوسيلة من وسائل البحث العلمي عملية مجدية ومفيدة لأنها توفر الجهد والوقت والمال, هذا الجدل دفع شخص يدعى ستيفن ميلر وهو محرر فني بجريدة النيويورك تايمز بوضع استراتيجية لتحليل البيانات المرجعية المتاحة على الإنترنت, وضع ميلر هذه النظرية عام 1997 فيما بعد عرفت هذه الاستراتيجية ” بدليل ميلر” ويعتمد عليها اليوم معظم الباحثين والصحفيين والكتاب المحترفين ممن يستخدمون الإنترنت في أمور البحث العلمي, وتتلخص هذه الاستراتيجية في الأتي:

المعيار الأول: المسئولية
حينما نريد التأكد من موثوقية معلومة ما فأول شيء لابد أن نعرفه هو من هو الشخص الذي كتب المعلومة؟ ومن خوله الحق في كتابة هذه المعلومة؟ وعلى أي أساس كتب هذه المعلومة؟ وإليك بعض القواعد التي يمكنك الاعتماد عليها للإجابة عن هذه الأسئلة:
في المجال الذي تبحث فيه, هل الشخص الذي كتب المعلومة شخصية مشهورة في هذا المجال؟
إذا كان كاتب المعلومة شخصية غير معروفة:
– فهل تم ذكر أسمه وسيرته بإيجابية من قبل أحد الشخصيات المشهورة والخبيرة في مجال بحثك؟
– هل يتضح من أسلوبه أنه ينتمي إلى تيار فكري معين؟
–  هل سيرته الذاتية متوفرة على الإنترنت؟ وهل توضح تخصصاته ومؤهلاته العلمية وخبراته العملية ووسائل الاتصال به للتأكد من المعلومة أو للاستفسار عن مزيد من المعلومات؟
– أن لم يتوفر لك أي شيء مما سبق فهل الموقع الذي تظهر فيه المعلومة به على الأقل وسائل الاتصال بكاتب المعلومة, تليفون أو موبيل أو موقع أو أيميل؟

المعيار الثاني: جهة النشر
هل المعلومة التي تود الحصول عليها كتبت بحيادية أو كتبت لمحاباة أو لنقد اتجاه أو شخصية ما؟
ولكي تعرف ذلك إليك بعض المعايير التي يمكن الاعتماد عليها في هذا الشأن:
– إذا كانت المعلومة كتبت بواسطة منظمة ما وفي موقع المنظمة ذاته فعليك أن تدرك أن هذه المعلومة قدمت بطريقة إيجابية للغاية وتحتاج إلى تحليل لمعرفة مدى دقتها.
– إذا كانت المعلومة التي تبحث عنها حول منتج ما وهذه المعلومة منشورة في موقع المصنع صاحب هذا المنتج فأعلم ان ما تقرأ هو دعاية وإعلان.
– إذا كانت تبحث عن معلومة سياسية لجماعة ما وهذا المعلومة كتبت في موقع لجماعة سياسية أخرى فأعلم أنك تقرأ معلومة تعبر عن وجهة نظر المعارضة؟
– هل المعلومة التي تحصل عليها موجودة في موقع لجماعة ما أو لحزب له أجندة سياسية وفكر معين يريد تمريره؟
– هل المعلومة تتفق مع موضوع الموقع الذي تظهر فيه, فمثلاً أن كنت تبحث عن معلومة طبية فهل ستثق بهذه المعلومة إذا برهن على صحتها موقع متخصص بالأمور السياسية؟

المعيار الثالث: الدقة
– هل المعلومات المقدمة في الموقع مبرهن عليها بمصادر وأدلة أم هي مجرد شعارات لا دليل عليها؟ فعلى سبيل المثال: حينما يقول صاحب الموضوع أن “مصر تحتل المركز الأول عربياً في عدد المدونين” فهذا معلومة لا تستند إلى مصادر أو أدلة بل تعتبر شعار أو كلمات جوفاء تعتمد على الظن وكما تعلم فإن بعض الظن إثم, لكن حينما يقول صاحب الموضوع ” مصر تحتل المركز الأول عربياً في عدد المدونين طبقاً لإحصائية …….. التي قام بها………….. في عام ……………. ونشرت في موقع …………………… , فهذا بالطبع معلومة جيدة مبرهن عليها وتصلح للاستناد عليها في مجال البحث البحث لأنها تستند على إحصائية, لاحظ أني قلت جيدة ولم أقول ممتازة لأنها ستكون ممتازة إذا تم التأكد من مدى دقة الإحصائية المذكورة أعلاه, فقد تكون هذه الإحصائية قد اجريت من قبل جماعة غير معروفة ولغرض غير معروف وبطريقة غير دقيقة في هذه الحالة ستكون الإحصائية دليل على فساد المعلومة وليس صحتها.
– إذا كانت المعلومات الموجودة في الصفحة عبارة عن احصائيات أو رسوم بيانية, فهل هذه المعلومات مصنفة بطريقة صحيحة؟ من الجهة التي قامت بالإحصاء؟ ولحساب من؟ وما هي الميزانية التي رصدت لهذا الإحصاء؟ وفي أي عام أجرى؟
– هل هناك ثمة أخطاء يمكنك اكتشافها في المعلومات الواردة في الموقع؟

المعيار الرابع: الموضوعية
– هل المعلومات الواردة في الموقع مقدمه للجمهور بالمجان أم بمقابل؟
هل المعلومات الموجودة خالية من الدعاية والإعلان؟
– اذا كان هناك اعلانات في الصفحة الموجود فيها المعلومة, فهل هذه الإعلانات غير متداخلة مع محتوى الصفحة؟
– هل توجد أي شبهة تحيز لطائفة أو لجماعة أو لحزب أو لتيار فكري معين؟

المعيار الخامس: الاستمرارية والتحديث
– متى تم انشاء الموقع الذي يحتوي على المعلومة؟
– متى تم تحديث الموقع الذي يحتوي على المعلومة؟
– إذا كانت المعلومة تظهر في جريدة أو مجلة الكترونية فهل تاريخ الأصدار ورقم العدد موجودين؟
– هل الروابط في الصفحة التي تظهر فيها المعلومة محدثة؟

المعيار السادس: التغطية
– هل هناك أدلة تشير إلى أن الصفحة التي تظهر بها المعلومة مكتملة أم مازالت تحت الإنشاء؟
– إذا كان الموقع لجريدة لها إصدار إلكتروني وآخر مطبوع, فهل المعلومة الموجودة في الموقع الإلكتروني كاملة أم أنها ناقصة والجزء المتبقي منها يظهر في الجزء المطبوع؟
– هل توجد أي أدلة على السهو؟
– هل المعلومة التي تظهر في الموقع مغطاة بشكل كامل؟
عزيزي القارئ, المعايير المذكورة أعلاه تمكنك من البحث الدقيق لكتابة موضوع احترافي وجيد, ليس شرطاً أن تتوافر كل هذه العناصر في المعلومة التي تحصل عليها فحتى في البحث الأكاديمي في المكتبات أو الأبحاث أو الدراسات لا يصل إلى درجة الكمال, المقصود بالمعايير السابقة هو أن تجعل القراء يشعرون بأنك تحريت الدقة فيما تكتب قدر الإمكان, وأعلم أن صحة معلوماتك تتوقف على نسبة توفر أو غياب هذه المعايير, فقد تكون المعلومات التي حصلت عليها دقيقة بنسبة 50% وقد تكون بنسبة 60% وقد تكون بنسبة 90% … الخ, والكل مقبول لكن كلما ارتفعت نسبة الدقة في معلوماتك كلما ذادت ثقة القارئ في قلمك.
وأخيراً إليك الرابط التالي:

http://www.networksolutions.com/cgi-bin/whois/whois

فهذا الرابط لموقع يزودك بمعلومات وافية عن أي موقع ويب تريده, مثل صاحب الموقع, تاريخ إنشائه, نشاطه.. الخ. فقط تكتب دومين الموقع وتضغط على مربع ” بحث” ستظهر لك المعلومات المطلوبة. 

أدعوا الله أن يكون هذا العمل خالص لوجه الكريم, آمين. 

تحياتي
حسن محمد
هناك فرصة باقية
الدوحة-قطر 

المصادر:
Kapoun, Jim. “Teaching undergrads WEB evaluation: A guide for library instruction.” C&RL News (July/August 1998): 522-523.
Five criteria for evaluating web Pages ( Cornell University Library)
Johns Hospkins University (evaluating Information found on the Internet, © 1996 Elizabeth E. Kirk)
– رضا محمد النجار.مصادر المعلومات المرجعية المتاحة على الإنترنت : دراسة تقييمية/إشراف حسني عبد الرحمن الشيمي, أمنية مصطفى صادق. أطروحة دكتوراه .كلية الآداب . جامعة المنوفية. قسم المكتبات , 2005.ص23 .




شاركها
حسن محمد
 

مترجم فوري، عمل لدى العديد من كبرى الشركات والمنظمات العالمية من أهمها شركة تيتان الأمريكية، بي سي آي اليابانية وشركة قطر للبترول القطرية، شرع في التدوين في عام 2008 كهواية ومع مرور الوقت اكتسب خبرة في مجال التسويق بالمحتوى والكتابة التسويقية copywriting ومن ثم تحولت الهواية إلى مهنة مستقلة تهدف إلى تقديم الجودة والاحترافية في مجال التسويق الالكتروني وبخاصة في مجالي التسويق بالمحتوى والكتابة التسويقية، يعمل معه الآن فريق عمل محترف من المترجمين والمسوقين الإلكترونيين.

من فضلك انتظر قليلاً ريثما يتم تحميل التعليقات 6 تعليق