المقابلة الشخصية أسئلتها وأجوبتها النموذجية ج 2 | الفصل السابع

5133
مشاهدة
السيناريو الأول
في هذا القسم من المقابلة الشخصية يسلط القائم بالمقابلة الضوء على عينيك ويسألك عن الأجر الذي تتوقعه من هذه الوظيفة هكذا قبل أن تعرض ما لديك من خبرات ومؤهلات ومهارات وقبل أن تعرف ما هي ظروف الوظيفة ومتطلباتها:
السؤال الأول:
ما الراتب الذي تتوقعه إذا ما تم اختيارك لهذه الوظيفة؟
الإجابة:
هكذا في بداية المقابلة وقبل التعرف على تفاصيل الوظيفة سيكون من الصعب تحديد رقم مناسب. أعتقد من الأفضل أن تذكر لي معلومات عن الشركة ونشاطها ومهام الوظيفة موضوع المقابلة والميزانية المحددة من قبلكم لهذه الوظيفة. فأنت بالطبع تعلم أن العنوان الوظيفي لهذه المهنة في العديد من الشركات لا يشترط أن يكون نفس الشيء فمثلاً المهام التي يقوم بها (السكرتير) في شركة متوسطة غير المهام التي يقوم بها إذا ما عمل في شركة كبيرة وهكذا. كما أن الفرص المستقبلية لتطور الشركة تحمل بالنسبة لي أهمية كبيرة لذلك فتحديد مهام الوظيفة والتعرف على نشاط الشركة من العوامل المهمة التي عليها أستطيع تحديد راتبي.
إن لم يقتنع القائم بالمقابلة وأصر علي معرفة الإجابة ولم يمنحك الفرصة لتبيع له بضاعتك فعليك أن لا تجادله وأن لا تصر علي موقفك فتغضبه ما عليك في هذه الحالة سوى تحديد سقف معين لراتبك يتناسب مع خبراتك ومؤهلاتك ونسبة الرواتب التي يتقاضاها معارفك أو أصدقائك في الوظائف المشابهة وفي الشركات المشابهة, فإن كان راتبك الذي حددته يفوق توقعات القائم بالمقابلة فعليك أن تتفاوض أكرر (تتفاوض) لم أقل لك (تتراجع) التراجع ساعتها سيكون محرج لك وسيظهرك بصورة غير لائقة عليك أن تذكره بالبدلات وإمكانية العمل لساعات إضافية وما هي العلاوات المتوقعة سنوياً. ولتسهيل الأمر إليك هذا الحوار
القائم بالمقابلة: ماذا تتوقع من أجر في هذه الوظيفة؟
أنت: 1500 جنيه
القائم بالمقابلة: ياه هذا يفوق ميزانيتي لهذه الوظيفة؟
أنت: هل يمكنني معرفة الميزانية المحددة لهذه الوظيفة؟
القائم بالمقابلة: 800 جنيه
أنت: هذا الرقم لا يتناسب تماماً مع مؤهلاتي وخبراتي.
القائم بالمقابلة: آسف جداً هذا الراتب المقرر لهذه الوظيفة.
أنت: أليست هناك إمكانية لرفع نسبة الراتب.
القائم بالمقابلة: سأحاول لكني لا أعدك
أنت: ما النسبة التي يمكنك إضافتها لهذا الرقم؟
القائم بالمقابلة: يمكنني أن أضيف 100 جنيه أخرى ليصبح الراتب (900)
أنت: أوافق لكن أحب أن أعرف هل هناك علاوات سنوية وهل ظروف الوظيفة تسمح بالعمل لساعات إضافية (overtime) وكيف تحسب نسبة هذه الساعات.
يبدوا لك مما سبق أنك تراجعت -لا عليك- فهذا ليس تراجع هذه مرونة منك لتبقى في الميدان. فأنت مازلت محافظ على برستيجك وإن كنت تراجعت عن راتبك الذي كنت تتوقعه فلا تنسى أن القائم بالمقابلة تراجع أيضاً عن نسبة الراتب التي كان يرصدها سلفاً يعني بالمفهوم البلدي (خالصين).
السؤال الثاني:
كم كنت تتقاضى من راتب في وظيفتك السابقة؟
الإجابة: أعلم أن هذه المعلومة مهمة بالنسبة لك, ويسعدني أن أخبرك بها لكن –إذا سمحت- دعني أولاً أحدثك عن المسئوليات التي كنت أقوم بها في عمل الأول بعد ذلك اسمح لي بمعرفة ما سأكلف به من مهام ومسئوليات في هذه الوظيفة لنرى إذا كان كلا الوظيفتين متطابقتين من حيث الطبيعة أم لا. من ناحيتي طبيعة الوظيفة لها أولوية تسبق طبيعة أجرها فمن الأفضل أن لا نضيق الخناق على أنفسنا من بداية المقابلة الأمر الذي قد يؤدي بنا إلى مفترق الطرق مبكراً بسبب التفاوض حول الراتب.
(إذا شعرت أن القائم بالمقابلة يصر على ضرورة ذكر رقم معين فيمكنك أن تجيب كما يلي)
الخيار الأول:
كنت أتقاضى في عمل الأول ………………. جنيه هي كل ما أتقاضاه يشمل ذلك العمل الإضافي, والبدلات المختلفة وأعتقد أن هذا الراتب يبرهن عن أدائي في العمل وعما كنت أقوم به من إنجازات.
الخيار الثاني:
راتبي الكلي الذي كنت أتقاضاه من وظيفتي الأولى هو …………. جنيه. وكما يبدو من الرقم أن راتبي قليل لا يتناسب مع من هم في نفس وظيفتي في الشركات الأخرى وهذا الأمر لا يعود إلى عدم كفاءتي أو قلة خبرتي فلا يوجد صاحب عمل يحتفظ بموظف عنده وهو يعلم أنه ليس كفؤ لكن قلة الراتب تعود إلى أن الشركة التي كنت أعمل بها مبتدئة وميزانيتها محدودة علاوة على ذلك كنت أتقاضى مكافئات في مناسبات مختلفة بخلاف العلاوات السنوية.
الخيار الثالث:
راتبي الأساسي في وظيفتي السابقة كان ………… جنيه وبعد حساب العلاوات والبدلات وساعات العمل الإضافي كان يصل إلى …………..جنيه بجانب التأمين الصحي والمكافئات الدورية التي من الصعب حساب نسبتهما.
السيناريو الثاني
بالطبع هذا السيناريو عكس السيناريو الأول لأنه يأتي بعد ما يكون القائم بالمقابلة قد تعرف على مؤهلاتك وخبراتك لكن إسمح لي أيها القاري العزيز بتقسيم هذا السيناريو إلى قسمين. الأول: إذا فهمت من خلال سير المقابلة أن الأمور تجري في صالحك وأن القائم بالمقابلة أعجب بمؤهلاتك ومهارتك وأعتبرك الشخص المناسب لهذه الوظيفة (ستشعر بذلك حتى وإن لم يصرح) لكنه في الوقت نفسه لا يريد أن يظهر لك ما يخفيه في يده. أما القسم الثاني فيكون إذا ما قام القائم بالمقابلة بتحديد رقم من نفسه أثناء المقابلة أو من خلال التليفون أو الإيميل.

(يتبع)

قائمة بجميع فصول كتاب أسئلة الانترفيو وإجاباتها النموذجية (اضغط على رابط الفصل الذي تود الاطلاع عليه)

الفصل الأول – المقابلة الشخصية 1

اقرأ أيضاً:   أسئلة المقابلة الشخصية وأجوبتها النموذجية - الفصل العاشر-

الفصل الثاني – المقابلة الشخصية 2

الفصل الثالث المقابلة الشخصية 3

الفصل الرابع – المقابلة الشخصية 4

الفصل الخامس – المقابلة الشخصية 5

الفصل السادس المقابلة الشخصية 6

تابع الفصل السادس

الفصل السابع ج1 المقابلة الشخصية 7

تابع الفصل السابع ج2

تابع الفصل السابع ج3

الفصل الثامن – المقابلة الشخصية9

الفصل التاسع – الانترفيو 9

الفصل العاشر – الانترفيو 10

الخطاب التعريفي

 



شاركها
حسن محمد
 

مترجم فوري، عمل لدى العديد من كبرى الشركات والمنظمات العالمية من أهمها شركة تيتان الأمريكية، بي سي آي اليابانية وشركة قطر للبترول القطرية، شرع في التدوين في عام 2008 كهواية ومع مرور الوقت اكتسب خبرة في مجال التسويق بالمحتوى والكتابة التسويقية copywriting ومن ثم تحولت الهواية إلى مهنة مستقلة تهدف إلى تقديم الجودة والاحترافية في مجال التسويق الالكتروني وبخاصة في مجالي التسويق بالمحتوى والكتابة التسويقية، يعمل معه الآن فريق عمل محترف من المترجمين والمسوقين الإلكترونيين.

من فضلك انتظر قليلاً ريثما يتم تحميل التعليقات 1 تعليق